fbpx
إفتتاحية الصباحخبر رئيسي

افتتاحية “#حضرموت21 ” .. الاخوان .. النفس الأخير

أبين (حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

على خطوط البلطجة السياسية لميليشيا الإخوان تشتد معارك أبين وتستعر نارها في طريق افشال جهود تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة الذي ترعاه المملكة العربية السعودية كمحاولة لكسب مزيد من الوقت حتى تنفذ أجنداتها المشبوهة وتحفظ وجودها مسيطرة على الشرعية كممثل وحيد لها.

رد الجيش الجنوبي لتلك المحاولات اليائسة كان سديدا وأصاب هدفه السياسي والعسكري بدقة كما أسس لشقه الاستراتيجي مزيدا من المكاسب ووضوح الرؤية ورسالة واضحة للأطراف الاقليمية والدولية الفاعلة بأن خيارات الرد والتحكم في المشهد العام لا زالت تصب في صالح القوات الجنوبية التي تنتظر ساعة الحسم النهائي وهي بالتأكيد لن تكون بعيدة.

في إطار كل تلك المعطيات الراهنة هناك مرحلة جديدة تلوح في الأفق ولن تكون مرتبطة بالشق السياسي الذي يمثل جبهة مشتعلة ومنفصلة مكانيا وزمانيا لكنه سيكون جحيما مقبلا للميليشيات المتمركزة في شقرة والممتدة ذيولها حتى شبوة ووادي حضرموت والتي يحركها الجنرال العجوز ذو التخاريف العسكرية والأوهام المدفونة على أعتاب عدن وباقي مناطق الجنوب.

ما تحقق من رد للميليشيات من قبل الجيش الجنوبي في جبهة أبين ليس سوى رأس جبل الجليد وما يخفيه ستكشفه الأيام أو الأسابيع القادمة فما ينتظر تلك الميليشيات ليس إلا أيام سوداء حالكة تجتثها من على الأرض وتقتلعها من جذورها بعد أن عاثت فسادا وخرابا وظلما بشعب الجنوب منذ العام 1994 ولا زالت تحاول تكرار تلك الجريمة والاحتلال في سيناريو مكرر ينم عن عقلية قبلية حاقدة ومتهورة يسوقها القدر -لامحالة- نحو الاجتثاث الكامل والرحيل القسري.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: