تقاريرخبر رئيسي
أخر الأخبار

#تقرير_خاص : العنف ضد المرأة الحضرمية يشكل حاجز في تحقيق المساواة بين الطرفين

المكلا (حضرموت21) تقرير – خاص – إكرام فرج

المرأة تجسد الحلقة المهمة والأساس في كل المجتمعات، إذا انها تقوم بأدوار كثيرة ومهمة لايمكن الاستغناء عنها فهي تلعب دور الأم والأخت والبنت والزوجه والمربية والمعلمة وكل شي في بيتها لذلك أوصئ ديننا الإسلامي بالنساء خيراً وبحسن معاملتها واحترامها، وتتعدد مراحل التهذيب والتعامل مع المرأة في الاسلام.

في مجتمعاتنا الاسلامية إختلفت التعاملات عن وصايا الدين للمرأة، فأنتهكت حقوقها من قبل البعض وضربت بقسوة وعنفت، فتعرضت للعنف الذي يعتبر من أكثر إنتهاكات حقوق الانسان إنتشاراً وإستمرارً وتدميراً في عالمنا لمايترتب على ممارسته ضدها وتتراكم تبعاته على الطفل أولاً ثم على المجتمع الدائرة الأوسع والأشمل التي تنتشر فيها المرأة.

ويتشكل في أشكال جسدية وجنسية ونفسية منها: التهديد والعنف العشيري والمضايقات الجنسية والاتجار بالبشر وأيضاً تشويه الاعضاء التناسليه للإناث ،ويترتب هذا سلباً على حياة المرأة نفسياً وجنسياً وانجابياً في جميع مراحل حياتها، والعنف ضد المرأة يشكل حاجزاً في تحقيق المساواة والتنمية والسلام، فبتعرضها للضرب المبرح او الإضرام عليهن بالنار يؤثر عليها بشكل منعكس بصحتها وبحالتها النفسية فتتعرض لبعض الأمراض والتشوهات الجسدية التي قد تلاحقها الى آخر عمرها وقد تفقدها حياتها إلى الأبد مثلما شهدنا في الفترات الأخيرة فلذلك يجب وضع القوانين والحد والمعاقبة لكل من تسول له نفسه إهانتها أو المساس بها والعمل على توعية أوساط المجتمع بشكل فاعل وكبير حول هذه القضايا وذلك لخلق مجتمع أكثر واعي وراقي بفكره.

وخلال هذا السياق أكدت الأستاذة علياء الحامدي المستشارة القانونية بإتحاد نساء اليمن بمحافظة حضرموت أن مؤشرات العنف في تصاعد وإرتفاع كبير خلال الفترة الأخيرة ، حيث أصبح التعامل بالعنف ضد المرأة والطفل خارج عن مبدأنا وديننا الاسلامي الموصي بالحفاظ على المرأة ،وحثنا الإسلام على التدرج بالضرب لم يأمرنا لاديننا ولامنهجنا بهذا الضرب المنتشر الأن، وإنما بالضرب يمر عبر مراحل كثيرة وكجهة استشارية لا احبذ بوضع مبررات للعنف القائم ضد المرأة والطفل.

جديد داخل المقالة

مشيرة إلى أن للعنف تأثير كبير على المرأة ومن آثاره:قد يفقدها ثقتها بنفسها ،ويرفع لديها الخوف والقلق النفسي ممايسبب لها حالة نفسية صعبة ، وبالإضافة إلئ ان تأثيراته تصل للطفل نفسه ويحدث لديه نوع من التفكك الأسري ويكونو أكثر عرضه لتجاذبهم من هم في الشارع لإستخدامهم لأغراض غيرقانونية، وأن وراء كل 2_3نساء معنفات يتقدمن بالشكوى للجهات المختصه 4_5حالات من النساء المعنفات المسكوت عنها.

ملفته لبعض الحلول وهي: عمل الندوات التوعوية حول اضرار ومخاطر العنف ضد المرأة والطفل واستهداف من يقدمون علئ العنف خلال هذا الندوات، وتفعيل دور الأئمة وخطباءالمساجد من الناحية الدينية للتقليل من هذا العنف ،وتفعيل دور وسائل الاعلام في رفع التوعية ضد المرأة والطفل الذي أصبح يمارس بشكل كبير في الفترات الاخيرة حيث يترتب عليه مابعد العنف قد يكون تأثرهم نفسياً أو جسمياً ،كذلك تفعيل دور السلطة المحلية والجهات الأمنية والقانونية من خلال محاسبة ومراقبة البلاغات وعليها الضرب بيد من حديد علئ من يمارس العنف ضد المرأة.

( م.ع ) إمرأة تعرضت للعنف :أصبحنا أغلبيةالنساء نتعرض للعنف الشبه اليومي في بيوتنا وذلك لاتفه الأسباب وإلقاء اللوم والسبب عليها في أغلب الحالات التي يلقئ الرجل فيها نفسه بها عاجزا ، فبذلك نتحمل كامل المسؤلية في جميع واجبات ومسؤليات البيت من تربية وتعليم والأبناء والقيام بكافة حقوق البيت وعملها اتجاه اسرته ولو قصرنا ولو بجزء بسيط تعرضنا للعنف سواء لفظي أو جسدي مننا من يقدم البلاغ وغيرنا يجبرن على السكوت تحت الضغط والتهديد وأنا اتوجه كوني امرأة العمل على زيادة التوعية بمخاطر العنف على سواء ولو كان عنف لفظي والاخذ بمحمل الجد بماتعانيه المرأة والوقوف بجانبها.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: