fbpx
إفتتاحية الصباحخبر رئيسي

افتتاحية “#حضرموت21 “.. بايدن .. رئيسا..!!

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

انتصر الديمقراطيون مجددا في السباق الرئاسي الأمريكي 2020 وهزم ترامب الجمهوري أمام بايدن بفارق كبير في المجمع الانتخابي وهو ما يؤسس لمرحلة جديدة مقبلة فيما يخص السياسة الخارجية الأمريكية تجاه ملفات الشرق الأوسط ومنها المنطقة العربية المشتعلة بصراعات الوكلاء المحليين والإقليميين وتصاعد دور جماعات الإسلام السياسي السني والشيعي المدعومتين من تركيا وايران وكذلك الممانعة العربية والدفاع العربي ضدهما الذي تشكل من دول السعودية والإمارات ومصر.

إجمالا ستبقى السياسة الأمريكية العامة متناغمة مع الحلفاء التاريخيين في المنطقة لكن فيما يخص “إدارة الملفات” فقط ستتمايز، وتختلف هنا رؤية الحزب الجمهوري عن الحزب الديمقراطي فيما يخص إدارة الأزمات والملفات وفق نظرة برغماتية نفعية تتعامل مع التطورات بمنطق الربح والفائدة والاستغلال.

وبالرجوع إلى أحداث الربيع العربي في بعض الدول العربية رأينا كيف استغلت الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة أوباما الأزمات العاصفة واستطاعت تجييرها لصالح جماعات “الإسلام السياسي” التي كانت خير منفذ للمصالح الأمريكية ولتعميم سياسة الفوضى واسقاط الدول العربية لكي يصفى المجال للكيان الاسرائيلي ليكون متربعا كأكبر قوة عسكرية في المنطقة.

ما تحقق خلال فترة ترامب الشي الكثير وسيتم البناء عليه في عهد بايدن لمواجهة فلول الأذرع التركية والايرانية في المنطقة بالرغم من اعتقاد تلك الفلول أنهم سيلتقطون أنفاسهم بعد تعيين بايدن إلا أن التوازنات السياسية في المنطقة أصبحت تصب في صالح المشروع العربي المناهض للتدخلات الإقليمية من تركيا وايران ودعمهم اللامحدود لجماعات الإسلام السياسي والتي هدفها تدمير الدولة العربية وإخضاع الشعوب للتمدد الإقليمي الرامي والطامع في الثروات العربية لتحقيق أهداف جيوسياسية وأطماع تاريخية عثمانية وفارسية.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: