بقية المحافظاتمحليات

#فساد المنظمات الدولية يفاقم #الوضع الإنساني في #اليمن

اليمن (حضرموت21) خاص 

أعاد إعلان السلطات المحلية في العاصمة عدن اكتشاف كميات من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في مستودعات برنامج الأغذية العالمي الحديث داخل الأوساط اليمنية عن الفساد المستشري في المنظمات الدولية العاملة في اليمن وتبديد الدعم الدولي الموجه للإغاثة في البلاد التي تعصف بها الحرب.

ووفقا لوسائل إعلام، فقد ضبطت السلطات المحلية في عدن كميات كبيرة تالفة من المواد الغذائية وحليب الأطفال في مخازن تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تقدر بأكثر من مليون طن بتكلفة بلغت مئات المليارات من الدولارات بحسب محاضر التحقيق المسربة.

وعلى إثر تسليط وسائل إعلام يمنية ودولية الضوء على حجم الفساد في عمل المنظمات الدولية العاملة في اليمن، طالبت الحكومة اليمنية في أغسطس 2019، الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق في وقائع الفساد التي صاحبت أداء بعض المنظمات الأممية والمسؤولين فيها أثناء تنفيذ تلك المنظمات لمشاريعها وبرامجها الإغاثية في البلد.

وجاءت المطالبة الحكومية على لسان وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح الذي توجّه بخطاب لمنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي حثّها فيه على موافاة الحكومة اليمنية “بملابسات ووقائع الفساد ونتائج هذه التحقيقات واتخاذ إجراءات عقابية رادعة ضد المقصرين والمتورطين في قضايا الفساد واستغلال المنصب”.

جديد داخل المقالة

واتهم المسؤول اليمني، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية، بعض الموظفين في المنظمات والوكالات الأممية باستغلال العملية الإغاثية والوضع الإنساني في اليمن واصفا ذلك بأنه “عمل غير مقبول وغير أخلاقي”.

كما طلبت السعودية في وقت سابق، على لسان عبدالله الربيعة المستشار في الديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من الأمم المتحدة الكشف عن نتائج تحقيقات تجريها مع بعض منظماتها العاملة في اليمن.

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد كشف في أغسطس 2019 عن إجراء المنظمة الدولية تحقيقا بشأن تقارير صحافية عن فساد مزعوم في وكالات الأمم المتحدة بما فيها منظمة الصحة العالمية في اليمن.

وتحول الفساد المستشري في المنظمات الإغاثية والإنسانية العاملة على الأراضي اليمنية إلى قضية رأي عام وأحد أكثر المواضيع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل اتهامات لبعض المسؤولين في تلك المنظمات بتقديم خدمات للميليشيات الحوثية مقابل تحقيق مكاسب شخصية، أو تنفيذ أجندة سياسية والانحياز للحوثيين.

ويشير الصحافي اليمني رماح الجبري في تصريح لـ“العرب” إلى أن المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن أخفقت في تقديم خدماتها بالشكل المطلوب والفاعل خلال سنوات الحرب، مشيرا إلى أن الأرقام ومؤشرات الوضع الإنساني في تزايد مخيف رغم تمويل دول العالم لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة منذ أربع سنوات بصورة متكاملة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: