بقية المحافظاتمحليات

مصادر يمنية تكشف عن وجود وزراء و #قادة عسكريين في #سجون ميليشيا #الحوثي

اليمن (حضرموت21) الوطن 

كشف مصدر يمني في صنعاء معلومات حول وجود قيادات يمنية كبيرة في سجون عبدالملك الحوثي منذ سنتين، وقال المصدر لـ»الوطن»، إن هناك وزيرين وأربعة قادة عسكريين كبار في السجون الحوثية منذ أواخر عام 2018، بينما لا يزال البحث عنهم قائما دون أي اعترافات من عصابات الحوثيين بارتكابهم لهذه الأعمال الإجرامية.

وبين أن أحد الوزراء المسجونين في السجون الحوثية عندما تم نقله مع مجموعة سجناء آخرين، قام شخص بالتعرف عليهم من أحد الحراسات الحوثية، وحاول تجاهل ذلك خوفا على نفسه، ولكنه زود أسرة السجين بمعلومات كشفت أنه حي وداخل السجون الحوثية.

تحفظ حوثي

تحاول قيادات الحوثي السير في ذات توجه العامة من الناس حول الإدعاء بعدم معرفة أماكن المفقودين، وانقطاع وسائل التواصل والمعلومات، بحيث لم يعلنوا عن فقدانهم ولم يتطرقوا لأي حديث عن ذلك، وقاموا بمنع الأشخاص والجهات الإعلامية من السؤال أو الحديث عنهم.

جديد داخل المقالة

وقال المصدر «إن تحفظ الحوثيين وكذبهم عادة لا يمكن تغييرها لأن الكذب والتضليل ديدنهم، وإن هناك أعدادا كبيرة من مسؤولين حوثيين تم خطفهم وسجنهم دون إشعار لذويهم أو إبلاغهم، بل يروج الحوثيون بشكل مستمر لشائعات تلفق موت بعض الشخصيات التي يدور حولها تساؤلات متكررة، ومنها، أنهم قتلوا في ضربات جوية أثناء بعض التجمعات أو في الطرق والشوارع أو حتى في الجبهات، ويكتفي الحوثيون بهذه المبررات دون منح مجال للتساؤلات المشروعة».

80 سجنا

ذكر المصدر أن الحوثيين يقومون بالكذب على أسر المفقودين وذويهم بأن بعضا منهم قد هربوا للخارج، في سبيل تضليلهم ومحاولة لقطع الأسئلة عنهم، بينما هم موزعون على السجون الحوثية المتعددة. مبينا أن لدى الحوثيين أكثر من 80 سجنا في محيط صنعاء فقط، منها سجون استحدثت، مؤخرا، بمواصفات خاصة تتناسب مع رغباتهم.

موضحا أن عمليات التجهيز للسجون مستمرة بشكل كبير، وهذا يؤكد أن الحوثيين لديهم نوايا لسجن المزيد من المسؤولين والمواطنين.

أهواء شخصية

أوضح المصدر أن أغلب السجناء من القيادات الكبيرة سواء وزراء أو قادة عسكريين يرجع سبب سجنهم، لأهواء شخصية ورغبات مزاجية لدى بعض القيادات الحوثية، مثل محمد علي الحوثي وأبو علي الحاكم ويحيى الحوثي، الذين يتصارعون على نهب الموارد والمشتقات ومواد الإغاثة وأموال الشعب، وأن مجرد أي رأي مخالف لأحد هؤلاء سيكون مصيره السجن والتعذيب، وهو الحال القائم، بينما يبررون سجنهم بأعذار واهية وكاذبة وإسقاطات سخيفة تبريرا لعملهم المشين، ومن تلك التبريرات: التخابر مع العدوان حسب أقوالهم.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: