محليات

خريجة جامعية في نداء مناشدة : خدمت 16 عام في حديقة الأطفال واليوم أرمى في الشارع ولا أجد ما يسد جوعي

8888
Aa

عدن ( حضرموت21 ) محمد مرشد عقابي

ناشدت الخريجة سمر محمد حسن خريجة علم النفس من كلية الآداب جامعة عدن جميع الجهات الحكومية المعنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي بالنظر الى وضعها المأساوي واعتماد وظيفة تليق بمستواها العلمي لكي تتمكن من العيش الكريم في وطنها كما أوضحت أسوة بالأخرين.

ووجهت الخريجة سمر نداء أستغاثة الى ابناء الوطن الشرفاء الأحرار وكل من يمتلك ضمير إنساني حي من المسؤولين في الحكومة وبالأخص القائمين على وزارة الخدمة المدنية، وقالت : انا أسمي “سمر محمد حسن” من بنات عدن، احمل شهادة جامعية صادرة من كلية الآداب قسم علم النفس، سبق وان عملت في الملاهي لمدة تتجاوز 16عام، وتحملت طوال هذه المدة لأشكال المشقة والتعب والعناء وكابدت صنوف المرارة والألم وصبرت وتحملت في سبيل الحصول على لقمة العيش الحلال، لكن بعدما عجزت عن الحصول على حقوقي المشروعة التي طالبت بها وتعرضت بسببها للمهانة والإذلال تركت العمل بعد خدمة عمري كامل، تركت الملاهي رغم عشقي الكبير للحديقة وحبي لأصوات وضحكات الأطفال.

ومضت بالقول : لقد تحطمت أحلامي وانهد عرش طموحاتي وانكسرت إرادتي بعد ان وجدت نفسي مرميه بالشارع لا كفيل ولا نصير ولا منصف يسمع أنيني وأوجاعي ويكترث لآهاتي، ومن هنا اقول : هل يوجد لي حقوق في هذا الوطن الذي ولدت وترعرعت فيه؟!، واتوجه بندائي هذا الى ابناء وطني الحبيب، واقول لهم اين انتم يا ابناء بلدي الجنوب النشامى والغيارى والأحرار من المأساة التي أعاني منها، أرجوكم انصفوا مظلوميتي وارفعوا الظلم عني وانظروا الى معاناتي ومأساتي، اينكم ايها الرحماء من بنت ضعيفة تقطعت بها سبل الحياة، فماذا عساي ان افعل في ظل ظروف صعبة وقاهرة وقاسية تحيط بي من كل مكان، انا مخلوقه ضعيفة ترغب في العيش الكريم فوق تراب وطنها العزيز، هذا هو مطلبي الوحيد فقط ولا أريد اكثر من ذلك، أستحلفكم بالله ان تنظروا الى معاناتي بعين الرحمة والإنسانية وان تشفقوا بحالي.

وأستدركت في ختام مناشدتها قائله : بسبب تعرضي للعنف الأسري والمعاملة السيئة من قبل الأهل والأقارب لجأت الى الشارع لاجعل منه مأوى وسكناً لي خاصة عقب وفاة والدي، ومنذ ذلك الوقت وانا أعاني مرارة الأحزان والآلام والأمراض واضحت حالتي الصحية والنفسية معقدة وصعبة جراء الصدمات المتلاحقة التي اتعرض لها، كما اني اصبحت اصبحت مريضه بصداع دائم في الرأس ومن ضعف نظر وغيرها من المشاكل الصحية والنفسية والجسدية ولا املك قيمة العلاج، علماً بانني قد خرجت من عملي في الملاهي بسسب الظلم والإجحاف الذي طالني هناك بجانب عدم منحي حقوقي التي قمت بالمطالبة بها ولم أجد آذان صاغية تستجيب لشكواي وتلبي مطالبي، وما يحز في نفسي ويحيرني دائماً هو كيف يرضى بعض الناس لأنفسهم الوقوع في ظلم الأخرين، فانا خدمت سنوات طويلة وجميع مرتادي الملاهي يشيدوا بكفائتي وآخلاقي وحسن تعاملي، اشتغلت في هذا المجال لفترة امتدت لأكثر من 16 عام ولم أرتكب اي جرم او خطأ يستدعي اقصائي وإبعادي بسبب مطالب حقوقية مشروعة ناديت وهي اشياء مكفولة للعامل بموجب كل القوانين والأنظمة، لذا أملي كبير بعد الله تعالى بالأخوة في الحكومة والمجلس الإنتقالي الجنوبي ان ينظروا في مظلوميتي وان يلبوا نداء استغاثتي بهم وان يعملوا بما تمليه أخلاقهم وضمائرهم على أستيعابي للعمل في أي مرفق أستطيع من خلاله ان أعيش مثل بقية الناس وأعيل نفسي وأوفر متطلبات وضروريات الحياة وكل ما يعينني كل البقاء والله خير ناصر ومعين.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: