عرض الصحف

#صحف بريطانية : فيروس كورونا .. شركة هندية تسعى لتوفير كميات كبيرة من لقاح أوكسفورد لدول نامية

(حضرموت21) بي بي سي

مساعي شركة دوائية هندية لتصنيع لقاح أكسفورد-أسترازينيكا لتوفيره للبلدان النامية، وجهود لإعادة بناء وإعمار مسجد النوري التاريخي في الموصل، الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، إقامة ما أسماه بدولة الخلافة، وضرورة إبقاء المدارس مغلقة للحد من تفشي السلالة الجديدة لفيروس كورونا. تلك هي بعض القضايا التي شغلت الصحف البريطانية الصادرة السبت.

نبدأ من صحيفة التايمز وتقرير لريس بلاكلي، مراسل العلوم، بعنوان “شركة دواء هندية تتقدم على المملكة المتحدة في توفير لقاح أكسفورد “

وتقول الصحيفة إن شركة هندية للصناعات الدوائية تتوق أن يكون لديها 100 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا والذي تعاونت فيه جامعة أكسفورد مع شركة أسترازينيكا بحيث يتم توزيع الكثير منها على للبلدان النامية في غضون أسبوعين.

وتقول الصحيفة إن معهد المصل في الهند يمتلك ما لا يقل عن 50 مليون جرعة من اللقاح، جاهزة للاستخدام في العيادات في انتظار فحوصات الجودة.

وتضيف أن هذا يزيد بكثير عن الـ 530.000 جرعة التي قالت الحكومة البريطانية إنها ستُرسل إلى نظام التأمين الصحي الحكومي في البلاد يوم الاثنين.

وتقول الصحيفة إن معهد المصل في الهند، وهي أكبر شركة لتصنيع اللقاحات من حيث الحجم في العالم، تتوقع مضاعفة مخزونها إلى 100 مليون جرعة، تكفي لتحصين 50 مليون شخص بشكل كامل، بحلول منتصف هذا الشهر.

وتنوه الصحيفة إلى أن الأرقام تؤكد أن لقاح أكسفورد، الذي ستوفره شركة أسترازينيكا بسعر التكلفة فقط خلال الوباء، على وشك أن يصبح واسع الانتشار عالميا، حيث تم طلب أكثر من ثلاثة مليارات جرعة.

وتشير الصحيفة إلى أن الهند ستحتفظ بنصف الجرعات المصنعة في معهد المصل على أن يذهب الباقي إلى 67 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل. ويمكن توزيعها بمجرد موافقة منظمة الصحة العالمية على استخدام اللقاح.

مسابقة عالمية

صورة أرشيفية لمسجد النوري

وننتقل إلى ديلي تلغراف وتقرير للمراسل كولين فريمان من الموصل بعنوان “مسابقة عالمية لإعادة تصميم مسجد النوري حيث أعلن البغدادي ‘خلافة’ تنظيم الدولة الإسلامية”

ويقول الكاتب إنه يجري العمل على ترميم مباني وسمعة مسجد النوري الموصل بعد أن استخدم منبره لإعلان جهاد الدولة الإسلامية للعالم بأسره،.

ويقول الكاتب إن المسجد الذي يعود إلى القرن الثاني عشر اشتهر عندما استخدمه زعيم تنظيم الدولة ليكون موقع ظهوره العلني الوحيد، معلنا نفسه كزعيم لما يسمى ب “الخلافة”.

ويضيف أنه عندما استعاد الجيش العراقي الموصل في عام 2017 ، دمر مقاتلو التنظيم المنسحبون معظم المسجد بالمتفجرات، بما في ذلك مئذنته التي يبلغ عمرها 900 عام.

ويضيف أن الأجزاء الوحيدة المتبقية من المسجد الآن هي قاعدة المئذنة والقبة الخضراء للمسجد، والتي تضم المنطقة التي يؤدى فيها البغدادي صلاة الجمعة.

ويقول إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، أطلقت مؤخرًا مسابقة عالمية لمهندسي وشركات المعمار لتصميم كل من المجمع والمئذنة من جديد.

وقال وزير الثقافة العراقي حسن ناظم، الذي تتعاون إدارته في المشروع، إنه في “إعادة بناء مسجد النوري ومئذنة الحدباء ، نحن نعيد بناء الذكريات ونصلح الشقوق التي خلفها إرهاب داعش”.

وقام عمر طاقة، وهو أحد المهندسين المدنيين العديدين الذين ساعدوا في مشروع الترميم، بجولة في المسجد لصحيفة التلغراف.

وقال إنه تم بالفعل إزالة ما يقرب من 6000 طن من الأنقاض من موقع المسجد. وقام خبراء التخلص من القنابل بإزالة حوالي 20 عبوة ناسفة مخبأة في جدران المسجد التي يبلغ سمكها مترًا.

تلميذة

إغلاق المدارس

وننتقل إلى افتتاحية صحيفة الإندبندنت، التي جاءت بعنوان “يجب أن تظل المدارس مغلقة حتى نعرف المخاطر التي يشكلها التحور الجديد للفيروس”

وتقول الصحيفة إن القليل من الأشياء مؤكدة في عصر فيروس كورونا وإن الالتباس وعدم اليقين والمعرفة أصبحت هي السمات العادية مع تفشي الوباء. وتضيف أنه مع انتهاء عيد الميلاد، يواجه الآباء والأطفال شكوكًا متجددة حول موعد إعادة افتتاح المدارس.

وتضيف أننا لا نعرف متى سيتم إعادة فتح المدارس وأنه لا يجب التسرع في ذلك، نظرا لظهور السلالة الجديدة للفيروس، والتي من المؤكد أنها أكثر قابلية للانتقال والتي قد تؤثر على الشباب بشكل أكثر حدة من السلالة الأصلية للفيروس.

وتقول الصحيفة إنه لا يمكن تجاهل الضرر الذي يلحق بالتعليم وبمستقبل الطلبة والتلاميذ، خاصة على الأطفال من خلفيات فقيرة.

وترى أنه كلما تم الإسراع في غلق المدارس، كلما قل انتشار الفيروس، كلما زادت بالتالي فرصة عودة التلاميذ إلى صفوفهم.

وتقول الصحيفة إن هناك خيارات صعبة يجب مواجهتها. فبدون عودة الأطفال إلى المدرسة، ستتعطل حياة العديد من العائلات التي لديها آباء عاملون وسبل عيشهم.

وتختتم الصحيفة قائلة إن الخيار الأكثر أمانًا في هذه المرحلة هو إبطاء مسار الفيروس وإن تأجيل العودة إلى الفصل أحد السبل الرئيسية لذلك.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: