محليات

حزام الصبيحة : قلعة عسكرية وحصن منيع حقق نجاحات باهرة رغم المعوقات والعراقيل

لحج ( حضرموت21 ) انعم الزغير البوكري

تمتلك الصبيحة موقع استراتيجي هام ومنطقة عسكرية لحماية العاصمة عدن والساحل الغربي وصولاً إلى مضيق باب المندب والجنوب، وبحكم موقعها وعمقها الاستراتيجي وأهميتها جعل منها منطقة صراع وكلاء محليين لقوى إقليمية من قبل مليشيا الإخوان ومليشيا الحوثي لهدف السيطرة عليها لخنق العاصمة عدن والسيطرة على مضيق باب المندب والخط الساحلي وبعد ذلك بدء التوسع للسيطرة على ضواحي محافظة لحج، ثم التحرك صوب العاصمة والقضاء على القوات المسلحة الجنوبية وإعادة احتلال العاصمة عدن والجنوب مجدداً.


ونظراً لأهمية مناطق الصبيحة ولما تتمتع به من عمق استراتيجي ، ولأعتبارها الطوق الأمني للعاصمة عدن والجنوب، أصدر الرئيس عيدروس الزبيدي قراراً يقضي بتشكيل حزام أمني لمناطق الصبيحة الثلاث لتأمين خط الساحل الغربي إلى باب المندب ولافشال أي تحركات إخوانية تخطط لاستهداف العاصمة عدن والجنوب.


جديد داخل المقالة


تشكيل حزام الصبيحة قرار في توقيت مناسب وحساس


مر عام واحد منذو إن صدور الرئيس عيدروس الزبيدي قرار تشكيل حزام أمني لمناطق والذي تم تعيين نجل الشهيد البطل القائد عمر سعيد الصبيحي كقائد عام لقوات الحزام في مناطق الصبيحة الثلاث، وكان ذلك القرار قراراً حكيماً وموفقاً وشجاعاً لأدراك الرئيس عيدروس الزبيدي أهمية تلك المناطق الاستراتيجية وبسالة رجالها ومواقفهم الوطنية الشجاعة ومواجهة العدوان على الجنوب على مر التاريخ.


حيث أتى ذلك القرار الحكيم في توقيت مناسب وحساس، وذلك لتحركات الإخوان وتحشيدهم على حدود مناطق الصبيحة لهدف احكام السيطرة على مناطق الصبيحة والتوسع صوب لحج وعدن.


نجاحات باهرة رغم المعوقات والعراقيل والصعوبات



رغم كل الصعوبات والتحديات والتعقيدات والعراقيل التي واجهها حزم الصبيحة المشكل حديثاً، إلا أن كل تلك المعوقات والصعوبات لم تثني قيادة حزام الصبيحة ممثلة بالقائد العام العميد وضاح عمر سعيد الصبيحي من المضي قدماً صوب الهدف المنشود الذي تم تشكيل حزام الصبيحة لأجله.





مهمة صعبة وجسيمة


قرار تشكيل حزام لمناطق الصبيحة الثلاث وإسناد تلك المهمة إلى أحد شباب الصبيحة العظماء  لاشك بأنها مهمة صعبة وجسيمه أسندت الى نجل قائد عسكري  ورجل مناضل من العيار الثقيل ، لكن ايماننا ويقيننا جميعاً بأن المناضل الجسور “وضاح الجنوب” نجل المناضل الصنديد الشهيد”عمر سعيد الصبيحي” بأنه أجدر بذلك المهام …..كيف لا ، وهو ذلك الشاب المحنك الأصيل الذي يمتلك فطره ذكاء نادرة ورزانه عقل. وحنكة وحكمة ، من يجالسه يشعر وكان ذلك عاصر كل العصور.


وحقاً لم يخيب ظن الجميع فيه وكان عند حسن ظنهم واستطاع تشكيل طوق وحزام أمني للعاصمة عدن والجنوب، رغم كل الصعوبات والتحديات والتعقيدات التي واجهها، إلا أنه استطاع بناء قوة عسكرية جنوبية من الصفر رغم وضع مناطق الصبيحة القبيلة .


لكن مكانة وثقل وقبول هذا الرجل في اوساطهم كانت حافز أساسي للنجاح في تلك المهمة التي أسندت إليه.



بناء قوة عسكرية جنوبية من الصفر



بعد أن كلف الرئيس عيدروس الزبيدي البطل وضاح عمر سعيد الصبيحي بتشكيل حزام أمني لمناطق الصبيحة الثلاث ، بدأ القائد الفذ ابو عمر تأسيس قوة عسكرية جنوبية من الصفر ، وبناء وتأسيس معسكر أصبح بمثابة ترسانة عسكرية جنوبية ضخمة رغم شحة الإمكانيات وقله الدعم ونقص في العدة والعتاد إلا أن هذا القائد استطاع أن يأسس ذلك المحور واثبت نجاحه بكل جدارة .


إفشال عدة مخططات ومشاريع للإخوان



استطاع حزام الصبيحة أن يفشل كثير من مخططات ومشاريع الإخوان في الصبيحة والذي كانت تسعى من خلالها للسيطرة على الصبيحة وبسط نفوذها على لحج ثم يليها العاصمة عدن ، لكن حزام الصبيحة كان لهم بالمرصاد واستطاع أن يفشل كل مخططاتهم .


ويعتبر حزام الصبيحة عظم في حنجره الإخوان ولقمة مسننه يصعب ازدرادها، وعلى الرغم من كل المحاولات تلو الأخرى من قبل الاخوان لشق صف حزام الصبيحة ومحاولة زرع صراع  بين أفراده ناهيك عن الحملات الإعلامية الشرسة التي قاموا بها لتشويه قوات حزام الصبيحة قيادة وأفراد وذلك لأجل نزع ثقه الأهالي فيهم إلا أن كل أساليبهم ومحاولاتهم بأت بالفشل وأصبحت مكشوفه أمام الملأ .



خطوة ممتازة، وضربه للأخوان



أصدر القائد العام لقوات حزام الصبيحة العميد وضاح عمر سعيد الصبيحي قراراً يقضي بأعادة تأهيل وتدريب أفراد وضباط حزام الصبيحة على أيدي مدربين عسكريين أكاديميين جنوبيين حاصلين على شهادات عليا، وعرفوا بأجتيازهم لعشرات الدورات العسكرية المختلفة بتفوق عالي ، ويمتلكون من الخبرات العسكرية والمهارات التدريبيه القتالية مايكفيهم لتخريج قوة عسكرية تمتلك القدرات القتالية العالية للدفاع عن الوطن، وحماية مكتسباته وحدوده والانتصار لقيم شهداءه ومبادئهم العظيمة.


ويعتبر ذلك القرار وتلك الخطوة بالممتازة والضربة القاضية والموجعة والمزعجة للإخوان،يث أكد الكثير  انزعاج الإخوان من تلك الخطوة وارتباكهم وتخوفهم من تأهيل وتدريب قوة عسكرية جنوبية ضاربة تقوم بحماية حدود الجنوب وتبسط سيطرتها على مناطق الصبيحة وتنهي آمال واحلام الإخوان.



انضباط وحزم ومساواة


خلال زيارتي لمعسكر حزام الصبيحة الواقع غرب العاصمة عدن وبالتحديد راس عمران، تأملت ذلك المعسكر الذي يعتبر بمثابة قلعة عسكرية وحصن منيع ودرع واقي لحماية مناطق الصبيحة الحدودية والدفاع عن حياض وطننا الجنوبي.


وخلال لقائي بالقائد العام لقوات حزام الصبيحة العميد وضاح عمر سعيد الصبيحي وأركان حزم الصبيحة وقائد المعسكر وعدد من الضباط،شاهدت في وجوههم همة وطنية ونشاط وإخلاص في أداء مهاماتهم على أكمل وجه .



وما لفت انتباهي وجعلني أشعر بالفخر والاعتزاز بأن لدينا قوة عسكرية ضاربة هو مشاهدتي للدفعه الاولى من تلك القوات وهي تتأهب للبدء بالدخول في الدورة التأهيلية التدريبية .


وخلال مرافقتي للعميد وضاح عمر سعيد الصبيحي القائد العام لقوات الحزام بالصبيحة في جولة ميدانية في أرجاء المعسكر وخلال تلك الجولة استدعى القائد وضاح أركان حزام الصبيحة وقائد المعسكر وكل الضباط والافراد وجمعهم في طابور وبدأ بالقاء كلمة شديدة اللهجة عليهم والتي بدأ فيها بمخاطبة الضباط وقال لهم بالحرف الواحد الجميع هنا سواسوية عندي ، وبدأ بتحذيرهم بأن من يريد أن يمارس العنصرية والمناطقية في هذا المعسكر لايشرفنا أن يبقئ ضمن قواتنا .


وخاطب كل الضباط والاركانات بالقول المناطقية والعنصرية دوسوا عليها بأقدامكم ياقادة ويجب عليكم العدل والمساواة بين جميع أفراد قواتنا ،اما المزيدات لانريدها هنا .، وهذا المعسكر هو صرح عسكرياً جنوبياً لافرق فيه بين ضالعي أو صبيحي أو ردفاني ، والوطنية هنا في هذا المعسكر هي للجميع وليس لشخص بعينه.


كلمات وعبارات لازال صداها يجول في اذني ، وما جعلني اثق كل الثقة بأن هنا في حزام قيادة تحمل هم وطن وشعب تسعئ جاهدة لتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا الجنوبي ومن خلال تلك الكلمات التي قالها قائد حزام الصبيحة “صحيح انا صبيحي أباً عن جد لكن هنا انا جنوبي وأحمل اهداف ومبادئ شهدائنا الابرار” بتلك الكلمات ازددت فخراً واعجاباً بهذا القائد النبيل والانسان المناضل الجسور الذي قلما مانجد من أمثاله .


وماجعلني أجزم بأن العدل والمساواة انعدمت في كثير من المعسكرات لكن هنا في حزام الصبيحة متواجدة وبقوة ومن خلال كلمة العميد وضاح الذي خاطب به الجميع في المعسكر بالقول” طبقوا النظام على الجميع هنا وهذا المكان ليس ملكاً خاص لأبناء الصبيحة بل هذا المكان هو ملك لكل أبناء الجنوب والذي هو معي جنوبي يقبل الجميع فأهلاً وسهلاً به والذي وصل هنا كصبيحي ليمارس العنصرية والمناطقية فلا مكان له ولدي اربعه ابواب للمعسكر فليخرج منها …. بهذه الكلمات اثبت القائد وضاح عمر سعيد الصبيحي أن قانون العدل والمساواة في ذلك المعسكر يطبق على الجميع بعيداً عن المجاملة.


سينجح ذلك القائد وستصبح قواته من اقوى القوات الضاربة دام وهو لم يمارس الظلم ضد أفراده بل يعاملها بأحسن معاملة….كيف لا وهو شعاره العدل والمساواة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: