عرض الصحف

#صحف عربية : جو بايدن .. هل ينجح الرئيس الأمريكي في التصدي لفيروس كورنا ونفوذ الصين ومعالجة الانقسام داخل بلاده؟ – صحف عربية

(حضرموت21) بي بي سي 

تناولت صحف عربية أبرز التحديات التي تنتظر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ومنها التصدي لفيروس كورونا، وتنامي النفوذ الصيني عالميا، ورأْب الانقسام مع أنصار دونالد ترامب داخل الولايات المتحدة.

ووقّع بايدن مجموعة من الأوامر التنفيذية لتعزيز مواجهة فيروس كورونا الذي أحدث أضرارا بالغة في الولايات المتحدة. وتأتي هذه التحركات بعد يوم من أداء بايدن اليمين الدستورية رئيسًا للولايات المتحدة.

فيروس كورونا

يقول بشير البكر في صحيفة العربي الجديد اللندنية إن بايدن “أمامه تحدّيات صعبة، لعل أهمها ملف فيروس كورونا الذي يفتك بالولايات المتحدة منذ عدة أشهر. وباتت أمريكا البؤرة الأولى عالميا، حيث إن أرقام الوفيات في ازدياد وتجاوزت 400 ألف، والإصابات تقترب من 25 مليونا، أي ما يعادل ربع الإصابات العالمية”.

ويضيف الكاتب: “وهذا يستدعي ردا سريعا ليس فقط على مستوى أمريكا نفسها، وإنما على الصعيد العالمي، من أجل وضع استراتيجية كونية للتصدي لهذا الوباء الذي يكاد يشلّ البشرية منذ قرابة عام”.

ويتابع البكر: “سنوات بايدن تؤشّر، منذ البداية، إلى أنها سوف تكون صعبة، ولن تجري الريح بما تشتهي السفن. وما ينتظره على الصعيد الخارجي لن يكون أقلّ صعوبة مما سيواجهه في الداخل”.

ويمضي الكاتب قائلا: “وحيثما نظرنا على المستوى العالمي، نجد ملفات معقدة تنتظر الرئيس الأمريكي الجديد الذي يرث قدرا كبيرا من الأزمات التي ولدت خلال رئاستَي باراك أوباما وترامب، ومنها الشرق الأوسط، الذي يعيش على وقع صراعات متفجرة كما الحال في سوريا، وليبيا، وفلسطين، والعراق، واليمن، بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني الذي تفاقم على نحو خطير في العامين الماضيين، وبات يهدد بنزاع إقليمي واسع”.

الصين

ترى سوسن الأبطح في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن “التحدي الأعظم لبايدن” هو الصين في ظل التنافس التجاري بين البلدين.

وتقول الكاتبة إن “الفترة الحرجة التي مرت بها أمريكا، والعلاقات المتشنجة بين إدارة ترامب وأوروبا استفادت منها الصين أيضا، وتوصلت قبل ثلاثة أسابيع من تولي جو بايدن السلطة، إلى اتفاق شامل بشأن الاستثمارات بين الطرفين”.

وتضيف الكاتبة: “تغاضى الأوروبيون عن أعزّ مبادئهم، وهم يعرفون أن مطالباتهم الملحّة بتحسين أوضاع الأقليات، وتعزيز حقوق الإنسان، والعمال، ستذهب هباء الريح. مكرهٌ الاتحاد لا بطل، الوقائع تفرض نفسها. فقد تحولت الصين بعد شهور قاسية من الجائحة إلى أكبر شريك تجاري للقارة العجوز، مع تعثر الحركة التجارية الأمريكية”.

وتتابع الأبطح: “أفريقيا ليست بعيدة عن القبضة الصينية، فهي لا تزال المستثمر الأكبر، والمقرض الذي تدين له القارة السوداء بـ20 في المئة من ديونها. هذا عدا طريق الحرير الممتد، وسكك القطارات التي استثمرت فيها الصين مليارات الدولارات”.

أما خيرالله خيرالله فيقول في صحيفة العرب اللندنية إن “الإدارة الجديدة ستنصرف إلى معالجة وضع الاقتصاد والنتائج الكارثية لـكوفيد-19. وسيكون لدى الإدارة خط واضح في مجال السياسة الخارجية. يقوم هذا الخط على تشكيل جبهة عريضة تضمّ أمريكا وحلفاءها لمواجهة الصين التي باتت تشكّل التحدّي الأكبر للولايات المتحدة”.

ويضيف الكاتب: “هذا يعني، في طبيعة الحال، التخلي عن سياسة إدارة ترامب التي قامت على تجاهل الحلفاء الأوروبيين والآسيويين، خصوصا اليابان، وكوريا الجنوبية، وفيتنام”.

ويتابع خير الله: “معروف أن لدى فيتنام حساسية خاصة بها تجاه الصين بسبب قربها منها من جهة، والنزعة لدى الشعب الفيتنامي إلى رفض أي هيمنة خارجية من جهة أخرى”.

“أمريكا موحدة”

ترامب

في صحيفة الخليج الإماراتية، يقول محمد السعيد إدريس: “و سط حفل تنصيب استثنائي وغير مسبوق بكل المعاني عاش الأمريكيون، ربما لأول مرة، مشاهد الخوف المرعب والانتظار المقلق وهم يشاهدون عاصمتهم وقد تحولت إلى ثكنة عسكرية لتأمين حفل تنصيب رئيسهم الجديد”.

ويضيف الكاتب: “أضحى ضروريًا التساؤل عن مدى قدرة الأمريكيين في مثل هذه الظروف الصراعية غير المسبوقة، أن يطوروا لقاحًا يكون في مقدوره منع الانقسام الذي يهدد بالتفكك للولايات المتحدة”.

ويرى إدريس أنه “يمكن وعلى ضوء هذا الواقع الصعب، تحديد ثلاثة مشاهد للمستقبل الأمريكي: فإما أن ينجح الرئيس بايدن في استعادة (أمريكا موحدة) وفق ما جاء في خطابه أمس الأول وتأكيد حملته على أن شعار (أمريكا موحدة) هو شعار حفل تنصيب الرئيس السادس والأربعين. وإما أن يفشل في مشروعه لإعادة توحيد الأمريكيين، وعلى العكس أن يتمكن دونالد ترامب من فرض نفسه زعيماً لتيار الرفض للطبقة الحاكمة، كلها من الجمهوريين والديمقراطيين”.

ويستدرك الكاتب: “وإما ألا يحدث هذا أو ذاك، أي أن يفشل كلا المشروعين، وألا تكون أمريكا موحدة كما يريد بايدن، وألا تكون عظيمة كما يأمل ترامب، وأن تكون الفوضى، والانقسام، والتفكك هي المصير المحتوم للإمبراطورية الأمريكية”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: