محليات

مليشيا #الحوثي تنفذ حملة نهب لأموال المواطنين وتعرقل وصول الأدوية والمساعدات الطبية وتعلن عن بيع وتأجير المقرات الحكومية

( حضرموت21 ) محمد مرشد عقابي:

نفذت ميليشيا الحوثي مداهمات للمحال التجارية في مديريات محافظة تعز اليمنية الخاضعة لسيطرتها لنهب الأوراق النقدية من الطبعة الجديدة، وقال مواطنون في مديرية خدير لوسائل الإعلام إنه خلال الأيام الثلاث الماضية قامت الميليشيا بعمليات مداهمة وتفتيش للمحال التجارية والمطاعم وأصحاب البسطات وصادرت كل المبالغ من العملة الجديدة التي كانت بحوزتهم، وأوضحوا أنه منذ حظر ميليشيا الحوثي التعامل بالأوراق النقدية الجديدة في ديسمبر 2019م والمواطنين في مديرية خدير والمديريات المجاورة وحتى عناصر الحوثي أنفسهم يتعاملون بها، لكنهم وبشكل مفاجئ صادروا أموال الناس عنوة وبشكل تعسفي.

وبحسب مراقبين، فان حملة الميليشيا لمصادرة العملة الجديدة تأتي كذريعة لنهب أموال المواطنين بهدف تمويل عملياتها العسكرية في مأرب وغيرها من الجبهات الملتهبه، وأدت الإجراءات التي اتخذتها ميليشيا الحوثي بشأن حظر تداول أوراق النقد الجديدة إلى تفاقم الإنخفاض في قيمة الريال، كما تسببت الإجراءات النقدية المتخذة في صنعاء إلى اختلال في موازين عملية التداول النقدي على نحو مؤثر كإنخفاض كبير في حجم السيولة المتداولة في الأسواق المحلية وشجعت المضاربة على سعر أوراق الريال الجديدة مقابل الريال القديم مما أدى بدوره إلى توسيع الفجوة في أسعار الصرف بين مختلف المحافظات، وتسبب انهيار الريال بأرتفاع معدلات التضخم وانتقلت الصدمات التي تتعرض لها العملة المحلية إلى المستهلكين نتيجة لارتفاع الأسعار.

وفي سياق متصل، اتهمت مصادر طبية وأخرى حقوقية مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بالإستمرار في وضع العراقيل أمام وصول أدوية مرضى السرطان المقدمة من المنظمات الدولية وبيعها في السوق السوداء والتربح منها، ونقلت صحف أجنبية عن مصادر يمنية إن المليشيا تواصل الإستغلال والمتاجرة بمعاناة وأوجاع الآلاف من مرضى السرطان في عموم مناطق سيطرتها وسط تقديرات عن أرتفاع عدد المصابين بالسرطان إلى 60 ألف مريض، وبحسب المصادر فان مليشيا الحوثية تتعمد المتاجرة بالأدوية والعلاجات باهظة الثمن المقدمة مجاناً لليمنيين الذين يعانون أمراضاً مستعصية بما فيهم مرضى السرطان وبيعها في السوق السوداء بغية مضاعفة معاناة هذه الشريحة وجني أرباح طائلة من ورائها.

وتقول منظمة “سام للحقوق والحريات” في تقرير حديث إن الآلاف من مرضى السرطان في اليمن يضطرون حالياً للبحث في السوق السوداء عن الأدوية ذات الأهمية لصحتهم، في حين أكدت منظمة الصحة العالمية خلال تصريحات سابقة أن مرض السرطان أصبح بمثابة حكم الإعدام بحق الآلاف من المصابين به في اليمن، وأشارت في الوقت ذاته إلى وجود نقص حاد في الأدوية، وأن المليشيات مستمرة في عرقلة وصول الأدوية الخاصة بالمصابين بالسرطان وأمراض أخرى بعموم مدن ومناطق سيطرتها، في حين تتعمد في كل مرة الوقوف عائقاً لأشهر أمام وصول مختلف أنواع العلاجات والأدوية المقدمة من المنظمات الخارجية لصالح الشريحة المريضه بذريعة ما تسميه إجراء عمليات الفحص والمتابعة.

وطبقاً لوسائل الإعلام، فان مليشيا الحوثي تهدف وراء وضع هذه العراقيل إتاحة الفرصة أمام التجار المنتمين لها والذين يوفرون أطناناً من الأدوية المهربة الخاصة بمرضى السرطان وغيرهم وأغلبها من إيران لبيعها بأسعار باهظة وخيالية، يأتي هذا في وقت يشكو العشرات من مرضى السرطان في صنعاء ومدن يمنية أخرى تخضع لسيطرة المليشيات من توقف الكثير من الأدوية والعلاجات التي كانت تقدم لهم في السابق بشكل مجاني، وعزا بعضهم ذلك إلى استمرار تحكم واستحواذ الحوثيين على كميات كبيرة من تلك الأدوية المقدمة لهم كمنح طبية وعلاجية من المنظمات الدولية.

على صعيد آخر، لجأت مليشيا الحوثي مؤخراً إلى بيع عدد من المقار الحكومية او تأجيرها لشركات ورجال أعمال بعد افراغ المؤسسات الحكومية والوزارات من مضمونها ونهب موازناتها وتهميش كوادرها الوظيفية وتسريحهم، وأعلنت المليشيا عن رغبتها في تأجير مبنى الهيئة العامة لحماية البيئة في شارع الزبيري بالعاصمة اليمنية صنعاء في مؤشر واضح على تدمير حوثي لهيكل الدولة ومؤسساتها، ورفع الحوثيين يافطة اعلانية بعرض مبنى الهيئة العامة لحماية البيئة في صنعاء تفيد برغبة حكومة المليشيا بتأجير المبنى، وبينت المصادر بان اللأفتة التي جرى رفعها فوق بوابة مبنى الهيئة العامة لحماية البيئة تضمنت اعلاناً بأسم الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات عن رغبتها في تأجير المبنى في مسعى حوثي جديد لبيع الدولة ومؤسساتها في سبيل الحصول على مصدر مالي جديد لرفد خزائنه ودعم مجهوده الحربي في قتال اليمنيين.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: