fbpx
إفتتاحية الصباح

افتتاحية “حضرموت21 ” جيش الإخوان .. مغامرة أخيرة

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

فتح التسخين الإخواني في جبهة شقرة الباب على مصراعيه لكافة الإحتمالات، ولن يقفل الباب هذه المرة إلا بتلقيهم ضربات قاتلة في كافة الجبهات والمناطق الجنوبية المحتلة.

على وقع الألم الشديد والمرارة والضربة الموجعة التي تلقتها قوى الفساد داخل ما يسمى الشرعية اليمنية بعد قرار الإدارة الذاتية للمناطق الجنوبية الذي اتخذته القيادة الجنوبية برئاسة عيدروس الزبيدي، ذهبت بقايا فلول جيش المقدشي لتلعب بذيل الأسد مجددا وتبدأ بتسخين جبهة شقرة من جهة أبين ورغم حشودهم وتجهيزاتهم العسكرية لمايزيد عن ثمانية أشهر إلا أن مغامراتهم السابقة واللاحقة باءت بالفشل من أول لحظة، وسوف ترتد عليهم وربما يخسرون بعدها كل شي.

فائض الغباء السياسي جعلهم يخبطون بطريقة عشوائية ويزجون بمئات الشباب والأطفال إلى المحرقة لتتكسب مجموعات الفساد والبغي القابعة في فنادق الدوحة واسطنبول في ليلة سكر جماعي على الطاولة السياسية بعد أن توقفت صنابير المليارات التي تضخ عليهم ليلا ونهارا، بعد أن عبثوا بها في ليالي الجنون والمجون السياسي على الطريقة الدنبوعية المولودة من رحم الفلسفة العفاشية المتطرفة في النهب والفساد.

توقيت المعركة الآثمة في زمن كورونا يكشف حجم الدياثة السياسية التي تمارسها مجاميع الإخوان المتحالفة مع بقايا شلل الفساد والمحسوبية وعدم اهتمامهم بالظرف الحساس والكارثة الجسيمة التي يمر بها الجنوب إثر أزمة وباء كورونا مع ارتفاع حالات الإصابة اليومية وضعف الخدمات الصحية وهشاشتها بما ينذر بتفاقم الأزمة رأسيا وأفقيا.

التاريخ يعيد نفسه مرتين واجتياح الجنوب في العام 1994 والعام 2015 كافية لعدم تكرار الملهاة والمأساة الجنوبية وستكون مقابر الغزاة في انتظارهم هذه المرة، ولا يفرق عند الجنوبيين من يكون الغازي إصلاحي متأخون أو حوثي سلالي لأن عقيدتهم السياسية واحدة والمنبت الثقافي واحد وهما مرفوضان في الجنوب جملة وتفصيلا.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: