بقية المحافظاتمحليات

نشطاء : ميليشيا #الحوثي تضاعف عمليات تجنيد #الأطفال وتطمس معالم رموز #اليمن

اليمن (حضرموت21) تقرير – محمد عقابي

حذر نشطاء يمنيون من خطورة عمليات تجنيد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران آلاف الأطفال الذين انتزعتهم من مقاعد الدراسة وغسلت ادمغتهم، وقامت بشحنهم وتعبئتهم بشعارات طائفية ومشاريع الموت وثقافة الكراهية والأفكار الارهابية والمتطرفة والقت بهم الى محارق الموت دون اكتراث بآدميتهم ومصيرهم ومعاناة أسرهم.

وقالت مصادر إعلامية يمنية أن مليشيا الحوثي ضاعفت عمليات تجنيد الأطفال واخضعتهم لما تسميها دورات ثقافية وعسكرية بهدف بناء جيش من الإرهابيين وتغطية النقص الحاد في مخزونها البشري، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقوانين حماية الأطفال واللوائح التي تمنع استغلال الطفولة في الحروب والصراعات.

وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لموقف هذه المهازل والجرائم التي ترتكبها المليشيات بحق عشرات الآلاف من الأطفال اليمنيين الأبرياء، وتحويلهم الى أدوات للقتل وقنابل موقوتة تهدد حاضر ومستقبل البلد والأمن والسلم الأقليمي والدولي، معتبرين إدراج مليشيا الحوثي في قوائم الإرهاب تعد الضمانة الأساسية لمستقبل آمن ومزدهر يستحقه أطفال العربية اليمنية.

على صعيد منفصل، ذكرت مصادر محلية يمنية بان مليشيا الحوثي وضمن مخططها لطمس الهوية عمدت مؤخراً إلى تغيير اسم مدرسة كانت تحمل أسم رئيس تنظيم الضباط الأحرار “علي عبدالمغني” واستبداله بأسم آخر في منطقة بلاد الروس الواقعة جنوب العاصمة اليمنية صنعاء.

جديد داخل المقالة

وتداول ناشطون لوثيقة صادرة من مكتب التربية والتعليم في صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا، تقضي بتغيير أسم مدرسة “علي عبد المغني” وتحويلها إلى مدرسة الأمام “الحسن بن علي” وهي المدرسة المشهورة بموقعها في مديرية بلاد الروس جنوب صنعاء.

وقال الناشطون إن الحوثيين يسعون إلى طمس معالم ورموز اليمن، ويحاولوا جاهدين مسح التأريخ المرتبط بالثورة اليمنية ومحو ذلك الأرث من أذهان وذاكرة ابناء الشعب اليمني وخصوصاً الطلاب إذ تعمل المليشيات بإمعان على تغيير المنهج التعليمي بما يتوافق مع سياساتها العنصرية وتوجهاتها الطائفية.

وسبق وأن غيرت المليشيات الحوثية أسماء مدارس أخرى في عاصمة العربية اليمنية “صنعاء” ومحافظات أخرى خاضعة لسيطرتها، سيما تلك المدارس التي تحمل أسماء ذات دلائل وابعاد ثورية ونضالية وتأريخية أصيلة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: