بقية المحافظاتمحليات

المجلس العام لأبناء محافظتي #المهرة و #سقطرى يدعو إلى مهرجان جماهيري حاشد في العاصمة #الغيضة

(حضرموت21) متابعات

دعت الأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى لمهرجان جماهيري حاشد الأربعاء القادم في العاصمة الغيضة.

واهابت بأبناء المهرة للمشاركة الفعالة في هذا المهرجان.

وبحسب الصحفي أبو راجح القميري، فقد عقد أمس في المهرة، برئاسة السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، إجتماع للأمانة العامة بمحافظة المهرة، بحضور الشيخ توكل ياسين رئيس الهيئة التنفيذية عضو مجلس الشورى والشيخ صالح عليان نائب رئيس الهيئة وكيل المحافظة وقائد المعسكر العميد علي سالم القميري وقيادة منظمتي الشباب والمرأة.

وأقر الاجتماع إقامة مهرجان جماهيري الحاشد في العاصمة الغيضة يوم الاربعاء القادم الساعة الثالثة عصرا الموافق 10 / 2/ 2021م.

جديد داخل المقالة

واهاب المشاركون في الاجتماع بكافة أبناء محافظة المهرة للمشاركة الفاعلة وحضور المهرجان الجماهيري، للتعبير عن خيارات ومطالب أبناء المحافظة الرافضة للفوضى والتخريب والحفاظ على النسيج الاجتماعي، ومجلسهم العام في المهرة وسقطرى.

وأوضح القميري أن ترتيب النقل من المراكز والمديريات الى العاصمة، سيكون عبر منظمة الشباب في المجلس العام.

وأقر تنظيم المهرجان والدعوة للمشاركة الفعالة فيه، بعد أيام من عودة السلطان آل عفرار إلى محافظة المهرة، التي وصل إليها قادما من محافظة سقطرى، بعد غياب لعدة أشهر، ومنع سلطنة عمان عودته إلى المهرة.

وفي سقطرى نظم مهرجان جماهيري حاشد، بحضور آل عفرار، أكد على تمسك أبناء المحافظة بمجلسهم العام، ورفض التحركات التي تسعى للنيل منه، معبرين عن تمسكهم بالقضية الجنوبية وأهداف شعب الجنوب، بما يضمن نيل أبناء المهرة وسقطرى حقوقهم في إقليم يضمهم.

وتأتي عودة السلطان آل عفرار إلى المهرة، في ظل تحركات مشبوهة يقودها علي سالم الحريزي، عبر جماعته المسلحة التي تعمل خارج الدولة وتشكل تهديد للسلطة هناك والتحالف، ومؤخرا قامت باستنساخ مكون يحمل اسم المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة، وهو الذي رفضه رئيس المجلس السلطان آل عفرار، وتحرك في هذا الإطار لإيقاف محاولات الاستنساخ.

وفي تصريح سابق قال السلطان آل عفرار أن عودته إلى سقطرى والمهرة، تأتي: ضمن مساعينا للحفاظ على وحدة المكون الجامع المجلس العام لابناء محافظتي المهرة وسقطرى باعتباره صمّام الأمان لوحدة نسيجنا الاجتماعي والجغرافي وخيارنا المجمع عليه.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: