أخبار عربيةعربي وعالمي

#الاحتلال يكرّر سيناريو النكبة في #القدس والضفّة

فلسطين (حضرموت21) وكالات 

عاد الاحتلال بعد مرور 72 عاماً على النكبة الفلسطينية، لتكرار تجربته مع الفلسطينيين التي اتبعها ذلك الحين بتشريد السكان من ديارهم وهدم منازلهم، ولكن الآن بطريقة رسمية وتحت حجج عدم الترخيص في أحياء القدس والضفة الغربية، وبطريقة تدريجية من دون أن يشعر بها العالم.

طريقة اتبعها الاحتلال منذ سنوات طويلة بهدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس وضواحيها، وأحياء من الضفة الغربية وخاصة رام الله، بحجة عدم الترخيص، إلى أن وصل الآن إلى هدم عشرات المباني دفعة واحدة في الأحياء، ضمن خطته لتهجير الفلسطينيين، لفرض سياسة الأمر الواقع ضمن خطته الجديدة لضم جزء من أراضي الضفة الغربية والقدس.

في القدس يوجد منطقة صناعية معروف عنها منذ عقود للأهالي وللجميع أنها مخصصة للورش الصناعية والمشاغل، أصبحت مهددة بالهدم بالكامل، بعدما أصدرت سلطات الاحتلال، قراراً بهدم المنطقة، وإعطاء أصحاب الورش مهلة حتى آخر العام لترتيب أوضاعهم قبل البدء في هدم المنطقة بالكامل.

هذه الخطة التي تسارع سلطات الاحتلال لتطبيقها، تم تطبيقها بعد إنهاء التشكيل الحكومي الإسرائيلي، بتفعيل الاستيطان في القدس، والإسراع في تنفيذ صفقة القرن في الأغوار والضفة الغربية والقدس.

جديد داخل المقالة

تهويد القدس

وتحدث المسؤولون في إسرائيل، عن تخصيص 50 مليون دولار لتهويد مدينة القدس، قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تحدث أي تغيرات بعد الجولة الانتخابية المقبلة في الولايات المتحدة وتتغير السياسة، ما يجعل أمامهم أشهر قليلة لتنفيذ هذا المخطط الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية بتخصيص لجنة أمريكية إسرائيلية لوضع المخطط الذي ترغب في تنفيذه إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.

يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، القدس واحدة لا شرقية ولا غربية تتبع لإسرائيل، وهذا لا يمكن لأن هناك أحياء فلسطينية، وسيعمل خلال الفترة المقبلة على هدم كل محيط القدس، فالاحتلال يختار أين يبني ويؤسس ويتمدد.

وترغب سلطات الاحتلال، أن يحول الشطر الشرقي من القدس إلى مزارات سياحية، ففيها حائط البراق والمسجد الأقصى والبلدة القديمة وكنيسة القيامة، وستتحول كل هذه الأماكن والأماكن المحيطة إلى مناطق سياحية على حساب البسطاء الذين لديهم ورش العمل في المحيط.

أما في الضفة الغربية، فهناك عشرة منازل في قرية الطيرة غرب رام الله، قرر الاحتلال هدمها دفعة واحدة بحجة البناء بدون ترخيص، بعضها مأهولآ وآخر قيد الإنشاء.

أحمد عامر، أحد أصحاب هذه البيوت المهددة بالهدم، قال إنّ الاحتلال أعطى أمراً بوقف البناء قبل ثلاث سنوات، وتم إيقاف العمل، ولكن تفاجأوا قبل أيام بقدوم قوات الاحتلال التي شرعت في عملية كشف ومسح، وبعد أسبوع أعطوهم إخطارات بوقف العمل، وأمر بهدم البناء على نفقتهم الخاصة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: