مجتمع مدنيمحليات

#العقيد ياسين : نعمل بمجهودنا الشخصي من أجل استتباب #الأمن والأمان في منطقة البساتين بمديرية دار سعد

عدن (حضرمت21) خاص 

نظمت منصة القمة النسوية بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UNWOMEN) في إطار المجموعة التسعة وضمن حملة تفعيل القرار الأممي 1325 في مجال إصلاح قطاع الأمن ومع مجموعة جنوبيات من اجل السلام عبر برنامج الزووم التي تستضيف نساء الأمنيات والعسكريات يتحدثن حول أنفسهن (بداية مشوارهن، تجربتهن في العمل الأمني والعسكري، في إطار دمج قضايا النوع الاجتماعي إضافة إلى تجارب النساء والرجال والاحتياجات المختلفة للنساء والرجال ضمن إصلاح القطاع الأمني.

واستضافت المنصة إحدى الشخصيات الامنية “العقيد / إيمان ياسين عبد الله والتي بدأت حديثها ” قائلة: التحقت بالشرطة في 3 فبراير 1985م كجندية وعملت حتى إحداث يناير 86 بعد ما أكملت الثانوية ألعامه دخلت في قسم الإعلام الدائرة السياسية وبعد ذلك انتقلت إلى دائرة التسليح ثم انتقلت بعد إحداث يناير إلى الدائرة الايدولوجيا والتحقت للدراسة في الاتحاد السوفيتي وعملت في عدة مجالات تابعة لوزارة الداخلية حتى يومنا هذا، محققة في شرطة البساتين قضايا الإحداث والنساء ، .

وفي عام 1989 عملت في إدارة الأمن قسم مدير إدارة مكتب أمن عدن ثم انتقلت إلى قسم الإحصاء والتخطيط وبعدها شكلت الشرطة في عام (2004) وكانت المديرة الشرطة النسائية عليا صالح عمر و ماجدة منصور و كنت اعمل في قسم العلاقات العامة.

وواصلت حديثها ” في عام (2014م) انتقلت للعمل في شرطة البساتين بناء على طلب من المفوضية تبع اللاجئين و حاليا اعمل في شرطه البساتين محققه في قسم التحقيقات للاجئين، وأضافت متزوجة وأم لثلاثة أولاد وبنت اكبر أبنائي شهيد في عام 2015م ، تحصلت على أكثر من عشرين دورة تدريبية في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي .

جديد داخل المقالة

وعن الصعوبات أشارت بأنهم يعملون بمجهودهم الشخصي من اجل استتاب الأمن والأمان في محافظه عدن في قسم شرطة البساتين ، بالإضافة في عدم توفير كل الإمكانيات وصعوبة الرواتب ولا يوجد إي دعم مادي أو معنوي إلا بنسبة محدودة جدا ونعمل على مساعدة المواطنين لتذليل الصعوبات إمامهم .

وتواصل ” من ناحية تولي المناصب فان المرأة مهمشة حيث وان المرأة نصف المجتمع ولكن للأسف الشديد المرأة لا يعطي لها حقها وحتى إن كانت كفاءتها أكثر ولكن تظل هي المرأة محصورة في مكان معين.

وأضافت بان “الواقع يشهد على حضور المرأة وعملها في الميدان و هو دليل قاطع، وفي بعد الحرب كل ما نعمل عليه من مجهودي الشخصي ولا يوجد جانب معنوي و مادي والرواتب تأتي كل 5 أو 4 أشهر ولا يوجد تدريبات كما في السابق مثل دورات تنشيطية والعمل على تحفيز نساء ورجال الأمن.

وتابعت “إن القرار 1325 هو أتاحة المجال للمرأة بإن تكون شريكه في كل المهام وأعطى لها الحق في المشاركة وبكل القرارات ولكن للأسف لا يعمل بها أبداً.

وتؤكد: بأن الاحتياجات تمثل النساء والرجال لإصلاح القطاع الأمني وهي في اعادة التدريب والتأهيل وتوفير كل الإمكانيات المتاحة للعمل في الجانب الأمني وتسهيل المواصلات .. منوهه بالقول إن دور النساء في ظل هذه الحرب عام 2015 كان دورهم واعي ورائع في تقديم العون والإسعافات ومساعده ألجرحى فمنهم قدمن أبنائهم في الجبهات فمنهم من كان شهيدا وانأ مات ابني شهيدا رحمة الله عليه و إني أم شهيد وابني رحل في هذه الحرب والحمد لله إننا قدمنا شيء في هذا الوطن .

واختتمت قائلة ” قرار 1325 نتمنى من الجهات العليا دعمنا و نحن بحاجه إلى تنفيذ هذا القرار لصالحنا ونحن جزء من هذا المجتمع ، وان إدماجه على كافه المراكز الامنيه والتوعية بهذا القرار سيعزز مشاركه النساء وأهميه الحماية والوقاية لمنع مخاطر العنف ضد النساء والفتيات بتكاثف الجميع .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: