صحة

التوتر خلال العزل يزيد من حدة أعراض #كورونا

8888
Aa

(حضرموت21) صحة 

تختلف حدة أعراض فيروس كورونا من شخص لآخر، فبينما يعاني بعض المرضى من أعراض خفيفية، يحتاج آخرون إلى دخول المستشفى، وتقترح دراسة جديدة أن التوتر يزيد من شدة أعراض الفيروس.

وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كارنيجي ميلون في بنسلفانيا، إلى أن الشعور التوتر المرافق للعزل، يجعل أعراض فيروس كورونا أكثر حدة لأنه يضعف الجسم.

وقد يشعر العديد من الأشخاص بالوحدة أثناء العزل في المنزل، وخاصة إذا كانوا يعيشون لوحدهم، وهذا ما يخلق مستويات عالية من القلق والاكتئاب. وأشارت دراسات سابقة إلى أن القلق قد يزيد من حدة أعراض الإنفلونزا.

وأظهرت الدراسة مدى أهمية العوامل الاجتماعية والنفسية عندما يتعلق الأمر بالعدوى والمرض.

وقال البروفيسور شيلدون كوهان المشارك في الدراسة “إذا كان لديك شبكة اجتماعية متنوعة، فإنك تميل إلى الاعتناء بنفسك بشكل أفضل، على سبيل المثال من خلال عدم التدخين، والحصول على مزيد من النوم وممارسة الرياضة”.

aser

وإذا أدرك الناس أن الأشخاص الذين يعيشون معهم ضمن شبكتهم الاجتماعية سيساعدونهم خلال فترة شعورهم بالتوتر أو عند الشدائد، فهذا يقلل من القلق ومن تأثيره على صحتهم، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

وأوضح البروفويسور كوهان أن الأشخاص الإجتماعيين أقل عرضة للإصابة بالحالات الشديدة من فيروس كورونا. 
وأضاف “خلال دراستنا، عمدنا إلى تعريض الناس لفيروسات البرد والإنفلونزا، ودرسنا ما إذا كانت العوامل النفسية والاجتماعية تتنبأ بمدى فعالية جهاز المناعة في قمع العدوى، أو منع أو تخفيف حدة المرض”.

وفي سلسلة من الدراسات، وجد البروفيسور كوهان أن المشاركين الذين يعانون من “الضغوط الشخصية” لديهم فرصة أكبر للإصابة بمرض تنفسي أعلى عند تعرضهم لفيروسات البرد، وينطبق ذلك على الاستجابة لفيروس كورونا.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: