محليات

بدء اعمال الصيانة والاصلاحات الداخلية في مدرسة الشهيد صالح عنتر الجليلة

الضالع ( حضرموت21 ) نظمي محسن ناصر

في اطار الاهتمام الذي تولية الأدارة المدرسية لمدرسة الشهيد صالح عنتر الجليلة في الحافظ على الممتلكات العامة للمدرسة من قاعات دراسية ونوافذ وابواب وكراسي وغيرها من الاثاث والادوات التي تحتويها مرافق المدرسة المختلفة التي ينبغي الحفاظ عليها وصيانتها لكي لا تتعرض للتهالك والزوال مع مرور الايام و السنين جراء الاهمال والتقصير من جانب والحفاظ على سلامة الطلاب والتلاميذ من التعرض لأي اذاء قد يحدث من جانب اخر ..

ونتيجة لما سبق ذكرة اقدمت الأدارة المدرسية اليوم الاربعاء الموافق 6 أكتوبر من العام الحالي 2020 على البداء بتنفيذ اعمال الصيانة والاصلاحات والترميمات الازمة التي يتوجب القيامة بها خاصة ونحن على عتبة ابواب عاما دراسي جديد تجدر الاشارة أن اعمال الصيانة التي نفذت اليوم هي الشروع بتثبيت ابواب 6 قاعات دراسية و2 من الابواب للمكتبة والاخر للقطب وقد جراء اعادت صيانتها با استخدام مادة اللحم وقضبان الحديد لتقويتها ومنحها صلابة اكبر لكي تدوم لفترة طويلة بعد أن كان بعضها معرض للسقوط جراء الاستخدام اليومي خلال ايام الدراسة في فترتيها الصباحية والمسائية من جهة والامبالاة في استخدامها وتركها لعبث التلاميذ احياننا والرياح حيننا اخر …

أدارة المدرسة استشعرت ما الت الية ابواب القاعات الدراسية وسارعت بالتعاقد مع احدى ورشات الصيانة لاعادة صيانة الاضرار في ابواب القاعات الدراسية كخطوة اولئ تليها خطوات اعادة ترميم كراسي الطلاب التي تعرضت للتلف وهناك اصلاحات اخرى داخل المدرسة ستنفذ وفق الخطة التي وضعتها ادارة مدرسة الشهيد صالح عنتر الجليلة في مراحل قادمة في اطار خطة شاملة لاعادة صيانة وتأهيل ما افسدة العمر الافتراضي للاثاث والادوات المدرسية او الامبالاة وعدم الحرص في استخدامها بشكل جيد من قبل طلاب المدرسة في احيانآ كثيرة او قد ربما تكون الكثرة العددية للطلاب المدرسة هي سببآ اخر نتيجة التزاحم خلال فترات الدراسة صباحآ ومساءآ باعتبار مدرسة الشهيد صالح عنتر الجلية من اكبر مدارس م/ الضالع ازدحامآ وكثافة طلابية وفقا لاخر الاحصائيات المدرسية اذ يقدر عدد الطلاب ب. 1450 طالبآ وطالبة يدرسون بنظام الفترتين الصباحية والمسائية نتجية لعدم قدرت القاعات الدراسية على استيعابهم خلال فترة الصباح وهي المدرسة الوحيدة على مستوى الضالع التي تعمل بنظام الفترتين…

ونتيجة للمتابعة الحثيثة من قبل ادأرة المدرسة وطاقمها التعليمي للحفاظ على مبنئ وممتلكات المدرسة استشعارآ منهم بروح المسؤولية والواجب الاخلاقي والمهني الملقئ على عاتقهم في حماية هذا الصرح التربوي والتعليمي العتيق تكللت جهودهم المتفانية بالحفاظ على مايقدر بنسبة 98% من ممتلكات المدرسة وهذا انجاز غير مسبوق يحسب لادارة ومعلمي مدرسة الشهيد صالح عنتر الجليلة بعكس باقي مدارس الضالع التي تعاني من تهالك وتصدع في المباني او تلف ودمار الاثاث المدرسي بصورة مزرية ..ومع هذا فمن الطبيعي ان تتعرض بعض الممتلكات لاختلالات جزائية خاصة الابواب والنوافذ والكراسي ودورات المياة نتيجة لما سبق ذكرة من العوامل ابرزها الكثرة العددية والكثافة الطلابة العالية التي تعاني منها المدرسة. الا ان ادارة المدرسة لم تغفل تلك الاشياء التي رات انه لابد من صيانتها وانقاذها قبل ان تتعرض للدمار الكلي خطوة ايجابية اتت في الوقت المناسب برغم الغياب التام للامكانيات المادية وعدم وجود ميزانية تشغيلية للمدرسة تستفيد منها في صيانة وترميم ما تقتضية الضرورة للحفاظ على الملكية العامة في ظل تقاعس وتنصل من المسؤولية التي كان من المفترض ان يقوم بها مكتب التربية بالضالع الذي بات عبارة عن دكان يعمل بشكل مضلل ليس لغرض العمل التربوي والتعليمي بل لالتهام الميزانية الوزارية والمساعدات المادية والعينية التي تأتي عبر المنظمات المحلية والدولية المهتمة بشأن التربية والتعليم وما اخفي كان اعظم ..

أدارة مدرسة الشهيد صالح عنتر لم تنتظر حتى تنطرح ابواب القاعات الدراسية ارضآ او تهوي فوق رؤوس الطلاب ولم توقف وقفة المتفرج لملكية عامة هي ملك فلذات اكبادنا وعماد المستقبل وهي تندثر يوما بعد يوم بل انها سارعت بروح نبيلة وشعورآ مخلص للسيطرة على حجم الاضرار قبل ان تتوسع وتزداد تكلفتها المادية والمعنوية والجسدية فوق مالا يحمد عقباها فتحرك مدير المدرسة الاستاذ / علي محسن علي والى جانبه طاقمه الاداري والتعليمي وطرق كل ابواب الايادي البيضاء واستطاع بحنكة القائد والمربي الفاضل ان يجد النزر القليل من المال لاعادة صيانة واصلاح ممتلكات المدرسة وان كانت لاتفي بالغرض الا ان الشيئ القليل خيرآ من عدم الاكتراث والا مبالاة وترك بيت الاجيال يسقط حجرآ حجر وبابآ باب حتى يندثر ويصبح اثرآ بعد عين ليرقص على اطلالة اعداء الحياة وعتاولة الفساد الذينا لايريدوا لابنائنا ان يحملوا مشاعل النور نحو غدآ مشرق هم صناعة في حضرة وطننا الجنوبي الحبيب ..فتحية لادارة مدرسة الشهيد صالح عنتر وتحية لكل طاقمها الاداري والتعليمي وتحية لكل من استشعر المسؤولية وساهم في اولى خطوات الصيانة والاصلاحات الداخلية في مرحلتها الاولى ونحن على ثقة بأن الانجازات ستستمر ولن تتوقف عند حدآ معين حتى يتم صيانة وترميم كل ما يحتاج لذلك كيف لا ومدرسة الشهيد صالح عنتر هي الماضي الجميل والحاضر التليد والمستقبل الذي نرنوا الى افاقة الرحبة ..انه الصرح العظيم ..مصنع الابطال. والقادة. والمهندسين ..والاطباء .ورجال الدين ..والتربويين المخضرمين الذينا تأسست على اياديهم اسس المعرفة والفكر والتنوير ومازالت مدرسة الشهيد صالح عنتر نبعآ متدفق لا ينضب ابدآ منذوا فجر التأسيس قبل قرنآ من الزمان حتى يومنا هذا ..فحماية هذا الصرح العملاق هو مسؤولية جميع أبنائة

الاعلام التربوي لمدرسة الشهيد / صالح عنتر الجليلةم/ الضالع

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: