أخبار اليمنمحليات

خبيران #أميركيان يطالبان بدعم #السعودية واتخاذ خطوات قوية لمنع انتصار #الحوثيين في مأرب

(حضرموت21) الإتحــــــــــــاد

حذر خبيران أميركيان متخصصان في الشؤون الأمنية من أن سقوط مأرب في يد ميليشيات الحوثي الإرهابية سيؤدي إلى إضعاف مصداقية جهود السلام متعددة الأطراف، مطالبين الولايات المتحدة بتقديم مزيد من الدعم للجهود السعودية للدفاع عن المدينة، وحماية البلاد من الدمار المحتمل.

وتشن ميليشيات الحوثي الإرهابية هجوماً واسعاً على مدينة مأرب، ويمكن سماع أصوات المعارك داخل الأحياء بينما تصاعدت الضربات الصاروخية للميليشيات الإرهابية على المدينة نفسها.

وقال مايكل نايتس هو زميل في برنامج الزمالة «ليفر» في معهد واشنطن ومقره في بوسطن، ومتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج، وألكسندر ميلو في تحليل لهما عبر «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»، إن سقوط مأرب ومنشآت الطاقة المجاورة لها، يعرض الحكومة اليمنية وعملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة والأمم المتحدة لخطر الانهيار الكامل.

ويستوجب هذا الخطر الوشيك اتخاذ خطوات قوية لمنع انتصار الحوثيين في مأرب، الأمر الذي من شأنه أن يقلب مجرى الحرب.

جديد داخل المقالة

ويرى الخبيران الأميركيان أن حكومة بلادهما كانت محقة في إدانة الزحف الحوثي على مأرب لتهديده عملية السلام وتسريعه وتيرة الحرب. كما أصبحت المدينة ضعيفة حين سُمح للحوثيين بإعادة نشر قواتهم تحت غطاء خفض التصعيد بوساطة الأمم المتحدة، وعندما استجابت الحكومة اليمنية لحالة الطوارئ الناتجة عن ذلك عبر تفعيل الجبهات الأخرى من أجل تخفيف الضغط عن مأرب.

وأكد الخبيران أن هذه الأزمة لم تتسارع بسبب القرار الذي اتخذته إدارة بايدن في 12 فبراير بإزالة الجناح العسكري للحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية – فالهجوم على مأرب بدأ منذ عدة أشهر وخطا أكبر خطواته خلال عهد إدارة ترامب.

ومع ذلك، من الواضح أن الحوثيين يحتقرون الإدارة الأميركية الجديدة ويشعرون أنه ليس لديهم ما يخسرونه برفضهم لخطة السلام التي اقترحها المبعوث الأميركي الخاص تيم ليندركيج، ولا بمضاعفة الهجوم على مأرب وضربات الصواريخ والطائرات من دون طيار على السعودية.

وطالب الخبيران واشنطن وشركاءها بتغيير هذا الانطباع.

ولن تكون الإدانة الكلامية كافية لردع الحوثيين، بل يجب أن تقترن الكلمات باحتمال ملموس بتكبدهم هزيمة عسكرية في مأرب وانتكاسات متعاقبة على الجبهات الأخرى.

ووفقاً لذلك، يجب على الإدارة الأميركية استخدام القنوات الأميركية مع المجلس الانتقالي الجنوبي للتأكد من أنه لا يصرف الانتباه عن جهود الدفاع عن مأرب.

كما يجب على واشنطن أن تفكر في تقديم معلومات استخباراتية تستهدف قادة الحوثيين الموجودين في الخطوط الأمامية، وبذلك تصبح العناصر التي لا يستطيع الحوثيون استبدالها بسهولة أهدافاً في مرمى النيران.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: