تقاريرخبر رئيسي

#رصد_خاص : لحمة جنوبية تتجدد بأحياء الذكرى الخامسة عشر ليوم التصالح والتسامح

المكلا (حضرموت21) خاص – أحمد باجردانة

الثالث عشر من يناير 2006م كان يوماً فاصلاً في تاريخ أبناء الجنوب وصفحة جديدة طوت جميع صفحات الماضي، كيف لا وقد اعلن الجنوبيون في هذا اليوم التصالح والتسامح فيما بينهم لنسيان الأحداث الدامية في يناير 1986م والتركيز على استعادة الجنوب وبناء مؤسساته.

هذه الخطوة الجنوبية التي انطلقت من ردفان لم ترق لأعداء الجنوب في وقتها لإدراكهم بأن تصالح الجنوبيين وتسامحهم سيأسس لإستعادة وطنهم، لتعقب هذه الخطوة العديد من عمليات الإغتيالات والإعتقالات لقيادات وكوادر وثوار الجنوب، ومحاولة زرع الفتنة بين الجنوبيين بنبش أحداث يناير 86م وذلك لأجل تفكيك اللحمة الجنوبية.

واليوم ونحن نشهد الذكرى الـ 15 ليوم التصالح والتسامح الجنوبي يؤكد أبناء الجنوب بأنهم مازالوا على العهد ماضون على الرغم من كافة التحديات والصعاب الجمة التي تواجههم، إلا أنهم يمضون قدماً لأجل مستقبل الجنوبيين وتطلعاتهم في استعادة وطنهم والحفاظ على لحمة الجنوب.

_ مناسبة عظيمة :

جديد داخل المقالة

نائب رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي هاني بن بريك قال في تغريدة له رصدها ”حضرموت21“: أن ”‏الثالث عشر من يناير استطاع الجنوبيون أن يحولوه لمناسبة عظيمة يرتقي بها الجنوب بكل أبنائه، أجزم وبكل اعتزاز وثقة لايشوبهما كبر ولابطر إن شعب الجنوب الذي أعلن التصالح والتسامح في هذا اليوم قادر على تجاوز كل التحديات“.

أما القيادي الجنوبي وأبرز صانعي عملية التسامح والتصالح أحمد عمر بن فريد، فقد اعتبر في تغريدة له أن التسامح والتصالح فضيلة أخلاقية كبيرة على المستويين الفردي والجماعي، مشيراً إلى أن بعض الشعوب قد خاضت هذه التجربة كي تتجاوز الآم الماضي من أجل المستقبل ومنها شعب جنوب أفريقيا، مضيفاً أنه في الجنوب كان لنا ايضا مسيرة نفخر بها في هذا السياق حتى وإن واجهت العديد من التحديات.

_ لحمة جنوبية :

المحامي والناشط السياسي يحيى غالب أكد في تغريده له رصدها ”حضرموت21“ أن ‏التصالح والتسامح ليس بشان احداث الماضي السياسية فحسب ولكن التسامح يستمر بالسلوك اليومي؛ من خلال تكريس ثقافته ومنهجة مؤسسياً ويكون بمثابة واقي من تكرار اخطاء السياسة وكوارثها، وتنمية جيل جديد بفكر تسامحي من خلال مادة بالمنهج الدراسي وأخذ العبر من الماضي.

أما عضو الجمعية الوطنية الجنوبية وضاح بن عطية، فقد أشار في تغريدة له على تويتر أنه ‏أمام القيادات السياسية الجنوبية مسؤولية دينية ووطنية في حفظ اللحمة الجنوبية، وعدم تجيير أي صراع سياسي إلى صراع مناطقي، وكذا العدل في توزيع الثروة وتقسيم المناصب، داعياً المولى عز وجل إلى فضح وإفشال كيد كل من يمارس العمل المناطقي أو يحرض على الصراع المناطقي.

_ وحدة الصف :

الصحفي أمجد صبيح أكد في تغريدة له على تويتر: أن ‏تمسكنا بالتسامح والتصالح يعني إيماننا التام بوطنيتنا وهويتنا الجنوبية وأنه لن تتحقق اهداف قضيتنا بدون التصالح والتسامح وهويتنا والمتمثلة في إيماننا بهذا الوطن وهذا الشعب وقوته الكامنة في وحدة صفه وتكاتف وتعاون ابناءه.

أما الناشط الجنوبي نافع بن كليب فقد قال في تغريدة له رصدها ”حضرموت21“: أنه ‏”أول ما اعلن ابناء الجنوب عن التصالح والتسامح في 13 يناير 2006م في ردفان جن جنونه عفاش واستنفر بقواته وأمنه القومي والسياسي وبدأ بعمليات الاغتيالات والاعتقالات لقيادات وكوادر وثوار الجنوب، وحاول أن يزرع الفتنة بين الجنوبيين بنبش احداث يناير لأنه ادرك بالتصالح والتسامح نبني الجنوب“.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: