عرض الصحف

#صحف بريطانية : ترامب .. “فوضى الأيام الأخيرة للرئيس في منصبه تتزايد بتقارير حول مؤامرة جديدة”

(حضرموت21) بي بي سي 

ناقشت صحف بريطانية صباح الأحد محاولات ترامب “لعزل المدعي العام الأمريكي قبل نهاية ولايته لقلب نتيجه الانتخابات الرئاسية”، و حقيقة دلالات الأرقام التي تشير إلى خطورة السلالة الجديدة لفيروس كورونا، وكيف تبدو ووهان بعد عام من بداية وباء كورونا؟.

الأوبزرفر نشرت تقريرا لمراسلها في نيويورك مارتن بينغلي بعنوان “فوضى الأيام الأخيرة لترامب في منصبه تتزايد بتقارير حول مؤامرة جديدة”.

ويقول بينغلي إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان في منتجع في فلوريدا ليبدأ حياته بعد انقضاء فترته الرئاسية بينما بدأ الرئيس جو بايدن ولايته وسط الفوضى العارمة التي خلفها ترامب وراءه خاصة خلال الأيام الأخيرة له في المنصب وهي فوضى لازالت تلقي بآثارها على البيت الأبيض.

ويضيف بينغلي أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت تحقيقا أشارت فيه إلى “مؤامرة دبرها ترامب مع مسؤول في وزارة العدل لإقالة القائم بأعمال المدعي العام من منصبه ثم إجبار نواب الحزب الجمهوري في ولاية جورجيا على قلب نتيجة الانتخابات في الولاية”.

ويشير بينغلي إلى أن القائم بأعمال وزير الدفاع السابق كريستوفر ميللر أكد في تصريحات صادمة لمجلة فانيتي فاير أنه عندما قبل بالمنصب في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كان حريصا على تنفيذ 3 أمور أولها عدم حدوث انقلاب عسكري وثانيها عدم خوض حروب كبرى والثالث عدم نشر قوات الجيش في الشوارع الأمريكية مؤكدا أنه لم يتمكن من تنفيذ البند الثالث بسبب التغييرات الدرامية التي شهدتها ساحة الكونغرس في منطقة كابيتول هيل يوم السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري.

ويقول الصحفي إن ذلك يأتي في الوقت الذي أعلن فيه الكونغرس عن استئناف إجراءات محاكمة ترامب برلمانيا في الأسبوع الأول من الشهر المقبل وفي حال إدانته سيكون ذلك عائقا أمامه يمنعه من الترشح في أي انتخابات مقبلة موضحا أنه في يوم اقتحام مقر الكونغرس قدم خمسة من نواب الحزب الجمهوري احتجاجا على نتائج الانتخابات في محاولة لقلب النتيجة لكنها أيضا فشلت.

ويختم بينغلي ناقلا قول عزرا كوهين أحد الأشخاص الذين عينهم ترامب في البيت الأبيض قوله لفانيتي فاير “لقد ألقى بنا ترامب تحت عجلات الحافلة، ولا أعني نحن الساسة أو أعضاء الحزب الجمهوري بل أعني كلنا كمجتمع، لقد أوقع ضررا كبيرا بنسيج المجتمع الأمريكي”.

“تشكيك في الأرقام”

شخص يحصل على اللقاح

ويقول سويار إن علماء بارزين عبروا عن شكوكهم في دلالة المعلومات التي نشرتها الحكومة بشأن خطورة السلالة الجديدة لفيروس كورونا التي اكتشفت في بريطانيا مقارنة بالفيروس الأصلي كما طالبوا بالتريث حيت يتم نشر الأرقام والإحصاءات بشكل كامل قبل استخلاص النتائج.

ويضيف سويار أن الإحصاءات التي نشرها رئيس الوزراء البريطاني الجمعة في مقر الحكومة في لندن أظهرت من النظرة الأولى أن نسبة الوفيات بين المصابين بالسلالة الجديدة ربما تكون أكثر من نظيرتها بين مصابي الفيروس الأصلي بنسبة تقترب من 30 في المائة.

وينقل الصحفي عن العالم المختص بالأوبئة مايك تيلدسلي قوله “لقد فوجئت بالأخبار التي أعلنوها في لمؤتمر الصحفي لأنه يبدو أن عدد الضحايا ازداد بين المصابين بالسلالة الجديدة إلى 13 شخصا من بين كل ألف مصاب مقارنة بعشرة من بين كل ألف مصاب بالفيروس الأصلي وهي زيادة طفيفة”.

ويوضح سويار ان هذه الارقام بين أصحاب الفئة العمرية التي تزيد عن ستين عاما بينما يرتفع العدد بين المصابين فوق سن الثمانين لتصبح فرصة الوفاة بسبب مضاعفات الإصابة نحو 100 شخص من بين كل ألف مصاب مقارنة بثمانين وفاة فقط بين مصابي الفيروس الأصلي أما بين الذين تتعدى اعمارهم 90 عاما فزادت اعداد الوفيات إلى 270 وفاة بين كل ألف مصاب بالسلالة الجديدة من 200 فقط بين كل ألف مصاب بالفيروس الأصلي.

ويقول الصحفي إن الزيادة في نسبة الوفيات بين المصابين ممن هم في الأربعينات من العمر زادت بشكل طفيف من 2 من بين كل ألف مصاب إلى 2.5 عند مقارنة خطورة السلالة الجديدة بالفيروس الأصلي.

عام بعد الوباء

ووهان بعد عام من الوباء

يرصد الصحفي مظاهر الحياة في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي الصيني التي بدأ منها وباء كورونا قبل عام واصفا كيف تكتظ الحافلة بالركاب المسرعين للتوجه إلى أعمالهم بشكل طبيعي يشبه ما كان يحدث قبل الوباء باستثناء أقنعة الوجه التي يرتديها الجميع بشكل مستمر خارج منازلهم منذ بدأت خبرتهم القاسية بالفيروس.

وكشف يانغ أن أصوات الموسيقى ترتفع الآن في وسائل المواصلات في المدينة كما يتحدث الجميع بصوت مرتفع وذلك خلاف ما يحدث في السابق حين كانت تبدو الحياة الاجتماعية في وسائل المواصلات العامة ميتة وصامتة.

ويشير يانغ إلى أن الناس في ووهان قضوا شهورا طويلة في حظر تام وإغلاق وكانوا ممنوعين من الخروج من منازلهم ضمن إجراءات مواجهة تفشي الوباء وبقي الوضع كذلك منذ الثالث والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2020 إلى أبريل/ نيسان حين قررت بكين تخفيف إجراءات الحظر بعد تراجع أعداد المصابين.

ويضيف الصحفي أن ارتداء أقنعة الوجه أصبح جزءا من الروتين اليومي للسكان طوال العام الماضي كما أصبحت أيضا عمليات الكشف عن درجة الحرارة باستخدام ماسحات الجبهة أمرا معتادا أيضا ويكشف أيضا عن أن سكان المدينة تعلموا الكثير خلال فترة الإغلاق التي سبقوا فيها بقية العالم وأصبحوا الأكثر استعدادا على الإطلاق لمواجهة أي موجة تفش جديدة للوباء.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: