محليات

#تقرير_خاص : 80 %من الجرائم التي تم ضبطها بسبب المخدرات بساحل حضرموت

اقرأ في هذا الخبر
  • دولتنا انعكست عليها أثار تفشي هذه المشكلة حيث يعتبر ساحل حضرموت مجرد ممر لعبور المخدرات إلى الدول المجاورة الغنية ولكن انعكست هذة العلاقة فأصبح الوطن يستهدف وسوق رائج للتعاطي ولترويج المخدرات بمختلف أنواعها.

المكلا (حضرموت21) خاص: إكرام فرج

في ظل الأوضاع المتردية التي تشهدها اليمن في مختلف الجوانب ومع ازدياد ظاهرة البطالة التي تفشت بين أوساط الشباب اليمني وخصوصاً الشباب الجامعي الذين يطمحون إلى تحقيق الكثير من الأماني والطموحات التي رسموها لأنفسهم .

هذا الواقع حول الكثير من هذه الفئة الممثلة بالعنفوان والطاقة إلى سلوك سلبي وغير حضاري، وذلك لأنه لم يجد مايشغل به وقت فراغه فبذلك أنتشرت ظاهرة المخدرات هذه الأفة القاتلة والخطيرة وهي التي يتم زراعتها طبيعياً أو يتم تصنيعها بحيث تسبب عند تعاطيها إحداث تغيير كيمياء المخ وينعكس في صورة أعراض نفسية وجسدية تتضمن الشعور بالسعادة والنشاط إلى جانب الخمول والإسترخاء، وعند الاستمرار في التعاطي خارج الاشراف الطبي يؤدي الى الوقوع فالادمان ويترتب عليه أضرار صحية وخطيرة وسلوكيات إيذائيه تسبب إيذاء للأسرة والمجتمع.

ويقع المتعاطي في كثير من الأضرار وهي الوقوع في الادمان نتيجة لتعاطيه فترات طويلة وحدوث الأمراض النفسية والعقلية الخطيرة إلى جانب الخلل في السلوك والتصرفات ومشاكل في سرعة وبطٔ الجهاز التنفسي واحتمال الإصابة بسرطان الرئة، وتعرضه أيضاً للنوبات العقلية نتيجة لضعف عضلة القلب وفشل وظائف الكبد والاصابة بالسرطان وتشوه الوجه وانهيار الحياة والعلاقات الاسرية وغيرها من الأضرار التي قد تلاحقه طوال فترة تعاطيه.

وخلال هذا الجانب أشارأ. عبدالله لحمدي مدير إدارة مكتب مكافحة المخدرات بساحل حضرموت أن المخدرات آفة منتشرة في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء وإنها من أخطر المشكلات، وأن دولتنا انعكست عليها أثار تفشي هذه المشكلة حيث يعتبر ساحل حضرموت مجرد ممر لعبور المخدرات إلى الدول المجاورة الغنية ولكن انعكست هذة العلاقة فأصبح الوطن يستهدف وسوق رائج للتعاطي ولترويج المخدرات بمختلف أنواعها.

متحدثاً عن بداية انتشارها ووجودها بصنف ونوع واحد فقط وهو الحشيش التي تعتبر أخف الأنواع تأثيراً على الفرد من الأنواع الأخرى، واتجاه المتعاطين والمروجين في الفترات الأخيرة إلى أنواع أخرى والتي تم ضبطها خلال التقرير السنوي لعام 2020وهي 19كيلو (850)جرام من الحشيش و(1510)حبة مخدرة كبنتاجون ، (278)حبة مخدر مختلفة الأنواع و(56)كيلو مادة الشبو، التي اصبحنا نعاني منها بشكل كبير وذلك لإدمانها السريع وتكاليفها الباهظة.

ملفتاً إلى أهم أسباب انتشاره بساحل حضرموت بشكل خاص واليمن بشكل عام منها أسباب تعود على المتعاطي أولاً ولعملية النزوح التي تشهدها المحافظة من بعض الدول الذين جلبوا معهم هذه الأنواع من السموم القاتلة والمنخرطين بتعاطي المخدرات بأنواعها الذي انعكس سلباً على شبابنا ومجتمعنا وانتشر بشكل سريع بين الشباب ،وأيضاً أثارها المدمرة التي قد يقدم عليها المتعاطي منها عملية السرقة لكي يتمكن من عملية الشراء وخصوصاً إنه معروف عنه أسعاره مرتفعة جداً وإقبالهم على الجرائم التي تم ضبطها من خلال احصائيات لعام 2020وهي 80% من القضايا المتعلقة بالمخدرات وعمليات القتل التي يتم تنفيذها تحت تأثير المخدرات.

حيث أصبحنا نعمل بشكل نوعي وهو التركيز على المروجين بشكل اكثر تحت خطة أمنية كإدارة إلى جانب قوات خفر السواحل بالنخبة الحضرمية التي لها دور كبير ومهم للتقليل من هذا الانتشار من خلال عمليات الضبط التي تقوم بها على السواحل البحرية سواء للمواد المخدرة أوالسلاح إضافةً إلى دور النقاط الامنية الذين يوجد لديهم حس أمني كبير ويمتازون بيقظه عالية من خلال عملنا لهم الدورات التوعوية التعريفية بأنواع المخدرات ومعرفة المتعاطين وكيفيه التعامل معهم ومع عمليات الضبط التي يقومون بها.

مثنياً على الجهود التي يتم بذلها من قبل السلطات المحلية ولدور الأجهزة الأمنية متمثلة بقوات خفر السواحل ونقاط التفتيش بساحل حضرموت على الجهوذ المبذولة في عملية الحد من إنتشار المخدرات.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: