fbpx
صحة

كيف تعوّد نفسك على العودة إلى المكتب بعد #العزل؟

(حضرموت21) صحة 

تقول عالمة نفس وخبيرة نوم بريطانية إن التأقلم مع العودة إلى المكاتب بعد أسابيع من المكوث في المنزل بسبب جائحة فيروس كورونا لن يكون سهلاً على الكثيرين.

وبعد أن تمكن الكثيرون من تجاوز العديد من التحديات التي فرضها العمل من المنزل واعتادوا على هذا النمط من الحياة، بات لزاماً عليهم الآن التفكير في كيفية العودة إلى العمل من المكاتب كما كان الحال قبل الأزمة الحالية.

وشاركت هوب باستين مجموعة من النصائح لتعويد الجسم على العودة للعمل من المكتب مع صحيفة ديلي ميل البريطانية:

تعديل يوم العمل

فرضت أزمة كورونا ظروفاً لم تكن موجودة في السابق، لذلك يتوجب عليك الاتفاق مع زملائك ومديرك في العمل على تعديل مواعيد عملك بما يتناسب مع حياتك الجديدة، والضغوطات الناتجة عن الفيروس.

ضبط المنبه على نغمة تحسن مزاجك

مع العودة إلى الدوام المنتظم، يتوجب عليك الاستيقاظ باكراً، وهو أمر قد لا تكون معتاداً عليه في الآونة الأخيرة، لذلك ستحتاج إلى ضبط المنبه على الوقت المحدد للاستيقاظ، ولكن من الأفضل اختيار نغمة مناسبة مريحة للأعصاب، بدلاً من النغمات الصاخبة التي يمكن أن تجعلك متوتراً وغاضباً منذ الصباح الباكر، مما يؤثر على مزاجك وإنتاجيتك في العمل.

قلل من السهر ليلاً

تحتاج إلى بعض الحيل التي تجعلك تخفف من السهر بشكل تدريجي في الليل، فقد تعودت على الأرجح على النوم في وقت متأخر خلال الأسابيع الماضية، ويكون ذلك عن طريق جعل الأمسيات مملة، مثل تخفيف الأضواء وخفض حجم صوت التلفزيون، والانخراط في أنشطة تساعدك على الاسترخاء والشعور بالنعاس، مثل القراءة قبل ساعة من موعد النوم.

كما ينصح بإعادة ضبط مواعيد نوم أطفالك، وإبعاد شاشات الكمبيوتر والهواتف المحمولة عن غرفة نومك في وقت مبكر، والأفضل إطفاء شبكة الواي فاي حتى لا تزعجك الرسائل والإشعارات من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

خلق بيئة نوم مناسبة

يشعر البعض بالأرق والقلق في الليلة التي تسبق التوجه إلى العمل في أول أيام الأسبوع، ومن الضروري تحضير بيئة نوم مناسبة تخفف من هذا الشعور، واترك جميع الأنشطة التي تشجع على الاسترخاء إلى ما قبل موعد النوم، وتأكد من أن لديك مرتبة تدعم عمودك الفقري بشكل جيد للتخفيف من الألم والقلق، ومن المهم أيضاً الحفاظ على درجة حرارة مناسبة، وبهذه الطريقة يمكن لجهاز المناعة أن يعمل بدرجة حرارة مثلى.

إعادة صياغة طريقة تفكيرك

لقد منحت فترة العزل الكثيرين وقتاً مناسباً للتفكير في إعادة صياغة حياتهم وطريقة تفكيرهم من جديد، بما يتناسب مع معطيات الحياة الجديدة، وبدلاً من التفكير بالاشياء التي لا يمكنك القيام بها، ركز على ما يمكنك القيام به. تأكد من تدوين مشاعرك واسأل نفسك عما تتطلع إليه، وفكر في ما يناسبك وما لا يناسبك، وأعد التفكير في التغييرات التي يمكنك إجراؤها في عالم ما بعد الإغلاق.

تحكم في توقعاتك

لم تعد الحياة بعد كورونا كما كانت قبله، لذلك يجب أن تكون أكثر تعقلاً في توقعاتك من حيث حياتك المهنية والاجتماعية وغير ذلك، وضع أهدافاً منتجة تساعد على بناء حياتك بشكل تدريجي.

اعمل بجد والعب بجد

من الضروري تحقيق التوازن بين فترات العمل والراحة، فكما تعمل بجد، يجب أن تحصل على استراحة ترفيهية مناسبة تساعد في التحفيف من ضغوطات العمل والحياة، وتعيد ضبط إيقاع دماغك من جديد لتكون قادراً على ممارسة عملك بنشاط.

إنشاء تقرير يومي

استخدم بعض التطبيقات مثل Toggl لتتبع وقتك وأداءك اليومي، وتعرف على جودة عملك لإعادة دعم نقاط الخلل، وفي نفس الوقت وضع أولويات العمل والمهام التي يجب تنفيذها قبل الأخرى.

الاستعداد الذهني

لا تحدد المواعيد الهامة والاجتماعات في الصباح الباكر، فهذا الأمر يجعلك تشعر بالقلق والتوتر، والأفضل ترك هذه المواعيد حتى وقت لاحق من اليوم، لتستعد بشكل جيد من النواحي الجسدية والنفسية.

تقبل الواقع الجديد

حاول أن تتقبل الأشياء والمعطيات التي لا يمكن تغييرها في حياتك، فقد فرضت أزمة فيروس كورونا أشياء وإجراءات لم تكن موجودة في السابق، ويجب أن نتعلم التأقلم معها، حتى نستمر في أداء عملنا على النحو المطلوب.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: