fbpx
عرض الصحف

#صحف عربية : نتائج الانتخابات الأمريكية 2020 .. فرح وترقب في الصحف العربية بعد فوز بايدن

(حضرموت21) بي بي سي

تصدر فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية اهتمام الصحف والمواقع العربية.

وعبرت صحف عن الفرح والأمل بسبب هذا الفوز وهزيمة ترامب بينما تشكك كتاب في صحف خليجية في مستقبل الدور الأمريكي سواء داخلياً أو خارجياً.

“فرح بفوز بايدن”

وتقول “الشرق الأوسط” اللندنية في عنوان رئيسي: “بايدن في خطاب النصر: الشعب قال كلمته ومنحنا فوزاً صريحاً”.

أما “البيان” الإماراتية فاختارت عنوانا رئيسيا هو “فوز بايدن يعزز آمال طالبي اللجوء بحدوث تغيير في السياسة”.

وقالت “الشرق” القطرية في افتتاحيتها: “لا شك أن الرئيس المنتخب جو بايدن، تنتظره الكثير من الملفات التي تحتاج إلى المعالجة من إصلاح العلاقات مع الحلفاء وتهدئة التوتر في العديد من البؤر المشتعلة بالنزاعات إلى قضايا المناخ وغيرها من القضايا ذات الاهتمام العالمي المشترك”.

ويتساءل فهيم الحامد في “عكاظ” السعودية قائلا “المنطقة تترقب وتتأهب.. ماذا بعد فوز بايدن؟”.

ويقول: “أمريكا أمام فجر جديد كون الشعب الأمريكي يواجه تحديات تاريخية تراكمية، بما في ذلك تفشي الوباء والاستقطاب السياسي العميق والانقسام وحالة العنف المتوقعة”.

ويتابع الكاتب: “من المؤكد أن منطقة الشرق الأوسط ستتابع مرحلة ما بعد فوز بايدن وما ستحمله السياسة الديمقراطية الخارجية من معطيات حيال قضايا المنطقة الشائكة.. سواء في ما يتعلق بتطورات الأوضاع في سلام الشرق الأوسط أو الملف النووي الإيراني وإرهاب النظام الإيراني.. وتمدد تنظيم الإخوان الإرهابي في عدد من الدول العربية.. لا نريد أن نستبق الأحداث.. ننتظر لنرى”.

“هزيمة ترامب”

وتحت عنوان “هزيمة ترامب”، يرى عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” أن “هزيمة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، لم تكن فقط أو أساساً هزيمة لتوجه سياسي، إنما كانت أساساً هزيمة لنمط في الإدارة والحكم، لفظه أغلب الشعب الأمريكي”.

ويقول: “هزيمة دونالد ترامب ليست أساساً هزيمة لتيار أو لون سياسي متطرف ومتعصب، إنما هي هزيمة لنمط فج في الحكم والإدارة، فيه كثير من الكذب وتخريب المؤسسات وكراهية العلم، والعداء للصحافة”.

من جانبها، باركت “القدس” الفلسطينية “هزيمة ترامب” ورحيله عن البيت الأبيض.

وتقول في افتتاحيتها: “سواء أقر ترامب بالنتيجة وسلم الرئاسة في الوقت المحدد، أم لا، فإن ما يهمنا هنا أن رحيل الرئيس ترامب غير مأسوف عليه، خاصة وأنه حاول تصفية قضية شعبنا من خلال ما يسمى ‘صفقة القرن‛، التي هي إسرائيلية بكل معنى الكلمة، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس”.

وتتابع الصحيفة “غير أن ذلك لا يعني أن بايدن سيقف إلى جانبنا، بل على العكس من ذلك، فإنه أعلن أكثر من مرة، بأنه سيواصل دعمه لدولة الاحتلال لتبقى القوة العسكرية الأولى في المنطقة، وأن مواقفه من تأييده لحل الدولتين، هي مجرد ذر للرماد في العيون، خاصة وأنه لن يضغط على دولة الاحتلال من أجل تنفيذ هذه الرؤية”.

أما قادة بن عمار في “الشروق” الجزائرية فلم يعلق آمالاً كبيرة في أن يأتي فوز بايدن بجديد.

ويقول: “قد لا يكون سراً القول أيضاً إنه لا فرق بين ترامب وبايدن سوى في أسلوب الحُضن والاحتضان، فهما يتفقان على مبدأ واحد: ‘أخذ من لا يستحقّ ممن لا يملك‛، لكن الطريقة تختلف؛ فترامب كان واضحاً وصريحاً ومباشراً، في حين أن بايدن يبدو مداعباً وناعماً ومهادناً”.

تشكك في صحف خليجية

تتساءل سوسن الشاعر في “الشرق الأوسط”: “هل يمكن للإدارة الأمريكية الانطلاق في الموجة الثانية للربيع العربي لإكمال ما بدأه أوباما؟ هل ينوي وهل سيتمكن بايدن من النجاح فيما فشل فيه أوباما؟ هل الأدوات نفسها؟ هل أوراق الضغط هي نفسها؟ أم أن انكشافها في السنوات الأربع الأخيرة، وخاصة فيما عُرف برسائل هيلاري كلينتون سيبطل مفعولها؟”

وترى الكاتبة أن “انكشاف دور اليسار الأمريكي لعالمنا العربي يقوض كثيراً من قدرتها على الضغط”.

وتقول: “حدثت تغيرات جذرية في دول الخليج، ومنها العلاقات مع إسرائيل، وهذه من شأنها أن تحدث فارقاً كبيراً في السياسة الأمريكية، وهناك دول على قائمة الانتظار، ثم يأتي الانفتاح على الشرق مع روسيا والصين والهند من بعد الاستياء من السياسة الخارجية الأمريكية السابقة. متغيرات رسمت صورة مغايرة وألقت بتبعاتها على المصالح الأميركية – الخليجية سيتحرك ساكن البيت الأبيض القادم بناءً عليها”.

وينتقد السيد زهرة في “أخبار الخليج” البحرينية مصير “دور أمريكا العالمي”.

ويقول: “القيادة الأمريكية للعالم بهذا المعنى أصبحت اليوم مهددة ومن الصعب أن تستمر بنفس الشكل بعد ما كشفت عنه مهزلة العملية الانتخابية، والتطورات الداخلية في أمريكا عموما”.

ويضيف: “ما يجري كشف أن النخبة السياسية الحاكمة في أمريكا ليست فقط منقسمة انقساما حادا وإنما هي في حالة صراع دامٍ بين قواها المختلفة. الأمر لا يقتصر هنا على الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما يمتد إلى كل مؤسسات الدولة والجماعات والقوى الفاعلة التي تؤثر على عملية صنع السياسة واتخاذ القرار. حالة الصراع هذه ليس متوقعاً أن تنحسر بعد الانتخابات بل على العكس ستتصاعد أكثر”.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: