عرض الصحف

#صحف بريطانية : لقاح فيروس كورونا .. الموافقة على لقاح أكسفورد “في غضون أيام”

(حضرموت21) بي بي سي 

معلومات من مصادر مطلعة في الحكومة البريطانية عن الموافقة على لقاح جامعة أكسفورد وأسترا زينيكا في غضون أيام، وتوقعات عن انغماس الناس في اللهو والسهر والملذات بعد انقضاء جائحة كورونا، وتبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من أبرز القضايا التي شغلت الصحف البريطانية الصادرة الأحد.

البداية من صحيفة صنداي تايمز وتقرير لميدينغز وأندرو غريغوري وتيم شيبمان بعنوان “الموافقة على لقاح أكسفورد في غضون أيام”.

ويقول التقرير إنه من المتوقع أن يحظى لقاح فيروس كورونا الذي طورته جامعة أكسفورد وأسترا زينيكا بالموافقة هذا الأسبوع حيث قال رئيس شركة الأدوية العملاقة إنه “ينبغي” أن يكون فعالاً ضد السلالة الجديدة عالية الانتشار من الفيروس.

وتقول الصحيفة إن “مسؤولين حكوميين بريطانيين بارزين يتوقعون أن تعطي هيئة الرقابة على الأدوية الضوء الأخضر قبل يوم الخميس، لتسريع حصول 15 مليون شخص من الأكثر عرضة للمرض على اللقاح”.

جديد داخل المقالة

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أسترا زينيكا، باسكال سوريوت، للصحيفة إن البيانات الجديدة ستظهر أن اللقاح فعال مثل لقاحي موديرنا وفايزر، اللذين تم الموافقة عليهما بالفعل، إذ يوفر الحماية لـ 95 في المئة من المرضى، وله “فعالية بنسبة 100 في المئة في الوقاية من الأمراض الشديدة التي تتطلب العلاج في المستشفى”.

وقال مصدر مطلع للصحيفة إن “وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية ستمنح لقاح أكسفورد الضوء الأخضر بحلول منتصف الأسبوع”.

وأضاف المصدر: “الأولوية الأولى هي تطعيم 12 إلى 15 مليون شخص سيحتاجون إلى العلاج في المستشفى إذا أصيبوا بكوفيد. الموافقة على لقاح أسترا زينيكا تعني أننا في طريقنا للقيام بذلك بحلول الربيع”.

وتقول الصحيفة إن لديها معلومات تشير إلى أن المعلمين سيكونون على رأس قائمة التطعيمات ، ويلون مباشرة العاملين في المجال الصحي وكبار السن، حيث تسعى الحكومة جاهدة للوفاء بوعدها بإعادة فتح المدارس لجميع الطلاب في العام الجديد. وتظهر الإحصاءات الرسمية أن تلاميذ المدارس الثانوية لديهم أعلى معدل إصابة من أي فئة عمرية قبل حصول المدارس على عطلة عيد الميلاد.

وتقول الصحيفة أيضا إن المسؤولين يبحثون تطبيق برنامج لحصول الشباب على جرعة واحدة من اللقاح ، وذلك لتحفيز المناعة، والمتابعة بجرعة معززة مع وصول الإمدادات الجديدة، للحد من انتشار الفيروس.

وتقول الصحيفة إن الحكومة ترى أن لقاح أكسفورد هو اللقاح الذي من شأنه أن يؤدي إلى النصر في المعركة ضد كوفيد، حيث يمكن تخزينه في الثلاجة وبتكلفة أقل من جنيهين إسترليني للجرعة، بينما يجب حفظ عقار فايزر في درجات حرارة تقل عن 70 درجة مئوية تحت الصفر وتكلف جرعة 15 جنيهًا إسترلينيًا.

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في زمن كوفيد

بوريس جونسون

وتقول الصحيفة إن بريطانيا تواجه الآن أخطر حالة طوارئ منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تواجه تحديا غير مسبوق لفيروس كورونا بينما تتكيف مع وضع جديد من المكانة المتقلصة خارج الاتحاد الأوروبي.

وتضيف أن النظام الصحي في البلاد على وشك الانهيار، ومستقبلها كدولة موحدة على المحك.

وتقول الصحيفة إن كل هذا لم يذكره بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطانين ربما لأنه وعد بشكل خادع بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سينقذ النظام الصحي للبلاد.

وتقول الصحيفة إن تعامل جونسون مع الوباء كان إخفاقا كبيرا مدويا لدرجة أنه يمكن رؤيته من الفضاء.

وتضيف إنه هذا الشهر، وللمرة الثالثة هذا العام، لم يتحرك جونسون حتى خرج الفيروس عن السيطرة. والآن يموت المئات كل يوم.

وترى الصحيفة أنه يجب استدعاء البرلمان حتى يتمكن النواب من نقاش سبل التعامل مع النسخة الجديدة من فيروس كورونا التي تفشت في البلاد مؤخرا.

احتفالات صاخبة

مرقص

ونختتم عرض الصحف من صفحة الرأي في صحيفة الأوبزرفر، ومقال لربيكا نيكلسون تستشرف فيه ما سيحدث في العالم من إقبال على السهر واللهو فور انتهاء جائحة كوفيد 19.

وتقول الكاتبة إنها أحبت قراءة ما قاله الدكتور نيكولاس كريستاكيس، عالم الأوبئة الاجتماعية، عن المستقبل القريب لما بعد الجائحة.

وتقول أن لدى كريستاكيس أخبارا سارة وسيئة. والنبأ السيئ هو أنه يعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتجاوز العواقب النهائية للوباء، ربما حتى عام 2024.

والخبر السار هو أنه يعتقد أننا في طريقنا إلى “عشرينيات صاخبة” أخرى، كتلك الأعوام الصاخبة التي شهدها العالم بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.

وقال كريستاكيس للصحيفة “سوف يبحث الناس بلا هوادة عن التفاعل الاجتماعي”.

وتقول الكاتبة إنه بالنسبة للكثيرين، يعد هذا الوقت من العام وقت الاحتفالات والحفلات والسهر والموسيقى الصاخبة والشراب. ولكن تفشي الوباء يعني توقف هذه الأجواء الاحتفالية حتى إشعار آخر.

وتقول الكاتبة إن وعد الإقبال على السهر والصخب الذي يقدمه كريستاكيس يمنح الكثير من الأمل لأولئك منا الذين يحبون الحياة الليلية ويتوقون إليها، والذين يفتقدون الحرارة، والحشود، والفوضى، والدراما، والليل والضجيج.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: