fbpx
تقارير

#تقرير خاص : حضرموت .. إنقطاع الكهرباء أقدم الفوازير الرمضانية

(حضرموت21) خاص  – محمد سليمان

“نعدكم بصيف بارد” عِبارةٌ تُرتّل كل عام على مسامع المواطنين في حضرموت من قبل المسؤلين بالوادي والساحل ، إلا أن تلك البشارات تتلاشى مع اقتراب فصل الصيف وتبدأ تراتيل المبررات والاجتماعات الشكلية للظهور بمظهر الباحث عن الحل .

ومع قربِ شهر رمضان المبارك تتوالى على المواطنين مشاهد دعائية عن فوازير إنقطاع الكهرباء الرمضانية ليجتمع للمواطنين أجر الصيام وأجر الصبر على حر الصيف الحارق.

[وادي حضرموت إنجازات في مجال الكهرباء ولكن ]

إحقاقاً للحق السلطة المحلية بوادي حضرموت خَطت خطوات كبيرة في مجال الكهرباء ، أ همها التوصل لإتفاقات لتشغيل توربينات شركة الجزيرة للكهرباء بكادر محلي، وكذا إنشاء المحطة الغازية بتمويل من شركة بترو مسيلة والتي تنتج 75ميقا من الكهرباء ليصل انتاج الكهرباء الغازية إلى 95 ميقا بالإضافة إلى شركة الأهرام التي استجلبها محافظ المحافظة السابق اللواء أحمد بن بريك ومحطة قريو القديمة كل هذا الإنتاج أوجد استقرار للتيار خلال الفترات الماضية الا أن هذا الاستقرار يبدأ بالتلاشئ مع قرب فصل الصيف ، وتبدأ معه السلطة بالوادي بسوق الأعذار والمبررات وإجتماعات النقاش من أجل عمل مشروع خطوط النقل التي تَعدُ به منذ ثلاثة أعوام دون أي نتائج تُذكر ، وبهذا قال مصدر بشركة بترو مسيلة لحضرموت21″ أن خطوط النقل الحالية تتحمل نقل حوالي 71 ميقا من الكهرباء ، فيما ان الطاقة التي يمكن انتاجها تبلغ حوالي 95ميقا ، مؤكدا في سياق حديثه أن هناك أيضا صعوبة أخرى تتمثل في أن زيادة انتاج الكهرباء الغازية تحتاج لمضخات وسخانات غاز إضافية “

[ساحل حضرموت وعود لم تُنجز وبشائر المازوت المستمرة]

تعاني مدن ساحل حضرموت والتي معاناة المواطن فيها أكبر بسبب ارتفاع درجة الرطوبة من انقطاعات للتيار الكهربائي في فصل الصيف وخصوصا بشهر رمضان ، حتى يضيق الذرع بالمواطنين ويخرجون للتظاهر وتبدأ عندها السلطة المحلية بزفّ البشائر بوصول باخرة المازوت التي سيستقر بوصولها التيار الكهربائي لبقية شهر رمضان، ولكن كل تلك البشارات تختفي في اليوم الثاني ، كما أن وعود السلطات بإنشاء محطات كهربائية لم ترى النور إلى يومنا هذا .

[بالدلائل انقطاع التيار الكهربائي سيتمر ل5سنوات قادمة]

مهندس بمؤسسة الكهرباء تحدث لصحيفة حضرموت 21 قائلا ” حسب معرفتنا بحكم قربنا من المنظومة بشكل عام والمهندسين القائمين عليها نقول ، أن إجمالي الطاقة الكهربائية المتواجدة بوادي حضرموت اذا عملت بكافة قدرتها تصل إلى 152 ميجا وآت وهذ نستطيع تشغيلها اذا توفر ثلاثه شروط ، أولها توفير غاز كافي لتشغيل كافة توربينات المحطات الغازية ، ثانيا توفير ديزل وزيوت لتشغيل 41 ميجا وات يوميا، ثالثا انشاء خط نقل الطاقة 132ك.ف.ا ،كل هذه الشروط غير متوفره حاليا.

وأضاف “في الواقع حاليا لانستطيع الا توليد 20 ميجا من محطات الديزل و 73 ميجا من محطات الغاز
اي إجمالي التوليد 93 ميجا وات كحد أقصى ، فيما يبلغ إجمالي الحمل خلال هذي الايام إلى 120 ميجا وات ، مما يعني أن هناك عجز يقارب 27 ميجا وات ، و الأحمال ستزداد خلال الأيام القادمة وستصل ذروتها خلال شهر يونيو و يوليو.. ومن المحتمل وصولها هذا العام إلى 140 إلى 150 ميجا وات.”

وأكد ” العجز سيستمر طالما لم يتم توفير قدرة توليدية كافية تساوي كاقل تقدير 30٪ فوق إجمالي الاحتياج من الطاقة من كل عام و يواكب ذلك تطوير لشبكات النقل والتوزيع والمحطات التحويلية للمحافظة “

[خذوها من مختص]

وختم المهندس حديثه لصحيفة حضرموت 21 “خذوها من مهندس عامل بالمؤسسة العامة للكهرباء.. أن مسلسل الطفي سيستمر سنويا وعلى أقل تقدير للخمس سنوات القادمة ، وبحسب مانراه من زيادة بالأحمال سنويا وفي ضل أوضاع البلاد الحالية، اذا أستمر الطفي لثلاث ساعات يوميا يعتبر إنجاز ونجاح للقائمين سوا للسلطة المحلية او للمؤسسة العامة للكهرباء هذا في وادي حضرموت الذي يعتبر أفضل حالا من الساحل وبالنسبة للساحل بحسب تواصلي الوضع سيكون أسوأ مالم تحدث معجزة تنموية تنقذ المواطنين من هذه الأزمة “

ولا تزال الفوازير الرمضانية مستمرة مجاناً للمواطن الحضرمي الذي زادته مشاهدتها هماً فوق هم دراما الفساد المستشري .

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: