إفتتاحية الصباحخبر رئيسي

افتتاحية “#حضرموت21 ” .. بين طاولة المفاوضات والميدان

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

تتراكم الأحداث وتتزاحم النيران والمعارك على تخوم مأرب التي اشتعلت معاركها كإنعكاس للمتغيرات السياسية على كافة المستويات الدولية والاقليمية والمحلية، خصوصا بعد وصول بايدن إلى السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية وتصريحه بضرورة ايقاف الحرب في اليمن وإلغاء فرار تصنيف الحوثيون منظمة إرهابية.

المشهد الميداني وحوافه المتلاصقة والمنبثقة عنها معركة مأرب الأخيرة يشي بمفاجآت جديدة بناء على حقيقة الاستغفال المزمن من قبل جماعة الإخوان الإرهابية فيما يتعلق بالمعركة مع التحالف العربي بقيادة السعودية وكذلك فيما يخص علاقة تلك الجماعة الإرهابية بالجنوب عندما شنت معركة الفجر الجديد على عدن قبل أشهر قليلة مضت، كل هذا لا يمنع أن تخذل هذه الجماعة قبائل مأرب الشرفاء المستميتين في الدفاع عن مأرب من الغزو الحوثي الارهابي.

تدرك الجماعة الحوثية ومن وراءها ملالي طهران أن دخولها في المسار السياسي الذي يروج له بايدن دون أن تكون مأرب داخل جيبها ستكون بمثابة انكسار على الطاولة السياسية وحدود ردهات الحوار مستقبلا ، وهذا لن يمنع أن تكون مأرب نقطة عبور للتوجه جنوبا؛ وهذا لا شك فيه خصوصا عندما نتحدث عن جماعة أصولية يافعة قذفتها براكين الهضبة الشمالية في شمال اليمن مثلها مثل جماعات الإخوان وعساكر عفاش في العام 1994 ..

فائض السلاح مضافا إليه فائض من الهنجمة سيقود خطام البعير الحوثي المتهور نحو مأرب الغنية بالمال والنفط استعداد للضغط والتوجه جنوبا من خاصرته الرخوة تاريخيا، وهذا جزء من حالة اقتناص الهدايا الثمينة للحوثيين من جهة الديمقراطيين في أمريكا بزعامة بايدن والتي تحمل أيضا رسائل مهمة ومجانية ستفهمها الجماعة بطريقتها المعهودة وبعقلية الهضبة التي طالما اتجهت بفائض عربدتها نحو الجنوب.

جديد داخل المقالة
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: