fbpx
عرض الصحف

#صحف بريطانية : “قلق متزايد في الغرب” من اعتقال نشطاء حقوقيين في مصر

(حضرموت21) بي بي سي 

تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت العديد من القضايا من بينها اعتقال مصر نشطاء حقوقيين، وما تعنيه هزيمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وشراء الأمير هاري وزوجته قصرا في كاليفورنيا.

نبدأ من صحيفة الاندبندنت، ومقال لبيل تريو، مراسلة الشرق الأوسط، بعنوان “قلق متزايد في الغرب لاعتقال مصر نشطاء حقوقيين”.

وتقول الكاتبة إن بريطانيا والولايات المتحدة قالتها إنهما “تشعران بقلق عميق” بشأن ما وصفاه بأنه “هجوم غير مسبوق على المجتمع المدني المصري” بعد اعتقال مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان البارزين بعد لقاءات مع دبلوماسيين غربيين.

وتقول إنه يجري التحقيق مع اثنين من أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية المحتجزين بتهم الإرهاب وتم استجوابهم بشأن اجتماع 3 نوفمبر/تشرين الثاني مع 13 دبلوماسيًا غربيًا، ومن بينهم دبلوماسي بريطاني.

وتقول الكاتبة إن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تعد أهم منظمة حقوقية تعمل في مصر. وترى الكاتبة إن “حملة القمع الحكومية الواسعة التي يشنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الجماعة تعني أن بعض أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان والباحثين المحترمين وذوي الخبرة في البلاد يواجهون الآن تعذيبًا وانتهاكًات محتملة داخل مراكز احتجاز النظام التي تشتهر بظروفها السيئة والتي ورد أنها تعاني من فيروس كورونا”.

وتضيف أن المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، جاسر عبد الرازق، اعتقل الخميس وجرى استجوابه في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

وترى الكاتبة إن التحرك ضد النشطاء الذين يسلطون الضوء على الوضع الحقوقي في مصر يشكل سابقة مقلقة يخشى الخبراء أن تؤدي إلى إغلاق تام لأي عمل من قبل المجتمع المدني.

وتقول الكاتبة إن الخارجية الأمريكية والبريطانية أعربتا عن قلقهما إزاء الموقف وقالت الخارجية الأمريكية إن المبادرة المصرية “تعمل على تعزيز وحماية الحقوق والحريات في مصر”.

وتقول الكانبة إن خبراء في الشأن المصري يرون أن الاعتقالات ليست مجرد هجوم على المجتمع المدني ولكنها تصعيد مقلق لأنها على الأرجح أول استخدام معروف لقانون مكافحة الإرهاب المصري المثير للجدل لعام 2015 ، والذي يجرم التعامل مع جهات أجنبية، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية.

وتضيف أن أكثر من 50 منظمة دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، أصدرت بيانًا مشتركًا يوم الجمعة أعربت فيه عن تضامنها مع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، وإدانة ما وصفته بـ “التصعيد غير المسبوق” ضد الجماعة.

قصر في كاليفورنيا

وننتقل إلى صحيفة ديلي ميل وتقرير عن تسليم ميغان ماركل والأمير هاري مفاتيح فروغمور كوتيدج، ضيعتهما الريفية في بريطانيا، للأميرة أوجيني.

وتقول الصحيفة إن قيام الأمير هاري وزوجته، اللذين يقيمان حاليًا في قصر بقيمة 11 مليون جنيه إسترليني في كاليفورنيا، بتسليم مفاتيح ضيعتهما في بريطانيا “علامة قوية جدًا” على أن الزوجين ليس لديهما خطط للعودة لبريطانيا.

“ترامب كان غارقا في الفساد، ولكن هذا لا يعني نقاء صفحة جونسون”

ترامب وجونسون

وننتقل إلى صفحة الرأي في صحيفة الغارديان ومقال لجوناثان فريدلاند بعنوان “ترامب كان غارقا في الفساد، ولكن هذا لا يعني نقاء صفحة جونسون”.

ويقول الكاتب إن رحيل دونالد ترامب، الذي لم يقر بهزيمته الانتخابية بعد، يزيل الرجل الذي أدى وظيفة حيوية لحكومة بريطانيا.

ويقول الكاتب إن ترامب كان مقياسا للمقارنة بين البلدين وكان مدى سوء إدارته للبلاد يستخدم للتدليل على أن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أفضل منه حالا وأكثر رجاحة وأقل فسادا.

ويقول إن وجود ترامب “صرف الانتباه بعيدًا عن حكامنا من خلال كونه أكثر فظاعة منهم” مما أدى إلى امتصاص الغضب الذي كان من الممكن أن يتم توجيهه إليهم.

ويقول الكاتب إنه على الرغم من أن بوريس جونسون لم يطلب من أي شخص حقن مادة التبييض للتخلص من فيروس كورونا، فإن تعامل حكومته مع الوباء كان سيئًا بشكل كارثي بأي مقياس باستثناء المقارنة المباشرة مع ترامب.

ويقول الكاتب إن سوء إدارة حكومة بوريس جونسون لأزمة الوباء تم تأكيده مؤخرا إثر صدور تقرير مكتب التدقيق الوطني حول الطريقة التي تم بها إنفاق مليارات الجنيهات من أموال دافعي الضرائب في المرحلة الأولى من الأزمة، بما في ذلك ما يتعلق بعقود توريد معدات الوقاية الشخصية التي كانت الأطقم الطبية في أمس الحاجة إليها مع تفشي الوباء.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: