fbpx
أخبار عربيةعربي وعالمي

#السعودية تطلب من الدول المنتجه الإلتزام بتخفيضات أسعار النفط

السعودية (حضرموت21) تقرير – محمد مرشد عقابي

قالت وسائل إعلام أوروبية ان المملكة العربية السعودية هددت بإشعال حرب جديدة لأسعار النفط ان لم تلتزم باقي الدول المنتجه بتخفيضات السعر في الأسواق العالمية، وأضافت بان وزير الطاقة السعودي طلب في الأسابيع القليلة الماضية من “أنجولا ونيجيريا” تقديم تعهدات مفصلة بتنفيذ تخفيضات إضافية في إنتاج النفط.

واوضحت وسائل إعلام أميركية ايضاً بان مسؤولين سعوديين اكدوا بانه في حال لم يقم أعضاء آخرون في أوبك بالتعويض عن فشلهم في الإمتثال للتخفيضات الإنتاجية الأخيرة للمنظمة ستضطر المملكة لإتخاذ موقف حازم تجاه هذا الأمر.

ووفق تقرير لوكالة “رويترز” فان السعودية الذي يعد اكبر بلد مصدر للنفط بالعالم يواجه حالياً اسوأ تراجع اقتصادي له هذا العام، في ظل جائحة فيروس كورونا التي أضعفت الطلب العالمي على الخام وإجراءات احتواء الفيروس التي أضرت بالإقتصاد غير النفطي للمملكة.

وقال “جيمس سوانستون” الخبير الإقتصادي في “كابيتال إيكونوميكس” المتخصص بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا : “أزمة فيروس كورونا تعني أن هذه أنباء قديمة إلى حد ما، ومن المؤكد بدرجة كبيرة أن تكون بيانات الربع الثاني مروعة”.

ورجحت الكثير من المصادر أن تؤثر تخفيضات إنتاج النفط الكبيرة في مايو “أيار” ويونيو “حزيران” بهدف رفع الأسعار على الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، وأظهرت الأرقام الصادرة عن البنك المركزي هذا الأسبوع أن معاناة الإقتصاد غير النفطي ستستمر لإيام.

ووجد مسح أجرته “رويترز” أن إنتاج أوبك من النفط سجل أدنى مستوى له خلال عقدين في يونيو “حزيران” مع قيام المملكة العربية السعودية وأعضاء آخرين من دول الخليج العربية بتخفيضات أكبر مما دفع إلى امتثال المجموعة لإتفاق خفض الإمدادات إلى أكثر من 100% على الرغم من عدم وفاء العراق ونيجيريا بكامل حصتيهما.

واكد المسح بان الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وعددها 13 قد ضخت ما يعادل 22.62 مليون برميل يومياً بالمتوسط في يونيو “حزيران” الماضي بإنخفاض وصل الى 1.92 مليون برميل يومياً عن الرقم المعدل لشهر مايو “أيار” من هذا العام.

وقال تاماس فارجا من “بي.في.إم” للسمسرة في النفط : “من المتوقع ان يرتفع الطلب في النصف الثاني من العام، وهناك توافق عام على ان مجموعة أوبك+ ستفي بالتوقعات وستحقق امتثالاً كبيراً في يوليو “تموز” هذا العام.

وكانت سجلات مسح لـ”رويترز” قد اظهرت ان إنتاج يونيو “حزيران” كان الأدنى لـ”أوبك” منذ عام 2000م على الأقل دون وضع التغير في أعضاء أوبك منذ ذلك الحين في الإعتبار، وجاء أكبر انخفاض في المعروض من السعودية التي ضخت 7.55 مليون برميل يومياً في يونيو او أقل من حصتها بموجب اتفاق أوبك+ بما يقرب من مليون برميل يومياً وهو الأدنى للمملكة منذ عام 2002م وفقاً لمسوح رويترز.

وهبط إنتاج أوبك بسبب تخفيضات أكبر نفذها العراق ونيجيريا البلدان اللذان كانا متخلفين عن الإمتثال في مايو “أيار” وفي إتفاقات سابقة لـ”أوبك”.

وتوصل أعضاء منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا (مجموعة أوبك بلس) والولايات المتحدة وباقي المنتجين من خارج المجموعة إلى اتفاق تأريخي لخفض الإنتاج العالمي للنفط بنسبة 20% بداية من أول مايو “أيار” الماضي، ويستمر الإتفاق حتى أبريل “نيسان” 2022م على أن تخف حدة التخفيضات القياسية بداية من يوليو تموز الحالي بحسب رويترز.

وتفيد مصارد موثوقة بان الإتفاق الذي أعلنت عنه مجموعة أوبك بلس قد تم التوصل إليه في وقت شهر أبريل “نيسان” الماضي بعد مشاورات ماراثونية استمرت لإيام متواصلة عبر تقنية الفيديو كونفرانس وشارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان ابن عبدالعزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: