تقاريرخبر رئيسي

#تقرير_خاص : إرتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية واقع يحاصر المواطنين



المكلا (حضرموت21) خاص : إكرام فرج 


جديد داخل المقالة



إرتفعت أسعار السلع و المواد الغذائية الأساسية بشكل فاحش مقارنة بالأشهر الماضية ، والذي بدوره أحدث إنعكاسات سلبية على حياة المواطن اليمني وخصوصاً مع إرتفاع  لسعر الصرف المحلي ، الأمر الذي تسبب في حرمان غالبية المواطنين من شراء المتطلبات الأساسية والمهمة  التي تتعلق بأكل الناس ومعيشتهم اليوميه والضرورية، والذي أنتج عنه سوء التغذيه لمعظم السكان وجعلهم أكثر عرضه لبعض الأمراض المزمنة والأوبئة المنتشرة والخطيرة.


غياب الرقابة وتدهور العملة المحلية:


غياب الضمير من قبل بعض التجار الذين لايفكرون سوى بالربح الشي الذي جعل المواطنين يكتوون يومياً بنيران الأسعار الجنونية، وجعلهم أكثر عرضة للفقر والجوع .


حيث يشتكي جميع المواطنين من هذا الإرتفاع لمعظم المواد الغذائية والسلع الأخرى التي ارتفعت بنسب كبيرة مقارنةً بالأعوام الماضية ،وذلك بسبب إنهيار في سعر صرف العملة المحلية ، وفي هذا العام برزت جائحة كورونا في مقدمة أسباب الارتفاع  وعدم شعور التجار بالمسؤولية إزاء الوضع السيئ الذي تعيشه البلاد نتيجة للحروب الدائرة فيها، بالإضافة الى مدى الاستغلال  من تاجر الى تاجر آخر الأمر الذي أدى الى تفاقم الحالة المعيشية وتوسع الفقر لدى غالبية الاسر في جميع المحافظات بشكل كبير حتى أصبح كثير من المواطنين لايتحصلون على قوت يومهم.


خلال هذا السياق أكد أ. خالد غانم مدير مكتب غرفة التجارة والصناعة بمحافظة حضرموت أن الأسعار إرتفعت بشكل غير متوقع ويرجع ذلك بسبب العوامل الداخلية والخارجية  نتيجة لظروف الحرب واستمرارها إلى الان، وهذا يعتبر عامل أساسي في انهيار الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ،وتأثر عملتنا المحلية بشكل كبير بهذا الانهيار مما أدى إلى كُهل ثقله على المواطنين بشكل عام والشريحة المتوسطة والمتدنية بشكل خاص، و الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد بمثابة حرب وصلت إلى كل بيت من الجانب الاقتصادي ، وأيضاً لجائحة كوفيد 19 أثر كبير بالنسبة للإنتاج العالمي المصدرة للمواد الأساسية الغذائية .


مشيراً الى المبادرة التي قام بها مكتب التجارة والصناعة إلى جانب السلطة المحلية بالمحافظة وذلك بتوفير السلة الغذائية بسعر مناسب ممالاقى إرتياح كبير من قبل فئات المجتمع ، ومن أهم الحلول التي تطرق لها :تفعيل دور الجمعيات والتعاونيات من خلال إنشائهم لجمعيات إستهلاكيه في المرافق الحكومية والأحياء الكبيرة ،مشيراً  لجهود المبادرة التي قامت بها إدارة مصنع الغويزي لتعليب الاسماك كمثال يحتذى به ،وذلك من خلال توفيرها للسله الغذائية بأسعارمناسبه مماخفف على الموظفين فيها من هذا الإرتفاع.


وفي شكوى ربة أسرة تقول: عدم قدرتنا على شراء متطلبات الحياة الاساسية وهي توفير المواد الغذائية اللازمة للعيش وذلك بسبب الارتفاع الذي لم نشهد مثله من قبل .


وبرأي مواطن:إننا اصبحنا نعمل اعمال اضافيةمع المرتبات التي لم نشهدلهازيادة وذلك لتوفير ابسط متطلباتنا اليومية ولكن للأسف لم نعد نستطيع توفير ولو المواد الاساسية مع الارتفاع هذا وفي كل المنتجات وأيضاً ارتفاع غير متوقع لأسعار الإيجار.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: