fbpx
كتاب ومقالات

نحن وسيادتهم .. #مقال لـ ” عيظة بن ماضي “

عيظه بن ماضي

كلما عصفت الاحداث وتعالت الصيحات تحدث الجمهور عن الحلول والمعالجات التي ينبغي ان تتخذ في سبيل ذلك الاصلاح الوقتي المقترن بهذه الفترة.

وهنا وفي كل مرحلة من المراحل تظهر على السطح الحقوق المسلوبة والالتزامات المنقوصة والوعود المعروفة بتجاوزها لوعود عرقوب رغم اختلاف الصيغ والمصوغات بحسب الجهات والاجهزة المعلنة عنها والمتبنية لفحواها.
كهرباء حضرموت وملفها الغامض المهلك الهالك لكل مقومات الحياة البسيطة فيها كبساطة اهلها ومن عايشهم فيها وشهد بتلك البساطة والعفوية الغالبة على جلهم في داخلها وخارجها.
دعونا هنا نعرج وعلى عجل حول اصل المشكلة قبل التفكير في ايجاد الحلول لها ولعلها من اصعب التحديات اذا مانظرنا لابعادها ومحاورها المتفرعة والمتجذرة المنحدرة من تراكمات سابقة ليست وليدة اليوم ولا اللحظة ولا الصراع الحالي الذي قد يكون هو المرتكز في عرقلة الاصلاحات المتوجب على الحكومة القيام بها في ظل هذا الكابوس القاثم على صدور الجميع من سواد الشعب.
يجب علينا أولا الادراك بإن المشكلة الاساسية في تدهور منظومة الطاقة الكهربائية هي عدم وجود اي مشاريع حكومية مستدامة تفي بمتطلبات الشعب المتزايدة بتقدم السنين لمواكبة التطور الحضري ولو بالشي اليسير ومن هنا ندرك باننا لن نستطيع ايجاد حلول بحسب المعطيات المتاحة حاليا ولعل من ظمنها الطاقة المشتراة والتي وجدت كحل مؤقت حلحلت الكثير من الازمة ولكنها استخدمت بشكل خطاء وذلك لاعتمادها كمشاريع مستدامة للتزود بالطاقة.
إذا ما تمعنا في قلب المعظلة نجدها تتلخص في عدم الايفاء بسداد تلك المستحقات من الديون المتراكمة للشركات المؤستاجرة منها الطاقة المشتراه بعيدا عن الحديث الملزمين به حول الالتزامات الواجب دفعها كمحروقات وزيوت وصيانة واجور للمشاريع الكهربائية الحكومية والتي تصل إلى مبالغ طائلة من الصعوبة على الادارات المحلية للمحافظات الايفاء بها وهذا بحاجة الى حديث مطول عنة ربما نتناوله لاحقا ولكنني اركز وبشكل اساسي على المحور المهم في المشكلة وهو إقامة مشاريع الطاقة المركزية المستدامة.
لعل المعاناة من جراء العبئ الملقى على الادارات المحلية في المحافظات جمعاء يترتب عليه الكثير من القصور في الايفاء بالتموين الاساسي الذي يساهم باستقرار كافة المجالات الحيوية المقترنة بحاجة المواطن ولو بالشي اليسير.
وفي الختام لم أجد اي مبرر يسمح للحكومة بان تذل هذا الشعب الملتزم بالصمت والمتفاني في الاستماتة للدفاع عن الارض التي تستغلها هي في رفد بحبوحتها تحت بند الثروات السيادية للسادة الساسة ليس إلاَ.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: