fbpx
محليات

منظمة البحث عن أرضية مشتركة تواصل عقد جلسات مسمح النزاعات المجتمعية بمسيمير #لحج

لحج ( حضرموت21 ) محمد مرشد عقابي

تواصلت ولليوم الثالث على التوالي بمديرية المسيمير محافظة لحج الجلسات الخاصة بمسح النزاعات المجتمعية والتي تنفذها منظمة البحث عن أرضية مشتركة عبر الوسطاء المحليين بدعم وتمويل الإتحاد الأوروبي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إطار مشروع دعم الصمود المعيشي والأمن الغذائي في اليمن.

وهدفت الجلسات التي انعقدت طيلة الأيام الثلاثة والتي شارك فيها 20 وسيطاً محلياً جرى توزيعهم على 5 مجموعات الى مسح النزاعات المجتمعية وتعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية المستهدفة من مديرية المسيمير وهي عاصمة المديرية وجول مدرم وعقان ومكيديم.

واوضح الدكتور “موسى الدهبلي” منسق المشروع بان الأنشطة والأهداف التي يرتكز عليها المشروع هي تعزيز العدالة والحماية المجتمعية وتحديد العوائق التي تحول دون الوصول الى الأمن والعدالة وتمكين أفراد المجتمع المحلي من معالجة قضايا الأمن والعدالة بشكل جماعي ومتكامل في مناطقهم وقراهم وبناء قدراتهم ووضع الخطط والبرامج الكفيلة بإرساء قواعد الأمن وترسيخ قيم العدالة بين أوساط كافة أبناء المجتمع.

وأكد الدكتور “الدهبلي” بان هذا المشروع يمثل خطوة إيجابية كبيرة نحو تعزيز دور الأمن والعدالة وسيطبق وفق شروط ومعايير محددة بالتنسيق مع السلطة المحلية لضمان إيجاد الأرضية الصلبة والمناسبة لحل ومعالجة المشاكل والنزاعات والإضطرابات التي يعاني منها ابناء المجتمع المحلي وتنفيذ كافة الأجندة والمصفوفات المنبثقة من صميم هذا المشروع الإنساني على أرض الواقع بالشكل الذي يعود بالنفع والفائدة على الجميع.

من جهته، أعرب الشيخ “عيسى فضل الضمبري” منسق عمل الهيئات والمنظمات الدولية عن أمله في تحقيق الأهداف والغايات والتطلعات والنتائج المرجوة من هذا المشروع بالصورة التي تسهم في إرساء دعائم وقيم السلام وتحقيق نعمة الإستقرار وتجسيد كل هذه المبادئ السامية في معالجة جميع المشكلات والمعضلات الإجتماعية والحيلولة دون وقوعها مستقبلاً.

وأضاف “الضمبري” بان مشروع القدرة على الصمود وتعزيز الأمن والعدالة يكتسب أهمية بالغة لكونه يحمل مضامين حل النزاعات وردم الفجوات والخلافات بين افراد المجتمعات المحلية، ويسهم في تأصيل ثقافة السلام، مشيراً الى ان جميع الأديان والمواثيق والأعراف حثت ودعت كافة الأمم الى التعامل والحوار لحلحلة خلافاتها الأمر الذي يحتم علينا ترسيخ وتعميق قيم التصالح والتسامح لتجاوز آثار ومخلفات ماضي الحروب والصراعات وخلق ثقافة التآخي والود والمحبة والوئام.

وشدد منسق عمل الهيئات والمنظمات الدولية بالمسيمير على ضرورة ان يستشعر كافة ابناء المجتمع مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية وان يتفاعلوا بشكل جاد لإنجاح عمل هذا المشروع الإنساني الذي يحوي مضامين وطابع تنموي بما يسهم في حل القضايا والمشكلات التي يعانيها سكان المديرية، معبراً عن شكره وتقديره الكبير لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة لجهودها الكبيرة في تحقيق الهدف الذي تتوق اليه الجهات الرسمية والشعبية وهو تعزيز وبناء السلام الإجتماعي لتكوين مجتمعات سليمة وخاليه من العقد والأمراض المزمنة، ولسعيها الدؤوب لإنجاز أهداف التنمية المستدامة وحفظ الأمن والسلم الإجتماعي.

يشار ان الوسطاء المحليين الذين شاركوا في عقد الجلسات خلال الأيام الثلاث، انخرطوا في دورة تدريبية تلقوا خلالها العديد من المفاهيم والمعلومات حول آلية مسح النزاعات المجتمعية وفن إدارة وتصميم الحوارات المجتمعية.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: