fbpx
كتاب ومقالات

الذكرى المؤلمة التي يجددها حلفاء #الشمال على #الجنوب بنكهة البارود .. مقال لايــــاد الهمامـــــي

( حضرموت21 ) اياد الهمامي

في كل دول العالم ينتهج الشعب والساسة والحكام تكريس ونشر الحب والسلام لطمس اثار الماضي وفي شمال اليمن يحتفلون بطريقتهم الخاصة بنكهة البارود والرصاص ويكرسون العدوان الخاشم لاحياء اثار الماضي البغيض ونشر الكراهية والاحقاد”

ففي مثل هذا اليوم من كل عام يحتفلون ابناء الجنوب بعيد النكبة والنكسة يشعرون بحسره والم وحنين عن الوطن المفقود
وفي مثل هذا اليوم من العام 1994 م وضعت الحرب أوزارها وشن نظام صنعاء حربآ لاتستثني فيها حجرآ او بشرآ علـّۓ كل مقدرات دوله الجنوب التي كانت تتمتع بكل مقومات الحياه الكريمة وبات الجنوبيون الذين يرون هذه الحرب أنها بدأت بتحقيق الوحدة والشراكة ولازدهار وتوّجت باحتلال بلادهم من قبل جيش في ظاهرة يدعي الوطنية وفي باطنة جيش فيد وفساد ينتمي الي القبيله وينفذ اجندات الحاكم بمناطقية مقيتة وفي وضح النهار ”

“7 يوليو من كل عام ستظلّ هي ذكرى أليمة في تاريخ كل جنوبي ذكرئ حرب شنها النظام في صنعاء بدعم من حزب الاخوان المسلمين والقبائل ورجال الدين والعلماء ومعمدة بفتوى شيوخ الدم، الموت، والحرب، الديلمي، الزنداني، وآخرين من نفس الماركة “

أستباحو أرضنا، فوجدوا كيف تكون نظافة بيوت العبادة، وكيف تكون حرمتها. أتوا إلينا فتعجّبوا من الثقافة المجتمعية السائدة آنذاك، والمتمثّلة في احترام خطّ السير وهيبة رجل المرور. أتوا فوجدوا مجتمعاً خالياً من الرصاص والدم والغدر والقتل. أتوا فوجدوا الرشوة جريمة. أتوا فوجدوا التعليم منضبطاً. أتوا يحملوا معهم ثقافة النهب والسطو واللسان الماكرة. أتوا فأفسدوا أرضنا وشنّوا معارك عنيفة على قيم وأخلاق الإنسان في الجنوب، لجرّه إلى مستنقع عاهاتهم ورذائلهم،

في مثل هذا اليوم انتصر الظلم علـّۓ الحق ونال العدو من بعض اخواننا الجنوبيين الذين رقصو على دماء شهدائنا ولكن هكذا هي الايام تعلمنا كيف نخون وكيف نعالج الخيانه ونأمل أن يعود كل من ساندهم نادماً وأسفاً

مساعدة العدو هوا سلوك دخيل على وطننا واعرافنا وقيمنا لم يعرفه الآباء والأجداد الذين نشروا الإسلام المعتدل السمح في كثير من بقاع العالم “

ان ذكرى 7 يوليو، ليست ذكرى عابره وتنتهي لأن “آثارها ما زالت باقية، وتوابع حروبها مستمرّة، إنها ذكرى حرب مزّقت النسيج الإجتماعي قبل أن تمزّق الوحدة وتدفنها إنها تاريخ مشئوم يريد أصحابه أن ننساه نحن الجنوبيين ولكن لن ننساه لان اثاره لازالت جاثمة علـّۓ صدورنا وقد حاولنا ان ننساه ولكن كل حرب جديدة تيقظنا الوجع القديم “

رزح الجنوبيين عقود م̷ـــِْن الظلم والقهر ولاستبداد وتحت رحمة الاحتلال وتجرعو خلالها الﮰ ابشع مراتع العذاب والقهر والذل والهوان وكان الكثير م̷ـــِْن الجنوبيين قد اصابهم الاحباط ويضنون ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻒ عند اسوار وطنهم المسلوب ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺳﻴﺔ ﻟﻦ ﻳﺄﺗﻲ ولن تشرق الشمس علية مره ثانية وﻟﻜﻦ اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ يعيد نفسة من جديد وينتصر للحق وبدأت ملامحه تعود باول اجتماع التي تمخض عنه التصالح والتسامح في ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2007 بجمعية ﺭﺩﻓﺎﻥ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ الذي كان ﻓﻲ 13 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﺣﻠﺖ ﺫﻛﺮﻯ 7/7 / 2007 ﻡ توجت ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻣﻴﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﻌﻠﺖ هي الاخرئ نيران الغضب وﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ وبعد ذالك خرجت الملايين الﮰ الساحات وشملت معظم محافظات الجنوب وعبرو عن رفضهم المطلق لكل ادوات الظلم والظلام

في كل عام يحتفل الجنوبيين علـّۓ اصوات الرصاص والبارود وان اختلفت طريقة القتل والاعتداء فكلاهما واحد فجميعهم يتناوبون علـّۓ القتل واستباحة الارض منذو عهد النظام السابق ومن ثم مليشيات الحوثي وصولا عند مليشيات الاخوان الإرهابية “

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: