fbpx
كتاب ومقالات

انتشار بعض الظواهر الاجتماعية السلبيه في المجتمع اليمني .. #مقال لـ ” أسعد أبوالخطاب “

أسعد أبوالخطاب

تعريف الظاهرة الاجتماعية : بأنها عبارة عن مجموعة النظم والقيم الاجتماعية والقواعد والعادات والتقاليد والاتجاهات بشكل عام التي يقوم باتباعها وممارستها الأفراد في المجتمع الواحد، ويشكلون من خلالها أساس من أجل تنظيم حياتهم بشكل عام والعمل على تنسيق العلاقات التي تربط فيما بينهم ومع بعضهم البعض مثل المنظمة التي يسير.

تنتشر بعض الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع اليمني  ومن الظواهر الاجتماعية التي تنتشر عند بعض ألأفراد في المجتمع اليمن:
 1.ظاهرة المخدرات في المجتمع اليمني إن انتشار ظاهرة إدمان المخدرات في المجتمع اليمني لها العديد من الآثار الوخيمة على المجتمع اليمني، وتظهر الإحصائيات المختلفة لزيادة هذه الظاهرة مما يؤدي لزيادة العنف والجرائم المختلفة مثل القتل والسطو المسلح والاغتصاب وغيرها من الجرائم وهي أخطر ظاهرة تُبتلى بها المجتمعات حيث يقع العديد من الشباب ضحايا الإدمان على المخدرات،أرتفاع مكبرات الصوت في الأغاني والأفراح بشكل عالٍ ومزعج. عوامل الظواهر الاجتماعية السلبية هناك العديد من العوامل التي تسهم معاً في ظهور مثل هذه المظاهر، منها: ضعف الإيمان في النفوس فقوَّة الإيمان في النُّفوس توجه صاحبها للعمل الصالح وتنهاه وتردعه عن العمل السيئ أضطراب القيم والمفاهيم ولا سيَّما مع الثورة المعلوماتيَّة الهائلة والمفتوحة على مصراعيها حيث يجد الشاب العديد من المفاسد ليقلِّدها ويحملها إلى غيره.
 2. ظاهرة النفاق الاجتماعي في المجتمع اليمني: النفاق الاجتماعي، حيث نجد الإنسان يظهر بعض السمات والسجايا الخاصَّة أمام الناس، ويبطن في نفسه ما يناقضها، فتجده يظهر الكرم والجود رياءً ونفاقاً، ويظهر التدين كذلك وهو بعيد جداً عنه.
3. ظاهرة اللجوء إلى السخرة والمشعوذين للعلاج في المجتمع اليمني.
4. ظاهرة اللجوء إلى السحرة والمشعوذين: اللجوء إلى السحرة والمشعوذين للعلاج حيث يطرق العديد من الأفراد، ولا سيَّما النساء أبواب هذه الفئة الانتهازيَّة المبتزة لأموال الناس؛ بهدف معرفة ما يخبئه لهم المستقبل تحقيق أمور لهم لم يرد الله لها أن تتحقق أو أخَّرها عنهم لحكمة منه، وهذه الفئة تشتهر تسميتها بالفتَّاحين، ولهم طرق متعددة في ذلك وكلُّها تقوم على الكذب والخداع والاستعانة بالجن والشياطين. 
 5.ظاهرة التسرب من المدارس في المجتمع اليمني: التسرب من المدارس، فتجد الطالب يَظهَرُ أمام أهله انَّه متوجه إلى المدرسة، ثم يتهرب منها سواء بعد وصوله إليها، أو قبل أن يصل، فهذه إحدى طرق ومظاهر التسرب من المدارس.
 6.انتشار المخدرات في المجتمع اليمني: وهي أخطر ظاهرة تبتلى بها المجتمعات، حيث يقع العديد من الشباب ضحايا الإدمان على المخدرات ارتفاع مكبّرات الصوت في الأغاني والأفراح بشكل عالٍ ومزعج.
7.ظاهرة التدخين: كما نلاحظ ينتشر في مجتمعاتنا بكثرة حتى الأماكن العامَّة كالحافلات، والمدارس والأسواق لا تخلو من شروره.
8.ظاهرة العنف في المجتمع اليمني: إن العنف ينتشر في الشوارع اليمنية بل وفي البيوت، فكم من بيت يمني وأسرة يمنية تعاني من العنف اللفظي والجسدي والمعنوي، سواء تجاه الزوجات أو الأبناء، فإن العنف هذا يعتبر من الظواهر المنتشرة الخطيرة والتي لها آثار عديدة منها تفكك الأسرة، وتشرد الأبناء.
9.ظاهرة الأمية المقنعة في المجتمع اليمني: ولكن المصيبة الكبيرة اللتي يعاني منها المجتمع العربي هي الامية المقنعة اللتي تعاني منها الطبقة المتعلمة وطبقة المثقفين ايضا والغريب ان معظمهم يحمل شهادات جامعية ويحتل صدارة الفكر العربي والثقافة والاعلام ومواقع اتخاذ القرار في كل مناحي الحياة الاجتماعيةوبهذه المصيبة ٤يكون المجتمع قد اصيب بمرض التخلف العقيم اي التخلف الغير قابل للانحسار او الزوال رغم كل اعمال التغيير والتنمية والتطوير والتعليم والتثقيف والتربية والبرمجة الاجتماعية والاعداد والتاهيل.
10.انفلات مراقبة الأبناء في المجتمع اليمني: نعايش زمنا يتميز بظهور الابن المدلل الذي لا تمارس عليه أدنى شروط المراقبة والتوجيه والتحذير والتنبيه، سيما إن كان وحيد أبويه أو ذكرا وسط مجموعة من الأخوات . هذه الظاهرة تفضي إلى تعدد وتجدد حاجيات هؤلاء الأطفال إلى درجة تدفع ببعضهم إلى الاحتيال عليها وانتزاعها من أبويه بوسيلة أو أخرى.
11.الجهل في المجتمع اليمني: الجهل، فبعض الأفراد يقع في مثل هذه الفِعال نتيجة جهله بعواقبها وتأثيرها عليه كالمخدرات مثلا الأنانيَّة المفرطة حيث يُؤْثِرُ الفرد مصالحه الخاصة ولو كانت سلبية وسيئة في بعضها على المصلحة العامه فالذي يدخن في الأماكن العامَّة يعكس صفة متقدمة من الأنانيَّة حيث قدم نزواته الخاصَّة رغم ضررها وسلبياتها على المصلحة العامة غياب الرقابة الأسريَّة الصحيحة فنشأ الطفل منذ صغره على المفاسد ورافقته في طور الشباب حتى انحرف من خلالها دون رقابة صحيحة من أهله.
12.ظاهرة انعدام الرقابة الذاتية في المجتمع اليمني:وهي على صلة مباشرة بضعف الإيمان فالإنسان ضعيف الإيمان لا يستشعر أنّ الله يرى ويعلم سلوكه وأفعاله.
13.ظاهرة الصحبة السيئة في المجتمع اليمني: حيث إنَّ لها أكبر الأثر في مثل هذه الظواهر السيئة، فالصديق يؤثر بصديقه سلباً أو إيجاباً علاج الظواهر الاجتماعية السلبية التربية والتنشئة الصحيحة والسوية، فهي الأساس في نجاح الفرد واستقامته.
14.ظاهرة عادة الفرز والتقييم في المجتمع اليمني: وهي عادة الفرز والتقييم؛ إذ يتم التعامل مع الآخر بناء على خلفيته الثقافية والعقدية والفكرية والقبلية والعرقية، وليس لقيمته كإنسان أو لشخصيته المستقلة. قائمة طويلة من التعريفات والتوصيفات التي يُفرزها المجتمع بأفراده ونخبه. مثلاً، هذا “ليبرالي” أو “علماني” أو “جامي” أو “رافضي” أو “ناصبي” أو “قبيلي” أو “طرش بحر”.
15.ظاهرة عدم احترام الخصوصية في المجتمع اليمني: وهي عدم احترام الخصوصية، والأمثلة كثيرة جداً، ويكفي أن تستخدم الصراف الآلي، لتجد العيون، كل العيون التي تكاد تلتصق بشاشة ذلك الصراف، لتُشبع نهمها وفضولها بمعرفة كم سحبت، وكم تبقى من رصيدك المتواضع.
16.ظاهرة التحرج والضيق من ذكر اسم المرأة في المجتمع اليمني: وهي التحرُّج والضيق من ذكر اسم المرأة، سواء كانت ابنة أو أختاً أو زوجةً أو أُماً. ما زلت أحتفظ ببطاقة دعوة لحفل زواج ابنة أكاديمي بارز يدرس الإعلام في إحدى جامعاتنا المرموقة، كتب عليها “كريمة الدكتور”، بدلاً من كتابة اسم ابنته. أحد المقيمين كتب مرة: لماذا أغلب أسماء البنات في السعودية “كريمة”.
17.ظاهرة عدم الاهتمام بحق الآخر  في المجتمع اليمني: وهي عدم الاهتمام بحق الآخر، أو بمعنى أدق، هي حالة الأنانية التي يُمارسها البعض في مجتمعنا. في اليابان مثلآ: من يحضر للعمل مبكراً يوقف سيارته في المواقف البعيدة، ويترك المواقف القريبة لمن يأتي متأخراً. في مجتمعنا، يحدث العكس تماماً، إذ يُطبّق هنا مبدأ “أنا وبعدي الطوفان”.
18.ظاهرة غدم احترام الوقت في المجتمع اليمني:وهي عدم احترام الوقت، فضلاً عن إدارته واستثماره. “نلتقي بعد صلاة العشاء”، عبارة شائعة في مجتمعنا، تختصر عدم حرصنا واحترامنا للوقت والمواعيد.
19.ظاهرة اهتمامنا المبالغ فيه برأي الاخرين عنا في المجتمع اليمني: وهي اهتمامنا المبالغ فيه برأي الآخرين عنا، وعن كل تفاصيل حياتنا، بحيث لا نملك القناعة والثقة بأنفسنا. نأكل ونشرب ونلبس ونختار تخصصاتنا ووجهات سفرنا، كل شيء تقريباً، ليس بمحض إرادتنا ولكن طبقاً لما اختاره الآخرون لنا.
20.ظاهرة النوم المتأخر جدآ في المجتمع اليمني: وهي النوم المتأخر جداً؛ إذ لا يُنافسنا في هذه العادة السيئة أي مجتمع آخر، وكم ترتب على هذه العادة السلبية الكثير من الآثار والتداعيات الخطيرة، كالتأخر عن العمل والإرهاق والضغوط النفسية وقلة الإنتاجية.
21.ظاهرة السرعة في معظم جوانب حياتنا في المجتمع اليمني: السرعة في معظم جوانب حياتنا، فنحن نأكل بسرعة وكأننا في سباق، ونقود سياراتنا بسرعة جنونية، ونتكلم بسرعة تضاهي مقدمي نشرات الأخبار، رغم أننا لا نتكلم في ما يُفيد أو ينفع.
22.ظاهرة الغياب الواضح لظاهرة المثال والقدوة والملهم في المجتمع اليمني: الغياب الواضح لظاهرة المثال والقدوة والمُلهم في مجتمعنا نحن المجتمع الوحيد تقريباً الذي لا يهتم بتعزيز وتكريس هذه الظاهرة الرائعة التي تفخر بها المجتمعات الأخرى، بل على العكس تماماً، فنحن نُمارس ثقافة “التسقيط” بحق كل ملهمينا ومبدعينا.
23.ظاهرة التواكل والفهم الخاطئ للدين في المجتمع اليمني: أظهرت الأزمة أهمية تغيير الخطاب والفهم الديني الذى امتلأ بالخرافات والبدع وأثر سلبا على صورة الإسلام الحقيقى، فها هى مظاهرات المجتمع المدفوعة من إخوان الشر والمتسلفين تجوب الشوارع للدعاء!! ضاربة عرض الحائط بتعليمات الوقاية، وها هى وسائل التواصل مليئة بفيديوهات أشخاص يصرخون مهنئين بنزول عقاب الله على الكافرين والعاصين ويتباكون على تأجيل صلاة الجماعة فى الوقت الذى ينتظرون فيه من علماء (الكفار) أن يصلوا إلى إيجاد علاج أو لقاح لهذا الفيروس!! كما رأينا أولئك اليمني على صلاة الجماعة على أبواب المساجد المغلقة بغض النظر عن أي خطر محتمل لنقل العدوى، من أجل ذلك أطالب مجددا بالقضاء على كل أشكال الفكر المتشدد والذى ما يزال يعشش فى عقول الكثير من الدعاة، كما أطالب الأجهزة الأمنية بتعقب هذه النماذج ومنعها من الوقوف على المنابر، وكذا تطبيق القانون بحزم على كل المخالفين لقوانين وتعليمات الدولة.
وهي الظواهر الاجتماعية الأسوأ على الإطلاق في مجتمعنا، ولكنني وبكل صدق،حاولت أن أكتبها، عزيزي القارئ، تلك هي قائمتي لأسوأ (23) عادات في المجتمع اليمني.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: