fbpx
أخبار عربيةعربي وعالمي

#الفلسطينيون بين موجة #كورونا الثانية واعتداءات الاحتلال

فلسطين (حضرموت21) البيــــــــــــان

التفشي الجديد والشرس لفيروس «كورونا» في الضفة الغربية دفع السلطة الفلسطينية للعودة إلى الإجراءات المشددة وإعلان قرية تفوح بالخليل منطقة منكوبة، وقد جاءت الموجة الثانية للوباء بالتزامن مع تصعيد ميداني لجيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

الحكومة الفلسطينية أعلنت عن العودة لبعض الإجراءات المشددة بعد الموجة الثانية من «كورونا»، وارتفاع أعداد الإصابات. وقررت وزارة الأوقاف تعليق إقامة صلاة الجمعة المقبلة في جميع المساجد أنحاء الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك على لسان وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، التي أعلنت اليوم، تسجيل 142 إصابة جديدة، بينها 112 في محافظة الخليل، و13 إصابة في كفر عقب شمالي القدس، و11 في بيت لحم، و3 في سلفيت، و3 في نابلس.

كيلة، أعلنت بلدة تفوح منكوبة بسبب تفشي الفيروس، حيث وصلت الإصابات فيها إلى 200. ويبلغ عدد سكان البلدة 18 ألف نسمة. ووعدت الوزيرة خلال زيارتها لمدينة الخليل، الأربعاء، بنقل معاناة رؤساء بلديات المحافظة وطلباتهم إلى جلسة الحكومة المقبلة.

اعتقالات وهدم

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم حملة دهم وتفتيش بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال عدد من الشباب، كما اندلعت مواجهات ببعض المناطق أسفرت عن إصابات بحالات اختناق. وهدمت جرافات قوات الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء في قرية بيتونيا في ضواحي رام الله .

قوات كبيرة ترافقها جرافة اقتحمت البلدة وشرعت بهدم منزل يعود للمواطن عبد العزيز الفروخ، وأصيب شاب بالرصاص بعدما فتحت قوات الاحتلال النار باتجاه عدد من الشبان بالقرب من قرية بيتين شرقي رام الله، قبل أن تعتقل المصاب وشاباً آخر.

وفي مدينة القدس، قامت شرطة الاحتلال بإزالة لوحات مثبتة على سور المقبرة اليوسفية تشير إلى مخطط لترميمها. ويعمد الاحتلال دائماً لاستهداف الرموز الدينية والتاريخية في القدس في سياق سياسته الرامية إلى طمس هويتها.

وأصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال، اليوم، خلال مواجهات بمخيم قلنديا شمالي المدينة بعدما اقتحمته قوات الاحتلال التي اعتقلت شاباً آخر، كما هدمت منزلاً في بيت حنينا المجاورة، يعود للمواطن الفلسطيني شرحبيل علقم، وهدمت كذلك منزل عائلة ربايعة في جبل المكبر القريب، وفقاً لمواقع إخبارية فلسطينية.

مواجهات بالنقب

في منطقة النقب جنبي فلسطين والمحتلة سنة 1948، أقدمت شرطة الاحتلال على هدم ثلاثة منازل في قرية بير الحَمام البدوية، ووقعت مواجهات بين السكان والشرطة التي اعتقلت ثلاثة من سكان القرية. ونقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن رئيس اللجنة المحلية الناشط حسين الرفايعة قوله إن الشرطة اعتدت على عدد من سكان القرية.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: