fbpx
عرض الصحف

#صحف عربية : قانون قيصر .. هل ينجح القانون الأمريكي في إسقاط نظام بشار الأسد في سوريا عبر “تشجيع” الثورة عليه؟

(حضرموت21) بي بي سي

حذر معلقون في صحف عربية من أن هدف قانون “حماية المدنيين في سوريا”، المعروف اختصاراً باسم “قانون قيصر” الذي أقرته الولايات المتحدة لفرض عقوبات على سوريا، هو إسقاط النظام السوري.

ورأى كتاب أن القانون سيفشل في إنهاء حكم بشار الأسد بينما ذهب آخرون إلى أنه يستهدف تغيير النظام السوري أو “تعديله”.

ودخل القانون “قيصر” حيز التنفيذ في 17 يونيو/ حزيران الحالي بهدف زيادة العزلة المالية والاقتصادية والسياسية التي يعاني منها الأسد ومحاصرة ومعاقبة حلفائه بغية إجباره على القبول بالحل السياسي للأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن 2254.

“كسر شوكة النظام”

في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية كتب إبراهيم حميدي: “لم يتوقف المسؤولون الأمريكيون عن تكرار عبارة واحدة: ‘الهدف ليس تغيير النظام’، ثم إضافة عبارة لاحقة ‘بل الهدف تغيير سلوك النظام’… مبدأ ‘تغيير الأنظمة’ لم يفشل فحسب، بل إنه لا يحظى بدعم داخلي أمريكي وغربي ولا في الأمم المتحدة، خصوصاً في ضوء الأزمات الجديدة في العالم ووباء ‘كورونا’، لذلك؛ فإن المبدأ البديل هو ‘تغيير السلوك'”.

وأضاف الكاتب: “حسب تصريحات وتفسيرات الأمريكيين، فإن ‘قانون قيصر’ الذي أخذ وقتاً طويلاً قبل أن يقره الكونغرس ويوقع عليه الرئيس دونالد ترامب ‘لم ينص على تغيير الأسد’، لكنه نص على ‘التزام الحكومة السورية بشروط’، هي: إخراج إيران من سوريا، التوقف عن رعاية الإرهاب ودعم ‘حزب الله’، التخلي عن السلاح الكيماوي، ألا تشكل تهديداً لجيرانها، توفير شروط عودة النازحين واللاجئين، محاسبة مجرمي الحرب ومساءلتهم، والعمل لتنفيذ القرار الدولي 2254…”.

حذر معلقون في صحف عربية من أن هدف قانون “حماية المدنيين في سوريا”، المعروف اختصاراً باسم “قانون قيصر” الذي أقرته الولايات المتحدة لفرض عقوبات على سوريا، هو إسقاط النظام السوري.

ورأى كتاب أن القانون سيفشل في إنهاء حكم بشار الأسد بينما ذهب آخرون إلى أنه يستهدف تغيير النظام السوري أو “تعديله”.

ودخل القانون “قيصر” حيز التنفيذ في 17 يونيو/ حزيران الحالي بهدف زيادة العزلة المالية والاقتصادية والسياسية التي يعاني منها الأسد ومحاصرة ومعاقبة حلفائه بغية إجباره على القبول بالحل السياسي للأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن 2254.

“كسر شوكة النظام”

في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية كتب إبراهيم حميدي: “لم يتوقف المسؤولون الأمريكيون عن تكرار عبارة واحدة: ‘الهدف ليس تغيير النظام’، ثم إضافة عبارة لاحقة ‘بل الهدف تغيير سلوك النظام’… مبدأ ‘تغيير الأنظمة’ لم يفشل فحسب، بل إنه لا يحظى بدعم داخلي أمريكي وغربي ولا في الأمم المتحدة، خصوصاً في ضوء الأزمات الجديدة في العالم ووباء ‘كورونا’، لذلك؛ فإن المبدأ البديل هو ‘تغيير السلوك'”.

وأضاف الكاتب: “حسب تصريحات وتفسيرات الأمريكيين، فإن ‘قانون قيصر’ الذي أخذ وقتاً طويلاً قبل أن يقره الكونغرس ويوقع عليه الرئيس دونالد ترامب ‘لم ينص على تغيير الأسد’، لكنه نص على ‘التزام الحكومة السورية بشروط’، هي: إخراج إيران من سوريا، التوقف عن رعاية الإرهاب ودعم ‘حزب الله’، التخلي عن السلاح الكيماوي، ألا تشكل تهديداً لجيرانها، توفير شروط عودة النازحين واللاجئين، محاسبة مجرمي الحرب ومساءلتهم، والعمل لتنفيذ القرار الدولي 2254…”.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: