صحة

الأطفال بلا أعراض ناقلون لـ #كورونا أكثر من البالغين

(حضرموت21) صحة 

أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين لا يعانون من أي أعراض، قد يكونون أكثر خطراً في انتشار فيروس كورونا مقارنة مع البالغين.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يبدو أن التأثير المباشر لفيروس كورونا على وفيات الأطفال محدود للغاية. وتشير التقارير إلى أن الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا مقارنة مع البالغين، لكن الذين يصابون به يكونون بحمولة فيروسية أعلى مقارنة مع البالغين. وحسب دراسة أمريكية جديدة، قد يكون الأطفال في الواقع ناشرين صامتين خطرين لفيروس كورونا.

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثو مستشفى ماساتشوستس العام ومستشفى ماس العام على 192 طفلاً، أن 49 طفلاً ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا كان فيهم قدر أكبر من الحمل الفيروسي في مجرى الهواء مقارنة مع البالغين في العناية المركزة.

وأجري البحث على الأطفال الذين يشتبه في إصابتهم، أو ظهرت عليهم أعراض المرض، وفقًا لتقرير نُشر في مجلة USA Today. ولم تظهر على بعض الأطفال المشاركين في الدراسة، أي أعراض، ولكنهم نقلوا إلى المستشفى لاتصالهم بمصابين بالفيروس.

يقول الدكتور لايل يونكر، المؤلف الرئيسي للدراسة، من مستشفى ماساتشوستس العام: “فوجئت بالمستويات المرتفعة للفيروسات التي وجدناها في الأطفال من جميع الأعمار، خاصة في اليومين الأولين من الإصابة”.

وأضاف “لم أتوقع أن يكون الحمل الفيروسي مرتفعاً جداً لدى الأطفال. في المستشفى، نركز على علاج البالغين خاصة الذين يعانون من حالات صحية خطيرة، حتى لو كانت كميات الفيروس قليلة فيهم، دون أن نعرف أن التركيز على الأطفال أكثر أهمية للحد من انتشار المرض”.

 ووجد الباحثون أيضاً أن من بين 49 طفلاً ثبتت إصابتهم، تبين أن 20 فقط يعانون من ارتفاع درجة حرارة الجسم، حسب صحيفة تايمز أوف إنديا.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: