fbpx
محليات

اللواء بن بريك يلتقي بعدد من الوزراء السابقين لوزارة الدفاع وأعضاء بالهيئة العسكرية الجنوبية


عدن ( حضرموت21 ) خاص





التقى اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم في مقر الجمعية، بعدد من والوزراء السابقين لوزارة الدفاع، وأعضاء بالهيئة العسكرية الجنوبية. 

وفي الاجتماع الذي ضم المحامية نيران سوقي، نائب رئيس الجمعية الوطنية، هنأ اللواء بن بريك، الحاضرين والشعب الجنوبي كافة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده ألله علينا باليُمن والخير والبركة ويكون بلدنا الجنوب قد تعافى من كل آلامه وتجاوز كل الأزمات والتحديات التي عصفت به منذ سنوات طويلة. 


وجرى خلال الاجتماع تقديم صورة واضحة ومستفيضة عن الأحداث والتطورات على الساحة الجنوبية، بما فيها إعلان حالة الطوارئ والإدارة الذاتية للجنوب من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، وللهجمة الشرسة التي تعرض لها هذا القرار من قبل الأحزاب والقوى المعادية للجنوب، حيث أكد الاجتماع على أن اتخاذ قرار الإدارة الذاتية من قبل قيادة المجلس في الوقت الراهن جاء من أجل تحريك المياه الراكدة في عملية اتفاق الرياض الذي بدأ يدخل حيز إيقاف التنفيذ من قبل الحكومة المتعنتة في عملية التنفيذ. مشيراً إلى أن هناك (4) محافظات تدار ذاتياً من السابق وهي مأرب والمهرة وشبوة وكذا سقطرى مع دعم دولة الإمارات العربية للأخيرة في الاحتياجات الضرورية لها، ولم يتبقى سوى أبين وعدن ولحج والضالع وقد تم اعتماد الإدارة الذاتية لهم كغيرهم من المحافظات، وذلك لحين تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة كفاءات لتحمل المسؤولية.  

وتطرق الاجتماع للوضع الكارثي الذي تعرضت له العاصمة عدن في الأسبوع الماضي من تدمير للبنى التحتية للعاصمة عدن، عقب الأمطار الغزيرة التي شهدتها، وكيفية العمل على معالجة هذه الأضرار الناجمة عن السيول بجهود ذاتية تبذل من جميع أبناء عدن المخلصين لانتشال عاصمتهم من وضعها الكارثي. 

وناقش الاجتماع موضوع المجاميع التي يتم تسييرها من قبل حزب الإصلاح الإخواني داخل عدن لغرض إشعال الفتنة وخلق الفوضى للنهب والسرقة، لإرباك الوضع في العاصمة وإشغال الجهات المسؤولة عن آداء واجبها تجاه المواطن المكلوم، مؤكداً أن قيادة المجلس الانتقالي تدرس الأمر بشكل عاجل لوضع حد لهذه التصرفات اللامسؤولة.


ووقف الاجتماع أمام الوضع الصحي المنهار في العاصمة عدن خصوصاً والجنوب عموماً، وبالذات من بعد حرب 2015م وأدت إلى بروز العديد من الأوبئة والأمراض الفتاكة التي تفاقمت أكثر بسبب طفح المجاري المستمر وتكدس المخلفات والنفايات بكل أنواعها وأشكاله، وشدد الاجتماع على ضرورة إزالتها أول بأول من قبل الجهات المعنية بذلك، مع ضرورة التقيد بالاجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ودعا الاجتماع، إلى ضرورة تعاون الجميع مع الجهات المختصة من خلال الالتزام بالقوانين والإرشادات الوقائية التي تم الإعلان عنها سابقاً، وكذا أخذ الأمر بجدية أكثر وبمسؤولية أكبر للقضاء على جميع تلك الأمراض والحميات الآخذ بالانتشار في العاصمة.


كما تطرق الاجتماع، إلى القضية الأم (القضية الجنوبية)، وكيفية حلها في إطار المفاوضات مع الأطراف الموجودة، وهناك اجتهادات في هذا الشأن.

وحث الاجتماع، على ضرورة توحيد وترتيب الصف الجنوبي، بحيث نستطيع أن نقدم الأفضل للجنوب وشعبه من توفير الخدمات الأساسية، وكذا الدفاع عنه.

وأكد الاجتماع، أن قيادة المجلس الانتقالي لا تريد الضرر لأي طرف بقدر ما تبحث عن مصلحة مصلحة شعب الجنوب، وأنه يرحب بأي مقترحات يتم رفعها لمناقشتها في اطار الحفاظ على الجنوب والنهوض به.

هذا وقد سُلط الضوء على مسألة المرتبات وكيفية الاستمرار في دفعها خلال شهر رمضان المبارك وانتضامها لما بعد شهر رمضان، حيث بلغت متأخرات مرتبات منتسبي القوات المسلحة لأكثر من (6) أشهر.. 


وفي ختام الاجتماع، تم فتح باب النقاش ووضع العديد من المقترحات لتحسين الوضع العام في الجنوب والخاص في العاصمة عدن، كما تم وضع العديد من المشاكل والمطالب  ةوالمعوقات ، وبدوره ابدى رئيس الجمعية استعداد المجلس الانتقالي تسهيل الصعاب وتذليلها بحيث يكون هناك عمل مثمر ولقاءات مستمرة وودية لانتشال الجنوب من المستنقع الموحل الذي وقع فيه منذ عقود طويلة .

حضر الاجتماع، الدكتور أحمد عقيل باراس، مدير مكتب رئيس الجمعية الوطنية

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: