كتاب ومقالات

ليس إحباط أنما واقعاً نعيشه بالعد التنازلي لأنهيار مستقبلنا .. مقال للناشط أبـو هواش الــشاعـــري

( حضرموت21 ) ابو هواش الشاعري

مجتمعنا يعيش وأقع الإنحراف مستمراً بالدوران حول نفسه ،مجتمعنا إستقراره مع السلبيات دوماً وأنقراض الأيجابيات من وأقعه وراية الإستسلام ترفع بأيادي الجاهل والخضوعين للشر والصمتين على الفاسد والإنبطاح للباطل والتجاهل للمبادئ والاستعباد للضعفاء، أما الفداء والتضحيات تكون من الرجال الصادقين،أما الخونة والأنذال مجندون لحماية عروش الفسادين والارهاب الحاكم بهرم السلطة الأحتلالية والمسماة بحكومة الشرعية .

فمن بعد عام 1994م أرضنا إجتاحها الجهل والهوى والتقليد الأعمى حتى أصبحت الفكرة السائدة بشكل خطاء وأصبحت المنكرات والضلالات التي تنشرها الحكومة الصنعانية فرضاً على الأحكام المفروضه على مجتمعنا من حينها وكانت بشكل غير شرعي من حينها تمترسون بأجسادنا الهامدة تحت فترة حكمهم الخالي من الأنسانية، ولكن أتى الزمن وحدث التغيير المفاجئ وأستطعنا تحرير الواقع .

نحن أحكمنا النفوس على حب الموت في سبيل الدين والوطن، وحصلنا على التمكين من الله ثم ثباتنا وإستبسالنا بعد معاناتنا لأكثر من ثلاثون عاماً لفترة معانانتا من البطش والدمار والتشريد والاغتيالات والتجويع والجرائم بابشع صورها والقصف والفساد والمتاجرة والفتن والإقصاء والتهميش والإخفاء قصرا وبكافة الأساليب التي لم ترتضي بها الإنسانية،فقد أقدمت الوحدة اليمنية على تنفيذها في جنوبنا ارضا وانسانا،تحت ضلالات متنوعة ومتلونة ومضاده للشريعة الإسلامية والإفراط بها.

فمن نستجدي من هذا العالم لأنقاذ أنفسنا قبل جنوبنا، من كتلة اللصوص والانتهازيين والقتلة والسفلة والفاسدين والضآرين بشتى صنوفهم طيلة هذه السنوات العجاف التي لاتزال ملموسة على واقعنا في تفاصيل مرارتها التي زأدت خطورة المناهج فكفانا ما ذقناه بمر تلك السنين والبطش والقتل والتشريد والتدمير والتعزير والتنكيل الذي لا يزال بابشع من الماضي لأ أحد من أوساطنا أخذ القليل من الحيطة والحذر خوفا من الوقوع في مخاطر الانزلاق حتى وصولنا الى مربعات العنف والهلاك والفساد والفتن فجميعنا أن وقعنا من دون نجاة أحد من تلك النهاية الوخيمة للصامتين على التدهور .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: