تقاريرخبر رئيسي

#تقرير_خاص: المبادرات والحملات التطوعية في #حضرموت .. بين الثناء الشعبي والنسيان السلطوي.

المكلا (حضرموت21) خاص – أحمد باجردانة

مبادرات مجتمعية تطوعية فاعلة وحراكاً إنسانياً متواصلاً يقوده عدد من الشباب في محافظة حضرموت، بهدف مساعدة أكبر قدر ممكن من الأسر المحتاجة والمتعففة سوى في جانب الغذاء أو العلاج، وتكملة القصور في العديد من الجوانب المجتمعية والخدماتية خصوصاً ماتلامس الأهالي.

الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد وغياب الدولة في الكثير من الجوانب الخدماتية، هي من اسهمت في إطلاق وإبراز تلك المبادرات والحملات التطوعية التي باتت اليوم حديث رواد مواقع التواصل الإجتماعي، حيث بلغ إجمالي الإنفاق في العام الماضي لبعضها قرابة الـ 250 مليون يمني واستفاد منها 766 ألف شخص.

وبما أنه لكل مجتهد نصيب فقد توقع الجميع أن تحظى هذه المبادرات التطوعية ولو بالشي اليسير من إهتمامات السلطة المحلية، خصوصاً أن محافظ حضرموت قد اصدر قرار في منتصف ديسمبر العام الماضي قضى بتشكيل لجنة للإعداد للإحتفال بتكريم المبدعين، لكن السابع من يناير للعام الجاري لم يشهد تكريم من توقع الجميع تكريمهم، ليغيبوا عن ذاكرة السلطة لكنهم ظلوا عالقين في أذهان من أحبوهم وقدموا لهم يد العون.

_ حملة فلنتعاون :

جديد داخل المقالة

مؤسس ورئيس حملة فلنتعاون المجتمعية التطوعية عمر أحمد العطاس، أوضح محصلة الحملات والمبادرات المجتمعية والتطوعية التي قاموا بتنفيذها خلال العام الماضي 2020م، والتي تنوعت مابين اللوحات الإرشادية، وإنارة المقابر، وبراميل القمامة، وردم الحفر، واللوحات الإرشادية، وتوزيع اللحوم والسلل الغذائية وكسوة العيد والتمور والوجبات الجاهزة للأسر المحتاجة.

وفصل ”العطاس“ مبادرات العام الماضي 2020م في قيامهم بتركيب 50 لوحة إرشادية على خط رأس عقبة عبدالله غريب والعقوبية، وأيضاً إنشاء وتركيب 15 برميل قمامة في حديقة شارع الستين بالمكلا، وتغطية عدد من مقابر في المكلا وحريضه وميفع بعدد 10 كشافات بالطاقة الشمسية، بينما تم تنفيذ 15 مرحلة لردم الحفريات في شوارع المكلا، بالإضافة إلى نصب 12 لوحة إرشادية في شارع المنصه بالمكلا، أما في الجانب الإنساني فقد تم توزيع اللحوم على 70 أسرة محتاجه، و 430 سلة غذائية، والتكفل بكسوة العيد لعدد 60 أسرة، بينما بلغ عدد كراتين التمر التي تم توزيعها 400 كرتون، وأخيراً الوجبات الجاهزة التي تم توزيعها بلغ عددها 65 وجبة.

_ سفراء السعادة :

مؤسس ورئيس مبادرة سفراء السعادة محمد أحمد باحبارة بيّن بأن عدد المشاريع التي تم تنفيذها خلال عام 2019 قد بلغت 19 مشروع، وأن عدد المستفيدين من الحملات التي تقوم بها المبادرة 412 الف شخص، بينما وصل إجمالي الإنفاق 121،582،000 ريال، في الوقت الذي كانت فيه الميزانية التشغيلية 0 ريال يمني.

وقارن ”باحبارة“ مابين الأعمال الخيرية التي تم تنفيذها خلال العام 2019 والأعمال التي تم تنفيذها خلال العام 2020 والذي كانت عدد المشاريع المنفذة فيه 27 مشروع، بينما عدد المستفيدين من الأعمال الخيرية 766 ألف شخص، فيما بلغ إجمالي الإنفاق 243،701،000 ريال، في وقت كانت الميزانية التشغيلية فيه 0 ريال يمني.

_ مبادرة شخصية :

الناشط الإعلامي محمد غلام والذي سخر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي ”فيس بوك“ لمساعدة المحتاجين من خلال عمل منشورات وعرض الحالات فيها ليتسنى لفاعلي الخير مساعدتها، فقد أشار في تصريحه الخاص لـ ”حضرموت21“ بأن: هذه الفكرة جاءت له من طبيعة عمله في المؤسسات والجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ونظراً لحاجة الأسر للمساعدة.

وبيّن ”غلام“ بأن عدد المستفيدين من حملاته التطوعية قد بلغ خلال العام الماضي 2020م نحو 15 ألف مستفيد في جميع المجالات المختلفة، وأنه يطمح خلال العام الجاري إلى مضاعفة عدد المستفيدين من مشاريعه الخيرية بفضل الله أولاً ومن ثم مساندة أهل الخير والإحسان الدائم له، مؤكداً بأنه سيبذل قصارى جهده وسيتخطى العراقيل والصعاب ومشقة العمل لأجل إسعاد الأسر المحتاجة والمتعففة.

_ التبرع بالدم :

الشاب محمد المحافيظ اقترن اسمه مؤخراً بمبادرة التبرع بالدم، حيثُ بيّن في تصريح خاص لـ ”حضرموت21“ أن: بدايته كانت في العام 2017م عندما طلب شخص منه فصيله +B بينما هو فصيلة دمه +O لكنه بحث عن الفصيله المطلوبه حتى عثر عليها ومنها كانت الإنطلاقة.

وأشار ”المحافيظ“ إلى أن الصعوبات التي تواجهه في عمله كثيرة وأبرزها فصائل الدم السالبه والتي يصعب العثور عليها، مؤكداً بأن عمله إنساني ولا يطلب خلاله أي عائد مالي، على رغم اضطراره في بعض الأوقات إلى الحرمان من النوم ليلاً والخروج في أوقات متأخرة لتوفير قِرب دم للمرضى.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: