أخبار عربيةعربي وعالمي

هل دخل سد #النهضة المرحلة الثانية.. صور تكشف وخبير يوضح

مصر (حضرموت21) وكالات 

مازالت مفاوضات سد النهضة الإثيوبي تراوح مكانها، حيث لم تحرز الجولة الأخيرة، التي انطلقت في الأسبوع الأول من يناير الجاري أي تقدم يذكر.

وخلال المفاوضات، أكدت مصر مجددا تمسكها بضرورة التوصل في أقرب فرصة ممكنة إلى اتفاق، وقبل بداية المرحلة الثانية من ملء خزان السد.

وخرجت تكهنات عديدة تؤكد أن إثيوبيا تماطل في المفاوضات وتسعى لإفشالها من أجل إفساح المجال لإتمام بناء السد والدخول في المرحلة الثانية من الملء بعد انتهاء المرحلة الأولى والتي بلغت 5 مليارات متر مكعب، وفرض سياسة الأمر الواقع على مصر والسودان.

أحدث صور للأقمار الصناعية

وفي السياق، أوضح خبير المياه المصري عباس شراقي، الوضع الفني والإنشائي لسد النهضة حاليا. وقال ردا على سؤال حول دخول إثيوبيا مرحلة الملء الثاني: “إن أحدث صور للأقمار الصناعية تكشف أن المياه مازالت تتدفق من أعلى سد النهضة، ما يعني أن إثيوبيا لم تتمكن حتى الآن من تعلية الجزء الأوسط من السد، وهو الجزء الذي لو تم بناؤه وإنشاؤه سيسهل بدء المرحلة الثانية من مل الخزان، في يونيو المقبل ودون اتفاق مسبق مع مصر والسودان”.

وفي شرح مفصل لـ”العربية.نت” أوضح أن المياه مازالت تتدفق من أعلى الممر الأوسط في سد النهضة بمعدل حوالي 30 مليون متر مكعب يوميا، وهو أقل من الشهر الماضي الذي كان يبلغ مقداره 50 مليون متر مكعب يوميا، مشيرا إلى أنه وفقا لسير الأمور وعدم سقوط أمطار سيظل تصريف المياه يسير بهذا المعدل حتى مايو المقبل ويبدأ في الزيادة مع بدء موسم سقوط الأمطار.

كما أضاف أن هذا يعني أن الممر الأوسط لجسم السد الإثيوبي لم يشهد أي إنشاءات جديدة، وهو الذي كان مقررا افتتاح المرحلة الأولى منه في العام 2015، والانتهاء الكلي في العام 2017، ويتوقع وفق التقديرات الانتهاء منه بعد 3 سنوات على الأقل.

مشكلات فنية

وقال: “من الواضح أن هناك مشكلات فنية تعترض تركيب أول توربينتين، وتقف وراء تأخر إنشائه، فضلا عن تفاقم الصراع في منطقة تيغراي أدى لتأخر شروع إثيوبيا في تنفيذ أي إنشاءات بالممر الأوسط”.

إلى ذلك، كشف الخبير المصري أن معظم المياه الحالية الواردة لمصر والسودان تأتي من بحيرة تانا، التي تمد النيل الأزرق بحوالي 4 مليارات متر مكعب، وتمر من خلال البوابات الأربع بمنتصف السد الإثيوبي، ولو قامت إثيوبيا بمحاولة إقامة أي إنشاءات جديدة بالممر الأوسط فهذا يستلزم الانتظار لانتهاء موسم الأمطار حتى يمكنها البناء، مؤكدا أنه طالما أن المياه مازالت تمر نحو البلدين فهذا يؤكد أن إثيوبيا لم تقم بتعلية الممر الأوسط، وبالتالي لا يمكنها الاستعداد للمرحلة الثانية من تخزين المياه بالسد.

يذكر أن وزير الري والمياه الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، كان أعلن بداية يناير الجاري، الانتهاء من بناء 78% من سد النهضة، فيما انتهت إثيوبيا من تخزين المرحلة الأولى من السد يوليو الماضي.

ومنذ العام 2011، أصبح هذا السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق مصدر توتر شديد بين أديس أبابا من جهة والقاهرة والخرطوم من جهة ثانية. ويتوقع أن يصبح هذا السد أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه في إفريقيا.

وتتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنها رغم مرور حوالي 10 سنوات، لم تتمكن من الوصول إلى اتفاق.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: