أخبار حضرموت

القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة #المهرة تصدر بيان هام

المهرة ( حضرموت21 ) خاص



تابعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة المهرة ما تشهده ساحة المحافظة من مخاض وارهاصات بل تآمر على مرجعية المهرة وسقطرى (السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار) حيث دأبت عناصر ومكونات على أعمال فوضوية وتخريبية وجر محافظة المهرة إلى العنف والصراع والاحتراب. بل الأكثر من ذلك استخدمت اسم المهرة وبشعارها لخدمة سياسات وأهداف لأجندة داخلية وإقليمية معروفة للجميع.

ومن منطلق حرصنا على المحافظة وما يتمتع به السلطان من مكانة وشعبية جامعة لكل المجتمع المهري بكل طيفه القبلي والمجتمعي والمؤسسي ومع علمنا المسبق بأن هذا التآمر لا يستهدف مرجعية المهرة وانما يستهدف مجتمع المهرة وجغرافيتها على المنظور الاستراتيجي في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وحروب اصطفافات داخلية وخارجية، فإننا نؤكد أن المهرة لن تكون بمعزل عن مشروعنا الوطني الجنوبي لما لهذا المشروع من حماية آمنة لمستقبل المهرة أو الإقليم في ظل الدولة الجنوبية الفدرالية المنشودة والتي ستنكسر وتنهزم أمامها تلك المشاريع والتآمرات. ويؤكد بياننا على الآتي:

جديد داخل المقالة

1) دعوة جميع أبناء وقبائل المحافظة بالوقوف إلى جانب سلطان ومرجعية المهرة -سقطرى- السلطان/ عبدالله بن عيسى أل عفرار وافشال الدعوات التآمرية وأطرافها المختلفة.

2) الدعوة لكل الأطراف إلى تحكيم لغة العقل والمنطق بعيداً عن الاقدام على ابتكار سياسات وأساليب تتماهى من أهداف واجندة داخلية وخارجية بعيدة عن مصلحة المهرة أرضاً وإنساناً من خلال خلط الأوراق وافتعال الازمات وجر المحافظة للعنف والفوضى والاحتراب، وهنا يأتي التطبيق الفعلي لشعار أمن المهرة واستقرارها خط أحمر.

3) يكفل الدستور والقانون والأنظمة التصحيح والتغيير لأي مكون أو منظمة شريطة اتباع الأسس والمعايير المنظمة في لوائح ونظم ووثائق تلك الجهة وعبر الهياكل والمؤسسات والهيئات التنظيمية المنتخبة لتلك المكونات بما في ذلك المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى ووثائقه وأدبياته القائمة والمعترف بها.

4) مناشدة لكل أبناء المحافظة من شيوخ واعيان ومكونات وشرائح المجتمع المدني برأب الصدع والحفاظ على المحافظة وأرثها وتاريخها وأعرافها واعتبارها أدبيات كأسس ينطلق منها تعاملنا بما يحفظ وحدة وتلاحم مجتمعنا المهري.

5) إن ما تشهده المحافظة في ظل ضعف السلطة وأجهزتها ومؤسساتها المختلفة وعدم القيام بدورها في تحقيق الامن والاستقرار للمحافظة يعد جزء أو انعكاس لضعف منظومة الدولة المهترئة والتي لن تكون بمعزل أو بعيدة عن تنفيذ الاتفاقات والحلول الإقليمية والدولية (اتفاق الرياض) وبنوده بما يحقق ذلك من تصحيح لوضع عانت منه المهرة كغيرها من محافظات جنوبنا الحبيب.


صادر عن:

 القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبيّ محافظة المهرة

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: