كتاب ومقالات

الانتقالي الجنوبي الأكثر شعبية و قبولا لدى الغالبية من أبناء حضرموت .. #مقال لـ ” عبدالعزيز بازمول “

في حضرموت اليوم هناك من يدعي التمثيل من المكونات الحضرمية المتعددة التسميات ، والمحصورة الانتماء ؛و المعروفة الولاء ، وهناك من يعبر عن صوت الغالبية وله شعبية كبيرة وهو أقرب إلى الشارع والعامة .

الحلف والمرجعية – وبالذات المرجعية – مكونات قبلية عنصرية تمثل مصالح فئات وطبقات معينة بل أشخاص داخل هذه الفئات أو الطبقات ؛ برغم محاولات تجميل وجه الحلف بتغيير التسمية إلا إن الجوهر والممارسة والسيطرة وسلطة اتخاذ القرار فيه ظلت كما هي دون تغيير ، فصورة واحدة لاجتماع رئاسة الحلف والحضور فيه تؤكد ذلك .

مؤتمر حضرموت الجامع الذي يعد منفتخا في تكوين مختلف هيئاته ولجانه التحضيرية على كل أطياف المجتمع ومثل بارقة أمل للكثيرين يومها ظل هو الاخر الطريق، وبقي يراوح مكانه، لعدم وضوح الرؤية وغياب الولاء التام والصادق لدى اعضاء هيئة رئاسته لحضرموت و اتباع سياسة مسك العصى من المنتصف مع الميل الواضح لبعض أعضاء هيئة رئاسته نحو قوى ورموز الإحتلال و الفساد والنهب في الحكومة ؛والوقوف موقف الضد من المشروع الوطني الجنوبي وحامله السياسي (المجلس الانتقالي الجنوبي ) ؛ كما أن جمع رئيس الهيئة العليا لمؤتمر حضرموت الجامع بين رئاسة المؤتمر ورئاسة الحلف بالإضافة إلى منصب الوكيل ساهم كثيرا في فقدان المؤتمر تأثيره و سعيه في تحقيق أهدافه مما افقده التأييد الذي حظي به في بداية التأسيس والتكوين ؛فقراءة سريعة للردود والتعليقات على الاخبار والمقالات التي تنشر قي صفحة المؤتمر أو صفحة رئيس هيئته العليا توصلك الى هذه النتيجة .

يمتلك المجلس الانتقالي الجنوبي الذي حاز على اعتراف دولي إقليمي في حضرموت قاعدة شعبية عريضة وحاضنة جماهيرية كبيرة من كل فئات وشرائح المجتمع ؛ و هو المكون الأكثر حضورا وشعبية ،والاقرب الى العامة والبسطاء من الناس ؛’ومن يرى فيه هؤلاء الأمل لتحقيق أحلامهم و تطلعاتهم البسيطة في العيش بأمن وأمان وحرية ومحبة وسلام ؛من خلال قيام دولة النظام والقانون والعدالة الاجتماعية التي ينشدونها .

الحقيقة لم تعد لدى العامة والغالبية في حضرموت اي ثقة لا بالحلف ولا بغيره من المكونات الحضرمية القبلية التي لم تقدم لحضرموت شيئا ؛بل تقف – هذه المكونات – ضد تطلعات غالبية أبناء حضرموت في تنفيذ الإدارة الذاتية بالسيطرة على مواردهم وثرواتهم وتسخيرها لخدمة المحافظة وتحسين بنيتها التحتية ؛ بعيدا عن عصابات النهب والفساد قي الحكومة ..وكذلك بعد أن أصبحت هذه المكونات أداة لتمرير مشاريع قوى تعادي المشروع الوطني الجنوبي ؛ وخدمة أجندات حزبية ومصالح شخصية ضيقة .

جديد داخل المقالة

اليوم استطيع الجزم أن شعبية المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت تتفوق بأضعاف كثيرة على شعبية كل المكونات السالف ذكرها وكذلك على شعبية اي شخص اوقيادي حضرمي ممن يدعون تمثيل ومحبة حضرموت والتحدث باسمها .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: