محليات

السيول تعمق الأزمة الإنسانية في #اليمن

صنعاء ( حضرموت21 ) العرب

لقي ما لا يقل أن أربعة عشر شخصا مصرعهم جراء سيول ضربت، الجمعة، محافظتي ريمة وصنعاء الواقعتين تحت سيطرة الحوثيين.

وطالت التقلّبات المناخية التي شهدتها البلاد على مدى قرابة الأسبوعين ورافقها هطول أمطار شديدة الغزارة فاقت المعدّلات العادية في مثل هذه الفترة من العام، العديد من مناطق البلاد مخلفة ضحايا بشرية وأضرارا مادية فادحة في الممتلكات الخاصة والعامة ودمارا في المرافق والبنى التحتية القليلة والمتهالكة أصلا، ما سيزيد من تعميق الأزمة الإنسانية القائمة في البلد والتي تصنّفها هيئات ومنظمات دولية كإحدى أعمق مآسي العصر.

وقالت مصادر محلية إن منزلا تهدم جراء السيول خلال الساعات الماضية في مديرية الجعفرية بمحافظة ريمة ما أدّى إلى وفاة ستّ نساء.

وأضافت المصادر لوكالة الأناضول أن المواطنين عجزوا عن إنقاذ النساء بسبب انعدام الإمكانات، وسط غياب تامّ للإغاثة الرسمية. وأفادت أن خمسة أشخاص آخرين لقوا حتفهم جرّاء انهيار منزل في مديرية الجبين بالمحافظة ذاتها.

ولفتت المصادر إلى أن المواطنين خسروا مساحات زراعية جرفتها السيول في المديريتين.

وفي السياق ذاته قال أمين العاصمة اليمنية صنعاء حمود عباد إنّ “الأمطار التي هطلت على صنعاء ليل الخميس الجمعة، غمرت حارة السد في منطقة نقم، وتسببت في وفاة ثلاثة مواطنين”.

وأضاف متحدّثا لوسائل إعلام محلّية أنّ “قيادة العاصمة تعمل حاليا بخطة عاجلة مع كافة الوحدات لتخفيف الأضرار الناجمة عن السيول في بعض أحياء صنعاء”. وأشار إلى “تضرر خدمات الاتصالات والإنترنت جرّاء السيول”.

كما نُقل عن مصدر محلي قوله إنّ “السيول التي شهدتها صنعاء تسببت في تضرر أكثر من عشرين منزلا، وجرف أكثر من خمس وعشرين سيارة”، مضيفا قوله “السيول تسببت أيضا في انهيار وسقوط ثلاثة منازل بمديريات الوحدة وشعوب وصنعاء القديمة”.

وخلال الأسبوعين الماضيين، لقي العشرات حتفهم جراء سيول ضربت محافظات يمنية عدة، فيما تضررت آلاف الأسر، ودمرت آلاف المنازل، بعضها لنازحين، إضافة إلى تهدم وتضرر مواقع تراثية وتاريخية، وفق تقديرات رسمية.

وتترافق هذه الكارثة الطبيعية مع الحرب المستمرة في اليمن منذ حوالي ست سنوات دون أفق واضح لإيجاد مخرج سلمي لها على الرغم من أضرارها الفادحة في اليمن الذي تقول منظّمات دولية إنّه تراجع إلى ما كان عليه قبل أكثر من عقدين من الزمن.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: