إفتتاحية الصباحخبر رئيسي

افتتاحية #حضرموت21..استراتيجيا الدفاع والمواجهة

(حضرموت21) خاص فريق التحرير 

لم تكن معركة مأرب المستعرة حتى اللحظة بعيدة عن سياقات الصراع الإقليمي والدولي بل أصبحت جزء من أتونها الأساسية ومرتبطة بشكل مباشر بما يخص الاتفاق النووي مع ايران وصراع النفوذ الاقليمي وكذلك الصراع المحلي ولكن تختلف حدة التأثير بين المستويات ليغلب عليها التأثير الدولي بصورة طافحة هذه المرة.

بين زخم وغبار معركة مأرب تستجد أحداث جديدة ليست بعيد عن غبارها، فمحاولة الاغتيال الفاشلة لقيادات الحزام الأمني والدعم والاسناد في عدن تضفي على المشهد بعدا آخر ضمن استراتيجية المواجهة التي تستخدمها قوى الشمال ضد قيادات التحرر الجنوبي المنادية بالاستقلال وهي تأتي ضمن استراتيجية المواجهة ضد أية محاولة للاستقلال أو التحرر في أي منطقة في الجنوب.

في حسابات التغيير في المعركة مع الشمال لا سبيل للرهان على عقلية أخرى تقود نحو حدود اشتباك جديد مع قوى الشمال القبلية المطالبة بالغزو خصوصا مع تبنيها ايديولوجيا جديدة كالحوثية وآيديولوجيا قديمة كالاخوانية، وبالتالي فإن خطوط المواجهة مع الجنوب بقيت كما هي سابقا مضافا لها العامل الدولي والاقليمي وتبدلاته المستمرة.

جوهر المعضلة كان وسيبقى صراعا تاريخيا بين الجنوب والشمال، يبرد ويسخن حسب دورات الصراع ويتدرج حسب الشهوة الملحة للقبيلة الشمالية المتدثرة دوما بوقود الايديولوجيا وطمع الغزو والنهب التاريخي للوصول إلى منابع الطاقة والنفط والموانئ.

جديد داخل المقالة

شهوة الحروب وفائض العدوانية التي تتمتع بها قبائل الهضبة الشمالية يظل عنصرا فاعلا في تهييج النفسية لدى الكائن الشمالي، وهذه لن يوقفها وجود العامل الاقليمي والدولي المتغير باستمرار وان كان ذا جدوى وفعالية لكن يجب تحصينه بسياج محلي يلف المعصم الجنوبي بسياج حديدي صلب يتجاوز هوس وعدوانية القبيلة ورغبتها في استثمار فائض الجنون والهنجمة والتدمير.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: