بقية المحافظاتمحليات

الكشف عن #اختلاسات لمبالغ مهولة مخصصة للنازحين ومنظمة #سام تصف الإعدامات الحوثية بـ #الإرهاب المنظم ضد الخصوم

(حضرموت21) تقرير – محمد مرشد عقابي

كشف مسؤول في الحكومة اليمنية عن مبالغ كبيرة رصدها المانحون للنازحين في البلد، مؤكداً بانه هذه المبالغ لم يتم الإستفادة منها كما يفترض، وقال رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة لمجلس الوزراء “نجيب السعدي” إن المبالغ التي رصدها المانحون للنازحين باليمن خلال السنوات الست الماضية تصل الى 28 مليار دولار، لأفتاً الى انه وعلى الرغم من هذه المبالغ الكبيرة التي اعتمدها المانحون إلا ان الواقع الملموس لا يتلائم مع حجم تلك المبالغ الخيالية والمهولة.

وأوضح “السعدي” في تصريح تناقلته وسائل الإعلام بان فقدان حلقة التنسيق التام بين الجهات المانحة والمنفذة لمشاريع المساعدات والجهات الحكومية المختصة، ادى الى حرمان النازحين من الاستفادة القصوى مما هو مرصود فعلاً لدعمهم، مضيفاً بان معظم المساعدات إسعافية آنية واستهلاكية، وأنها تفتقر لعامل الديمومة نتيجة لغياب التنسيق والدراسات المختصة وعدم توفر البيانات والإحصائيات الدقيقة عن النازحين.

واكد السعدي ان الوحدة التنفيذية، تتولى العديد من الأنشطة المتعلقة بالنازحين وإدارة المخيمات وتوفير الأراضي والحماية لمواقع تجمعات النازحين والتنسيق مع المنظمات لإيصال المواد الإيوائية والإغاثية والإنسانية، مشيراً إلى أن اكثر من 656 مخيماً تتولى الوحدة الإشراف المباشر عليها وإدارتها في المحافظات المحررة، وافصح السعدي بان عدد النازحين أرتفع مؤخراً بسبب الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي على اليمنيين الى 3 مليون و700 الف نازح في مختلف المحافظات منهم 2 مليون و 400 الف نازح في المحافظات المحررة، منوهاً بان محافظة مارب استقبلت اكثر النازحين من مناطق الحرب والمواجهات، حيث يتواجد فيها أكثر من مليون و 900 الف نازح ونازحة يتوزعون في 141 مخيماً للنازحين أكبرها مخيم الجفينة الذي يضم 11 الف أسرة نازحة شردت من ديارها، ودعا رئيس الوحدة التنفيذية للنازحين المنظمات الدولية بتبني أستراتيجية القروض الميسرة وان تعمل على تنفيذ مشاريع الإستدامة بالتنسيق وعبر الممثلين الرئيسيين للخدمات وعبر الأطر الرسمية والقانونية بدلاً من ان تذهب مساعداتها بعيداً عن استفادة النازحين.

على صعيد آخر، أدانت منظمة سام للحقوق والحريات إصدار إحدى المحاكم الجزائية المتخصصة التابعة لجماعة الحوثي مؤخراً، حكماً بإعدام 11 نائباً بتهمة مشاركتهم في جلسة مجلس النواب التي عقدت بمحافظة حضرموت في شهر أبريل من العام قبل الماضي 2019م، وقالت المنظمة في بيان تلقته وسائل إعلام محلية، إن هذه الأحكام تعتبر ترجمة حقيقية لتسخير الأجهزة القضائية وتوظيفها لأهداف ومآرب وغايات سياسية ونوع من الإرهاب المنظم التي تمارسها هذه الجماعة ضد الخصوم لا سيما الأحكام الخاصة بالإعدامات ومصادرة الممتلكات.

جديد داخل المقالة

وتضمن حكم المحكمة الحوثية، إحالة الرئيس الأميركي السابق “دونالد ترامب” والسفير الأميركي إضافة للسفير البريطاني وأشخاص آخرين للتحقيق أمام النيابة العامة التابعة لجماعة الحوثي بتهمة شن الحرب على اليمن، واعتبرت المنظمة أن مثل هذا القرار يقوض الجهود الدولية ووالمساعي الأممية الرامية لتحقيق السلام في اليمن خاصة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات والسلوكيات تخالف المبادئ الرئيسية التي أقرتها المواثيق الدولية لا سيما حماية الحق في الحياة والسلامة الجسدية ومبادئ العدالة والإنصاف، وجددت المنظمة دعوتها لجميع الأطراف الدولية إلى ضرورة الإسراع في إيجاد حل سلمي يضمن وقف ممارسات جماعة الحوثي المدعومة من إيران والعمل على إنشاء نظام ديموقراطي جديد في اليمن يؤمن بالتعددية السياسية ويكفل للمواطنين حقوقهم وتطلعاتهم.

ومنذ سيطرة مليشيات الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء أواخر 2014م دأبت الجماعة إلى استخدام المحاكم لإدانة ومعاقبة خصومها من النشطاء والسياسيين المناهضين لسيطرتها، ولا يزال مئات المحتجزين يقبعون في سجون الحوثيين البعض منهم مضى عليه ما يزيد عن الخمس سنوات، وتحرك الجماعة بين الحين والأخر ملفات قضائية ضد صحفيين ونشطاء وسياسيين يمنيين مناوئين لسياساتها في المحاكم الخاضعة لسيطرتها.

يذكر بان المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة صنعاء تم الغائها من قبل مجلس القضاء الأعلى من العاصمة الجنوبية عدن نهاية أبريل من العام 2018م ونقلت اختصاصها إلى مدينة مأرب اليمنية، وتتهم منظمات حقوقية دولية، جماعة الحوثي بإرتكاب انتهاكات خطيرة بحق المحتجزين لديها وتقول إن أحكام الإعدام التي تصدرها الجماعة تأسست باعترافات انتزعت تحت الإكراه والإجبار والتعذيب.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: