أخبار اليمنمحليات

#الحوثيون يتجاهلون دعوات التهدئة ويصعدون في #مأرب لبسط كامل نفوذهم على شمال #اليمن

8888
Aa

مأرب (حضرموت21) العرب 

رغم دعوات التهدئة المتوالية، تواصل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تصعيدها في محافظة مأرب شمال اليمن، ما أجج المخاوف من مخاطر كارثة إنسانية لا يمكن احتوائها.

ووفق إحصاءات عسكرية رسمية أسفرت المعارك الضارية بين يومي الجمعة والسبت عن مقتل نحو 22 مقاتلا من القوات الحكومية بينهم قائد القوات الخاصة في مأرب، العميد عبدالغني شعلان، وأكثر من 28 من المتمردين الحوثيين في مواجهات مستمرة.

وأكدت مصادر عسكرية اندلاع قتال عنيف السبت على مختلف الجبهات في مأرب “دون أي تقدم لأي طرف”.

من جانبهم، تحدث الحوثيون عبر قناة المسيرة الناطقة باسمهم عن 12 غارة جوية في محافظة مأرب السبت. ومن النادر أن يعلن المتمردون الحوثيون عن خسائرهم، لكن الجيش اليمني الموالي للحكومة الشرعية، أعلن السبت، مقتل أكثر من 350 عنصرا من الحوثيين في معارك بمحافظة مأرب.

وقالت الحكومةالمعترف بها دوليا السبت إن المتمردين الحوثيين قصفوا مدينة مأرب ليل الجمعة بعشرة صواريخ باليستية.

aser

وأكدت وكالة سبأ للأنباء الحكومية الرسمية إن “مأرب تتعرض ومنذ مطلع فبراير الجاري لأكبر وأشرس هجمات حوثية استخدمت فيها المليشيات كل أنواع الأسلحة بما فيها الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية” مشيرة إلى أن المدينة “تعرضت لـ 10 صواريخ بالستية” ليل الجمعة.

ولم يتطرق البيان إلى وقوع أضرار أو إصابات، من هذه الصواريخ بينما لم يعلق المتمردون الحوثيون على ذلك.

والجمعة، قتل 60 مقاتلا على الأقل من الجانبين في معارك اندلعت في عدة جبهات في المحافظة، في معارك كانت الأعنف منذ بدء هجوم المتمردين على المحافظة هذا الشهر.

ومنذ عام ونيّف يحاول المتمرّدون الحوثيون المدعمون من إيران السيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط والتي تعد آخر معاقل الحكومة في شمال اليمن.

وبعد فترة تهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من فبراير هجومهم على القوات الحكومية اليمنية المدعومة من تحالف تقوده السعودية.

وبقيت مدينة مأرب الواقعة على بعد حوالى 120 كيلومترا شرق صنعاء حيث يفرض المتمردون سيطرتهم منذ 2014، في منأى من الحرب في بدايتها، لكن منذ عام تقريبا، اقتربت المعارك منها، لا سيما هذا الشهر.

ويشهد اليمن بعد ست سنوات من الاقتتال على السلطة في نزاع حصد أرواح الآلاف، انهيارا في قطاعات الصحة والاقتصاد والتعليم وغيرها، فيما يعيش أكثر من 3.3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة.

كثّفت الحوثيون هجومهم على مأرب على وقع تراجع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن قرار سلفه دونالد ترامب تصنيفهم منظمة إرهابية خشية عرقلة إيصال المساعدات لملايين السكان.

ويسعى الحوثيون للسيطرة على مأرب قبل الدخول في أي محادثات جديدة مع الحكومة المعترف بها خصوصا في ظل ضغوط إدارة بايدن للدفع باتجاه الحل السياسي.

ويرى الحوثيين أن في سيطرتهم على مأرب توجيه ضربة قوية إلى الحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية منذ مارس 2015، إذ سيسيطرون بذلك على كامل شمال اليمن.

وأسفر النزاع منذ 2014 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، بحسب منظمات دولية، بينما بات ما يقرب من 80 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 29 مليونا يعتمدون على المساعدات في إطار أكبر أزمة انسانية على مستوى العالم.

والسبت، حذّر وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني من مخاطر كارثة إنسانية لا يمكن احتوائها جراء استمرار تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من ايران في مختلف جبهات محافظة مأرب.

وأوضح الإرياني أن محافظة مأرب تضم أكبر تكتل للأسر النازحة والنازحين من العنف الذي خلفه الانقلاب الحوثي وفق بيان صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين الجمعة 26 فبراير الجاري.

وحسب الإرياني، استقبلت محافظة مأرب معظم النازحين الفارين من العنف في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية منذ الانقلاب، بقرابة (2،231،000) نازح، يشكلون 60 في المئة من إجمالي عدد النازحين ويعادل ذلك 7.5 في المئة من إجمالي السكان في اليمن، وأن عدد السكان الإجمالي في محافظة مأرب ارتفع إلى 2 مليون و707 ألف نسمة.

‏وقال الإرياني “ان عدد المخيمات في محافظة مأرب 139 مخيما، تأوي 31.411 أسرة نازحة، بإجمالي 219.877 فردا، ومقابل ذلك، توجد 122.282 أسرة في المجتمع المضيف في مأرب، وتستمر هذه الأرقام بالارتفاع كل يوم في ظل استمرار موجات النزوح بسبب تصعيد مليشيا الحوثي”.

‏وجاء في بيان للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أن تصعيد مليشيا الحوثي لهجماتها على محافظة مأرب منذ مطلع فبراير 2021، دفع إلى النزوح الثاني أو الثالث لـ 1517 أسرة نازحة، بواقع 12.005 فردا، في مديرية صرواح غرب مأرب، والتي يوجد فيها 9 مخيمات تضم 2460 عائلة تتكون من 17.220 فردا .

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: