fbpx
كتاب ومقالات

رسالة الحضارم .. أنتم إتباع المحافظ البحسني على طول مرو .. #مقال لـ ” هشام الجابري “

ماذا أوجده لنا المحافظ البحسني …

قطعنا قرابة 800 كيلو متجهين إلى عدن برفقة القافلة عدد 18 شاحنة وقوة من قوات النخبة الحضرمية تحمي تلك القافلة وصلنا لنبيت بمعسكر الحمراء متجهين فجرا إلى عدن كان يقود القافلة العميد ركن عمر البكري ويمثل القافلة الوكيل فهمي باضاوي ممثلا للمحافظ

تحركنا بإتجاه عدن لنصل إلى شبوة إلى أول النقاط العسكرية خارج حضرموت ليتم سؤالنا تابعين لمن أخبرناه تابعين للمحافظ البحسني كان الجواب تابعين للبحسني مرو على طول لنكمل طريقنا في عشرات النقاط ومنها إلى أبين ، أستوقفنا سيل (بقايا اثار المطر) في أحور وجلسنا في أحد المساجد جاء رجل ليسألنا إلى أين وماذا تحملون ؟ قال حينها أنني ومنذ بداية الأزمة لم أشاهد قوافل غذائية تمر هنا ولكن برغم الأزمة كان للحضارم رأي آخر و إنسانية وروح ووطنية ومخوة، قال إننا نستعد ونشحن بنادقنا رصاص، وان اغثنا أحد يغيثنا بالرصاص ،لكن للحضارم رأي إنساني آخر قال إنها رسالة سلام، وفي طريقكم ستمرون على المتمترسين قال إذا في قلوبهم ذره إنسانية ومخوة سيدركون ماذا تحملون وما هدفكم ، قال أن المحافظ البحسني رجل إنساني قبل أن يكون سياسي أو عسكري ، قال فقدنا في يوما أن تعطى إلينا أمور كهذه من مسؤول في الدولة ..ولكن اليوم أدركت أن الوطن بخير بأمثال هؤلاء من يملكون الإنسانية قبل كل شي .

وبعدها بساعات جاءت الشيولات ليتم فتح الطريق لنا وكان الرجل بجانبي قال لي على بركة الله واصلوا الطريق قلت له قبل قليل تتحدث عن إنسانية القافلة والمحافظ ولكن في قلب كل إنسان إنسانية بفتحكم الطريق بسرعه هذه لنا وتعاونكم معنا هذه بادرة أن البلاد بخير كذلك ، وفيها الروح الوطنية الأخوية القيمة قال أقل واجب ، فقط عندي سلام أمانة عندك أوصله قلت له لمن قال للمحافظ البحسني قلت له وااصل في أمان الله

وصلنا إلى شقرة قبل عدن ليتم سؤالنا أنتم إتباع البحسني مرو على طول

واصلنا المسير إلى عدن ليتم إستقبالنا هناك منذ وصولنا البوابة الرئيسية لترافقنا قوات عسكرية قال حينها قائد طقم عسكري أستقبلنا قال اننا نحب حضرموت كعدن و شعرت بتلك الروح اليوم وصلنا إلى عدن وحال الكارثة كارثة الأمطار بكل ما تحمله المعاني السيول عملت ما عملته في هذا البلاد التي لا تتحمل شي كانت المجاري تعرضت لخراب والكهرباء تعرضت لخراب كبير وأنقطعت، وصلنا للمدنية كانت الطريق مقطوعة من قبل بعض شباب محتجين بسبب انقطاع الكهرباء وسوء الخدمات بسبب كارثة السيول حينها توقفنا ليتم سؤالنا من أنتم والى أين أخبرناهم أننا معنا قافلة من أبناء حضرموت إلى أهالي عدن جينا من حضرموت وقعطنا مسافات كبيرة لنوصل هذه المساعدات.. حينها وبسرعة كبيرة اضحكنا ما قاموا بة الشباب من سرعة وحملوا الأحجار من الطريق وقالو نحن تحت خدمتكم أنتم إتباع المحافظ البحسني مرو على طول ، رافقونا حينها إلى ساحة العروض قال حينها شاب عدني رافقنا قال لا أستطيع ان أعبر عن امتناني لكم قال اننا فقدنا الثقه لم نعد نثق في أحد اطلاقا بأن يقدم لنا الخير لنا قال أنا حسدت شي واحد ولا اخفي ذلك عليكم حسدت ما تملكه حضرموت من مخوة وروح وطنية إتجاهنا إتجاه الجميع في وطننا المجروح قال إننا جنودكم اليوم ، و وفتحوا الطريق ورافقونا جميعا إلى ساحة العروض

تحدث شاب عدني آخر قال ليس مهم ما حملته القافلة أكثر من ما حملته من روح ومخوة قال كان هذا ما يفقدنا إلى الان أكثر من شي آخر..
قال أبلغوا المحافظ البحسني وقدموا له الشكر كثير وأخبروه ان تلك مواقف لن تنسى

قال حينها جندي مرافق للقافلة قال يا هشام أني في الطقم من المكلا إلى عدن وكانت رحلة شاقة ولكنني والله نسيت التعب وكل شي عندما وصلت عدن وما حملته الرحلة لنا من مواقف طيبة واحترام لنا على طول الطريق قال أشعر بفخر كبير بالمحافظ البحسني وما أوجده لنا .
((الوطن بخير)) .

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: