كتاب ومقالات

اللعب بالمراحل .. #مقال لـ ” مروان الحمومي “

مروان الحمومي

كانت البداية في يوم ٢٤ ابريل ٢٠١٦م كان يوم انتصار عظيم ومن خلال ذلك المكسب الحضرمي الاعظم الذي لايقدر بثمن وهو القوة العسكرية الحضرمية الخالصة التي سميت ب (قوات النخبة الحضرمية ) لذلك كان يفترض ان يكون تاريخ انتصار وتاريخ إنطلاقة حضرمية حقيقية نحو التنمية والبناء وتأسيس عهد جديد ل حضرموت الارض والانسان ابرز سماته العيش بحرية وكرامة وسيادة نبني ونشيد جميعا حضرموت الحديثة كلا من مكانه وموقعه ذلك فقط لانها كانت الفرصة التاريخية التي قدمت لنا على طبق من فضة ولكن للاسف سقطت قيادات حضرموت المسكينة امام ابسط اغرائات اعدائها فمنهم من باع الحقوق لبناء ثروة مقتديا بسنحان الشمال ومنهم من عاش سنوات متخبطا مذلولا خائفا على منصبه او بالاصح وظيفته تاركا كل مخرجات الاجماع الحضرمي ومطالبه وحقوقه خلف ظهره مضيعا جميع الفرص واوراق الضغط التي يملكها والتي كانت ستحقق فارق كبير في المعادلة وستضع اسس جديدة لقادم سيكون لصالح حضرموت واهلها ولاننسى ذكر الإتلافات القبلية والسياسية والحقوقية التي تشكلت في حضرموت اثناء السنوات الاخيرة ومن خلال الاحداث والمتغيرات التي تحدث من حولنا التي يفترض ان تمثل اهل حضرموت وقضاياهم وحقوقهم التي اجمع عليها الشعب الحضرمي في الداخل وفي المهجر التي كان يفترض ان تكون الحامل السياسي والمدني والحقوقي لذلك الاجماع في الاروقة السياسية للشرعية وللتحالف والدول التي تقوده بدعم وتزكية كل حضرمي (شخصيات سياسية ومؤسسات ورؤوس اموال وجاليات وووو) لكن للاسف لم تجمع تلك القوى الحضرمية الا على شئ واحد هو السكوت وتجاهل الواقع وشخصنة مكوناتهم وتصدعها لاجل مايضخه ذلك المسؤول او ذلك القائد من مال وشراء ذمم واصوات ومصالح والجميع يعلم تفاصيل تلك الامور لان الواقع القيادي لحضرموت اصبح عاري تماما ومفضوح امام الشعب والناس تعلم ماهي مطالبهم وحقوقهم وتعلم كيف ضاعت طيلة الاربع السنوات الماضية ومن اضاعها وكيف ولماذا …

يعلم الجميع ان كل ماذكر كان ممكن ان يكون واقع اليوم في حضرموت اذا وجدت قيادة صادقة ومسؤولة وغيورة لكن  ماحصل هو العكس بل وانحدار الى الهاوية لدرجة ان وهذا مثال للواقع المؤلم وهو ان (تطفي الكهرباء ساعتين وتشتغل ساعتين ) اصبح هذا سقف احلام المواطن الحضرمي !!!

الذي يملك تلك الثروات وذلك الدخل المهول ..

الواقع شئ مؤلم لكننا نتوجه من هنا لكل حضرمي غيور على ارضه واهله ونقول له يجب اولا ان نعترف بهذا الفشل وهذه الانتكاسة ونقيم الاخطاء ونعترف بها لنستطيع معالجتها وتصحيحها وتصحيح مسار انتماءاتنا السياسية والقبلية والمدنية الحقوقية من الداخل واعادة ضبط البوصلة نحو العمل بكل جهد ومسؤولية لاجل حضرموت وناسها البسطاء الذين كشف عوراتهم العوز واذلتهم الحاجة لكي يوفروا قوتا لابنائهم او علاج لاهلهم او مسكنا يضمهم ويقيهم نار الايجار وظلم ملاك العقار الذين لم يجدوا رادعا او حسيبا لاجل كل هؤلاء انفضوا غباركم وتقبلوا بعضكم وصححوا مساركم وسيكون الانتصار والنجاح مصيرنا .

الاشخاص ذاهبون …

جديد داخل المقالة

والفاسدون سيرحلون وكل من خذل حضرموت سيرحل لمزبلة التاريخ وستبقى حضرموت شامخا بأبنائها الاحرار الاوفياء الذين يراهن عليهم الحضارم وسيساندهم كل الحضارم وستقف حضرموت وستحقق اهدافها المشروعة ولن تكون حضرموت الا في موقعها الذي يليق بها ان شاء الله .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: