fbpx
إفتتاحية الصباحخبر رئيسي
أخر الأخبار

افتتاحية “#حضرموت21 ” .. الشرعية ومحاولتها تعطيل تنفيذ اتفاق الرياض

عدن (حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

مرّت فترة ليست بالقليلة على توقيع اتفاقية الرياض بين الشرعية من جهة والمجلس الإنتقالي الجنوبي من جهة أخرى ، ولم نلحظ أي شيء ملموس في تنفيذ بنود الإتفاق على الواقع ماعدا تعيين محافظ لعدن ، ومدير أمن لها ، والأخير لم يستلم بعد مهامه .

الشرعية وعبر جناح المتنفذين فيها والإخوان المسلمين – حزب الإصلاح – تريد استغلال الوقت من أجل عرقلة تنفيذ هذا الإتفاق ، في ظل صمت من الراعي الرسمي للإتفاق المملكة العربية السعودية !! ، فالشرعية وعبر عناصرها وتوظيفها للمال العام تعمد إلى عمل الدسائس سواءً في عدن أو في المكلا أو شبوة وباقي مناطق الجنوب خصوصاً مناطق سيطرة الإنتقالي ، من أجل اظهار أن الإنتقالي عاجز على ضبط الأمن والأمور الإدارية في مناطق سيطرته ، تعمد الشرعية لزرع عناصر موالية لها في الإدارات بهدف تخريب وتعطيل المصالح العامة وإثارة الشعب ضد خصمها الإنتقالي ، في حركات مفضوحة لتحقيق مكسب سياسي إضافة إلى الحفاظ على مصالح المتنفذين المتحكمين بالقرارات الصادرة عنها .

الشرعية ليس في مصلحتها نجاح محافظ عدن أحمد لملس كونه أحد قيادات الإنتقالي ، فبعد البداية الموفقة لمحافظ عدن – الذي يعرف عنه إجادته للأمور الإدارية وقوة الشخصية في اتخاذ القرارات – رأينا أدواتها الإعلامية ومن زرعهم متنفذوها بعدن ، يقوموا بإثارة وافتعال مشكلات وتسليط ضوء اعلامي عليها وترويج للأكاذيب .

كذلك مايحصل في ساحل حضرموت ومحاولاتهم لضرب قوات النخبة الحضرمية والتي وصفها وزير خارجية الشرعية بالميلشيا الخارجة عن الدولة وكل وسائل الإعلام الإخوانية وذبابها الألكتروني تعمد لمهاجمة هذه القوات الباسلة ، والكل يعلم أن قوات النخبة تتبع وزارة الدفاع ، ناهيكم عن التغييرات التي يعملها الميسري في إدارات الأمن بالساحل .

الميسري ، الجبواني ، بن دغر ، وجباري وغيرهم يعمدون إلى تبادل أدوار مع باقي الأجنحة في الشرعية ، وفتحوا عبر جناح الإخوان المسلمين خط تفاهم مع الحوثة ، ومع دول مثل تركيا وقطر التي تمثل سياستهما خطاً معاكساً لدول التحالف العربي ، و لا نعتقد أن هذا الأمر يعد مخفياً على دول التحالف ! .

على دول التحالف أن تحدد موقفها إزاء تصرفات الشرعية والتي تهدد الأمن والسلم المجتمعي والدولي ، وأن تكشف للرأي العام حقيقة مايحصل ومن يعرقل تنفيذ الإتفاق ، وتأخير ذلك ليس بصالح التحالف على الإطلاق لأنهم يتركون المجال للشرعية والعناصر المعادية من خلال منحهم الوقت لتفيذ مآربهم ، قبل أن يخسر التحالف العربي حليف قوي متمثل في شعب الجنوب وقواته الباسلة .

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: