مجتمع مدنيمحليات

الجوع والحرمان يفتك بـ #النازحين في مخيمات غرب #الضالع

الضالع (حضرموت21) الغد المشرق

يعيش النازحين ويكابدون أقسى الظروف في ظل غياب متطلبات الحياة وتتفاقم معاناتهم مع اشتداد موجات الصقيع وغياب وسائل التدفئة.

وقال احد النازحين في مخيم عسقة لقناة “الغد المشرق”: “نحن نازحين من صبيرة مكثنا في المخيم سنة وثلاثة أشهر ولا نجد أي استجابة من المنظمات ودخلنا فصل الشتاء ونعاني كثرة البرد القارص وقلة الدفء”.

وتزداد الظروف القاسية سوء على الأطفال والنساء داخل المخيمات في ظل انعدام الأدوية والأغذية والمياه الصالحة للشرب فهذين الشريحتين تدفعان ضريبة الحرب من أيامهم بعد ان صار الأسى والجوع والحرمان مخلص رحلتهم في الحياة .

وقالت إحدى النازحات لا نملك شيا لا طعام ولا غذاء ولا وسائل للتدفئة,و نعاني من الأمراض ومن سوء التغذية”.

جديد داخل المقالة

كثيرة هي الاستغاثات التي تأتي من داخل مخيمات النزوح وشحيحة هي المساعدات التي تصل إليها فبعد سنوات من التشرد لم يعد بمقدور النازحين شرح حالهم ونظراتهم تحكي الأسى والحرمان فهم المنسيون خلف أسوار الحياة ينهشهم البرد و يخنقهم الجوع .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: